رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

إعلامي جزائري: «الإخوان» ليسوا معارضة.. و«حمس» حجر في شطرنج السلطة (حوار)

الخميس 07/مارس/2019 - 06:51 م
الإعلامي الجزائري
الإعلامي الجزائري علاء الدين مقورة
دعاء إمام
طباعة

بين الحين والآخر، تتسارع الأحداث في الجزائر بما يُعقد المشهد السياسي، لاسيما مع اقتراب إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد، والمقرر عقدها أبريل القادم، إذ تمتلئ الميادين بتظاهرات رافضة لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وينسحب مرشحون اعتراضًا على العهدة الخامسة أيضًا، فيما يَعِدُ بألا يبقى في السلطة سوى عام واحد.


حاور «المرجع» الإعلامي الجزائري، علاء الدين مقورة، رئيس تحرير موقع «الخبر برس»، لتشريح المشهد السياسي، وتفسير دلالات تراجع جماعة الإخوان بالجزائر عن تقديم مرشح، إضافة إلى قراءة في الدور الذي تلعبه الجماعة خلال المرحلة المقبلة.


للمزيد:«أبريل الخامس».. مواجهة «بوتفليقة» والإخوان تحدد مصير الجزائر

إعلامي جزائري: «الإخوان»
ما تقييمك لانسحاب إخوان الجزائر من الانتخابات الرئاسية؟ 

انسحاب حركة مجتمع السلم كان بناء على شرط هو إذا ترشح عبدالعزيز بوتفليقة، سينسحب رئيس الحركة عبدالرزاق مقري؛ انطلاقًا من قرار مجلس الشورى.

ووصف متابعون هذا الإجراء الذي أقدم عليه «مقري» بالخطوة الوطنية، لكن حسب تحليلي الخاص، فإن مجرد المشاركة في انتخابات محسومة من البداية هو التخندق الواضح في طرف السلطة ضد الشعب؛ فالإخوان في الجزائر شاركوا في أعراس السلطة، وانبثقوا من رحمها أكثر من مرة.

هل يمكن تصنيف الإخوان ضمن المعارضة في الجزائر؟
توجد في الجزائر معارضة «رسمية»، وغالبية الشعب تصنفها جزءًا لا يتجزأ من النظام الحاكم؛ لأن المعارضة الحقيقية يتم تشتيتها وتخوينها، بالإضافة إلى أن الحراك الشعبي الأخير دفن وتجاوز الأحزاب السياسية المعارضة التي فشلت حتى في إيجاد مرشح رئاسي توافقي.

وإن كان «مقري» انسحب للشعور بأن «حمس» كحركة إخوانية تقف ضد السلطة، فإن أحد المرشحين محسوب على التيار الإخواني هو عبدالقادر بن قرينة، عن حركة البناء الوطني، وهو كان يومًا في حركة حمس.

ما توقعاتك بشأن التظاهرات التي اجتاحت البلاد اعتراضًا على العهدة الخامسة؟
الحراك الشعبي سيستمر؛ لأنهم أوصلوا الشعب لدرجة الاستهتار بعقولنا ككيان شعبي موجود يشاركهم الأرض والوطن، وأظن أن تعنت السلطة سيجعلها تتجاوز الحراك الشعبي، وسيمرون لعهدة خامسة في انتهاك واضح للدستور.

لما لا يوافق الجزائريون على مقترح «بوتفليقة» بشأن تنظيم انتخابات بعد عام لا يكون طرفًا فيها؟
في مارس 2014 وعد بوتفليقة بتسليم للشباب السلطة ولم يفعل؛ كل هذه التصريحات والرسائل المنسوبة للرئيس تُبرز لنا حجم التخبط الذي تعيشه السلطة وفشلها في إنتاج رجل يخلف بوتفليقة، أظن أن كل هذه السيناريوهات لذر الرماد في العيون لا أكثر.

إعلامي جزائري: «الإخوان»
ما حظوظ المنتمين للإخوان في الوصول للحكم؟
عن أي حظوظ تتحدثين، «بوتفليقة» ترشح ليفوز، وكل الأمور والمؤشرات تدل أنه سيفوز؛ قانونًا لا يصح إجراء انتخابات رئاسية بعد عام، ومنطقيًا لا يصح ذلك؛ فكيف لرئيس أن يغير نفسه؟

هل يمكن أن يكون هناك تفاوض غير معلن مع بوتفليقة؟
«حمس» ليست إلا حجرًا في شطرنج السلطة، للأسف هذا واقع رغم موقفها الأخير بخصوص انسحاب رئيسها من الانتخابات، ومن الممكن أن تسير الحركة في ظل السلطة، كما فعل المؤسس محفوظ نحناح، في التسعينيات حين رُفض ترشحه أمام «بوتفليقة»، ومن بعدها لم يكن معارضًا بل توافق مع السلطة.

"