رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الرمق الأخير».. تقدم متواضع لـ«داعش» على « قسد» في الباغوز

الخميس 14/مارس/2019 - 02:38 م
المرجع
آية عز
طباعة

على الرغم من الانتصارات العسكرية التي حققتها «قوات سوريا الديمقراطية» المشار إليها بـ«قسد» على تنظيم «داعش» في آخر معقل له بمنطقة «الباغوز» في ريف دير الزور شرقي سوريا، إلا أن «قسد» بدأت تتراجع، وتقدم التنظيم الإرهابي في المنطقة بعد أكثر من هجوم شنَّه على الأكراد.

«الرمق الأخير»..

معاني الثبات من الباغوز

في خلال الساعات والأيام السابقة كثف «داعش» عملياته ضد سوريا الديمقراطية في منطقة شرق نهر الفرات بالتزامن مع المعارك النهائية الدائرة بينهم في جيبه الأخير بدير الزور، وذلك وفقًا لما نشر في وكالة أنباء «سانا» السورية الوطنية، وما تُعرف بـ«وكالة أعماق» أحد المنابر الإعلامية التابعة للتنظيم، التي أكدت اليوم الأربعاء الموافق 13 فبراير 2019 أن 7 من عناصر «قسد» سقطوا ما بين قتيل وجريح، جراء المواجهات بينهم وبين التنظيم الإرهابي في بلدة الباغوز، بالإضافة إلى الصاروخ الذي أسفر عن مقتل وإصابة 20 من قوات سوريا الديمقراطية.


وتأتي عمليات داعش، خلال الاشتباكات التي يخوضها في محاور الباغوز، بعد يوم على الإصدار الذي حمل عنوان «معاني الثبات من الباغوز»، والذي اعترف من خلاله بشكل ضمني بقرب انحساره وهزيمته في منطقة شرق الفرات.

 عبد الخبير عطالله،
عبد الخبير عطالله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط
داعش وهواجس العودة
وفي هذا الصدد، أشار «عدنان عفريني»، المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور، إلى أن تنظيم أبوبكر البغدادي صنع في الجيب له بدير الزور مجموعة أنفاق يهرب من خلالها، وزرع فيها مجموعة قنابل يدوية، ومن خلال تلك الأنفاق استطاع داعش شن الكثير من الهجمات ضد قوات «قسد».

وبدأت سوريا الديمقراطية، وهي ومجموعة فصائل كردية تدافع عن أراضيها بشرقي سوريا، يوم السبت الموافق 9 فبراير 2019، شن هجوم على المعقل الأخير لداعش في «الباغوز» قرب الحدود العراقية، ذلك وفقًا لـ«فرانس برس».

ويذكر أن كلًا من «قسد» وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في 11 سبتمبر 2018 قد أطلقتا عملية عسكرية ضد داعش في دير الزور، حيث خاض التنظيم خلال الفترة الماضية معارك دامية بالأسلحة الثقيلة مع «قسد»، عقب أن استولت عناصر داعش على مجموعة أراضٍ تابعة للمحافظة بعد هجمات شرسة شنها التنظيم على قسد.

ومن جانبه قال عبدالخبير عطالله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط، إن داعش تنظيم إرهابي كبير وعالمي مدعوم من تركيا لتخريب المنطقة من أجل مصالح غير شريفة وبالتحديد سوريا والعراق، لذلك داعِش لم يخرج وينته بسهولة من سوريا، وهذا هو سبب تقدم داعش  في الوقت الحالي على قسد.

الكلمات المفتاحية

"