رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعمليات عسكرية لا مجرد خروقات.. الحوثي يسحق اتفاق السويد في الحديدة

الأربعاء 13/مارس/2019 - 04:34 م
اتفاق السويد
اتفاق السويد
علي رجب
طباعة

بات مصير اتفاق السويد، منتيهًا، مع استمرار خروقان ميليشيا الحوثي، للهدنة، وكذلك صدور تعليمات بعدم الاستجابة لأي مقترحات خاصة بالانسحاب من المدينة ومينائها.


وقد وجَّه رئيس ما يسمي اللجنة الثورية العليا التابعة للميليشيا، محمد علي الحوثي، أعضاء فريقه في لجنة إعادة الانتشار في الحديدة، بعدم الاستجابة لأي مقترحات جديدة خاصة بالانسحاب من المدينة وميناءها.


محمد علي الحوثي
محمد علي الحوثي
تغريدة الحوثي

وقال الحوثي، في تغريدة له على «توتير»: «مقترحات كثيرة يقدمها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث؛ من أجل تنفيذ اتفاق السويد بالحديدة، وتتم الموافقة عليها من قبل لجنة حكومة الإنقاذ (حكومة الحوثي غير معترف بها دوليًّا) برئاسة اللواء علي الموشكي ولكنها لا ترى النور، أنصح الإخوة في اللجنة، أن لا يتم قبول أي مقترحات جديدة إلا بعد صياغتها للتوقيع عليها من الطرفين».


وأضاف الحوثي: «نحن مع العودة لطاولة الحوار، وتشكيل لجنة مصالحة وطنية، والاحتكام لصندوق الانتخابات لانتخاب رئيس وبرلمان يمثل كل القوى باليمن، ووضع ضمانات دولية ببدء إعادة الإعمار، ومنع أي اعتداء من دول أجنبية على اليمن، وجبر الضرر، وإعلان عفو عام وإطلاق المعتقلين لكل طرف، ووضع أي ملف مختلف عليه للاستفتاء».


تصريحات الحوثي تناقضت مع الخروقات والعمليات العسكرية المستمرة من قبل الميليشيا في الحديدة؛ حيث شنت الميليشيا هجمات عدة في غرب حيس، وكذلك قصف القواعد العسكرية للقوات اليمنية المتشركة في الحديدة.
 المتحدث باسم ألوية
المتحدث باسم ألوية العمالقة العقيد مأمون المهجمي
عمليات عسكرية لا مجرد خروقات

وقال المتحدث باسم ألوية العمالقة العقيد مأمون المهجمي: إن نوعية الهجمات الحوثية والأسلحة التي تشارك في عمليات القصف، تجاوزت مسألة الخروقات، وأصبحت عمليات عسكرية.


وأضاف أن «الميليشيات استغلت المبادرات الإنسانية والهدنة في الأيام الماضية، وأكملت ترتيب صفوفها، وعاودت تصعيد العمليات العسكرية بشكل كبير، وركزت في ضرباتها على أهداف مدنية واقتصادية بحتة، إضافةً إلى مواقع قواتنا في شرق وجنوب الحديدة والمديريات المحررة».


وأكد أن جميع الضحايا خلال الـ48 ساعة الماضية من المدنيين، وقال: إن القوات المشتركة ملتزمة بالتوجيهات وتتعامل مع الوضع المتصاعد في إطار الدفاع عن النفس.


من جانبه أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، استمرار خروقات ميليشيات الحوثي الإرهابية لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، وتهديد المدنيين.


وقال التحالف العربي في بيان له مساء أمس الثلاثاء: إن خروقات ميليشيات الحوثي مازالت متواصلة، وشملت الرماية بمختلف الأسلحة الخفيفة والهاونات وصواريخ الكاتيوشا، وأسفرت عن مقتل مدني، وجرح 4 آخرين.

وقد وثق التحالف العربي  36 خرقًا من قبل ميليشيات الحوثي؛ لوقف إطلاق النار بالحديدة خلال 24 ساعة الماضية فقط.
اتفاق ستوكهولم بشأن
اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة
الاتحاد الأوروبي يطالب بحل سياسي

فيما دعا الاتحاد الأوروبي إلى التنفيذ السريع لاتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة. وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي، في بيان له أمس الثلاثاء: إنه بعد مرور 3 أشهر من التوقيع على اتفاق ستوكهولم تبين التطورات في كشر بمحافظة حجة، أن التطبيق الكامل للاتفاق هو أمر مُلِح للغاية.


وأكد البيان  ضرورة تمهيد أرضية عمل؛ لإحراز تقدم باتجاه الحل السياسي الشامل، الذي يمثل الخيار الوحيد لإنهاء هذا النزاع الطويل.

وتوقع الاتحاد الأوروبي من جميع الأطراف التمسك بالتزاماتها، والتنفيذ السريع لأحكام وقف إطلاق النار في الحديدة، خاصةً إعادة انتشار القوات بشكل مشترك.


وقال: «يجب على الأطراف الانخراط بنوايا حسنة مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة؛ تلبية لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2451 و2452».


وشدَّد الاتحاد الأوروبي، في بيانه، على دعمه الكامل والثابت للعملية التي تقودها الأمم المتحدة.
العقيد يحيى أبوحاتم
العقيد يحيى أبوحاتم
مسألة وقت

على صعيد متصل، أوضح الخبير العسكري اليمني، العقيد يحيى أبوحاتم، أن لغة التحالف الجديدة مع الميليشيا والتحرك لفضح خروقات الميليشيا أمام المجتمع الدولي، تؤكد أن اتفاق السويد انتهى، والإعلان عن انتهائه مسألة وقت، قائلًا للمرجع: «هذه هي اللغة التي تفهمها جماعة الحوثي الإرهابية».
 

وأضاف أن ميليشيا الحوثي وحلفاءهم عملوا على كسب المزيد من الوقت عن طريق المماطلة، والدخول في مشاورات جانبية من شأنها إطالة الوقت، وتمييع القرارات الدولية ذات الصلة، مستغلًّا تماهي الأمم المتحدة وتدليل مارتن لها، وكذلك مثالية الشرعية والتحالف، مؤكدًا أن المستفيد من مرحلة «اتفاق السويد» وإطالة الهدنة هي ميليشيا الحوثي.

وشدَّد مستشار وزير الدفاع اليمني، أن العودة إلى القوة مع ميليشيا الحوثي، هو أفضل طريق لإنهاء مكاسب الحوثي الميدانية، مضيفًا: «بينما الوقت ليس في صالح الشرعية والتحالف، فكل يوم يمر دون حسم عسكري فهو استمرار لمعاناة الشعب اليمني، واستمرار لتهريب السلاح، واستمرار لتطوير القدرات للعدو، وجلب المغرر بهم في عملية التجريف الممنهج لأبناء القبائل اليمنية في حروبها العبثية».
"