رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الديك المذبوح».. محاولات النزع الأخير لـ«داعش» في «الباغوز»

الأربعاء 13/مارس/2019 - 08:51 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

مازال تنظيم «داعش» الإرهابي، يواصل محاولات إثبات الوجود «كديك مذبوح»، وذلك تزامنًا مع الضربات التي تنفذها قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ«قسد»، ضد آخر جيب للتنظيم في الباغوز شرقى سوريا، إذ حاول التنظيم تنفيذ هجمات بالأحزمة ناسفة، بواسطة مجموعة من الانتحاريين في صفوف «قسد»، إلا أن تلك الهجمات مُنيت بالفشل وقُتِلَ الانتحاريون.


«الديك المذبوح»..
وقالت «قسد» من الولايات المتحدة: إن مقاتلي «داعش» شنوا الأربعاء 13 مارس هجومين مضادين في «الباغوز» على القوات التي تقترب من فرض سيطرتها على آخر جيب للتنظيم؛ لكن التنظيم لم يحرز أي تقدم وتم التصدي له.

وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية: إن «داعش» استغل تصاعد الدخان في سماء الباغوز، ولا يزال القتال لا يزال مُستمرًا؛ لكن التنظيم لم يحرز أي تقدم وجرى إيقافه.

ولم يسقط أي قتلى أو مصابين في الهجومين، وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية: إن التنظيم حاول تنفيذ هجمات انتحارية؛ لكنه لم ينجح في ذلك.

وتخوض القوات المدعومة من التحالف الدولي، معركة الباغوز، وهو جيب يضم مجموعة من القرى والأراضي الزراعية بالقرب من الحدود العراقية، منتهية أو بحكم المنتهية، وهو آخر منطقة مأهولة يسيطر عليها المتطرفون الذين تم طردهم من نحو ثلث أراضي العراق وسوريا على مدى الأعوام الأربعة الماضية.

وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية: إن القوات قصفت الباغوز قصفًا كثيفًا ليل الثلاثاء قبل بدء اشتباكات مباشرة مع مقاتلي داعش قبل الفجر.

وأظهر بث مباشر لمحطة روناهي التلفزيونية الكردية خلال الليل سلسلة انفجارات كبيرة أضاءت السماء فوق الباغوز.

وقال بالي: «كان هناك هجمات بالأحزمة ناسفة، مجموعة من الانتحاريين حاولوا تنفيذ هجمات انتحارية في صفوف قواتنا، استهدفتهم قواتنا وقُتلوا قبل الوصول إلى التجمعات أو نقاط تمركز رفاقنا».

وتحاصر قوات سوريا الديمقراطية الباغوز منذ أسابيع لكنها أجلت هجومها النهائي مرارًا لإتاحة الفرصة أمام آلاف المدنيين للمغادرة. ومعظم هؤلاء المدنيين زوجات وأبناء مقاتلي التنظيم.

وقال بالي: إن نحو ثلاثة آلاف مقاتل وعائلاتهم استسلموا لقوات سوريا الديمقراطية خلال 24 ساعة. 

وأضاف أنه تم أيضًا تحرير ثلاث نساء وأربعة أطفال من الأيزيديين خطفهم التنظيم وأسرهم عام 2014.

وعلى الرغم من أن «الباغوز» هي آخر منطقة مأهولة يسيطر عليها التنظيم فإن مقاتليه مازالوا ينشطون في مناطق نائية في أنحاء أخرى.

وتأتي خسارة داعش الأراضي التي كان يسيطر عليها في وقت حاسم في الحرب الأهلية السورية المستعرة منذ ثمانية أعوام؛ حيث استردت الحكومة السورية معظم الأراضي من قوات المعارضة.
"