رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«كاذبون».. كتاب يُعطِّل ماكينة الشائعات الإخوانية على مصر

الأحد 03/مارس/2019 - 11:48 ص
المرجع
محمود محمدي
طباعة

في 8 فصول، وعلى امتداد 200 صفحة، جاء كتاب «كاذبون» للدكتور محمد عبدالحميد أحمد؛ ليكشف بالرصد والتحليل عددًا كبيرًا من الشائعات التي روجتها جماعة الإخوان الإرهابية، ضد الوزارات والقطاعات الخدمية في مصر، ورموز الدولة الوطنية؛ حيث قال الكاتب إن الكتاب عبارة عن رحلة إبحار داخل فكر الجماعة؛ من أجل كشف مخططاتهم لمحاربة الوطن والشعب كله إلا من كان من خاصتهم.

وركّز الكاتب في الفصول الثمانية على سيل الشائعات التي تطلقها الجماعة من آنٍ لآخر طوال تاريخها، معتبرًا أن الشائعات أخطر أسلحة الحرب النفسية، خاصة في ظلِّ استغلال تلك الجماعة الإرهابية للدين كستار وغطاء لخداع البسطاء، مبينًا أن هذه الاستراتيجية ليست حديثة العهد على «الإخوان»، ولكنها منذ عهد مؤسس الجماعة «حسن البنّا» عام 1928.

وأوضح الكاتب أن «الجماعة عمدت وسعت منذ إنشائها وعبر تاريخها وحتى اللحظة الراهنة، لاستخدام سلاح الشائعات، وأظنها برعت في استخدامه، لكنها لم تبرع فيه وتوظفه نحو أعداء الوطن مصر، بل استخدمته ضد وطنها وضد الشعب المصرى، فهدفها ومسعاها ومبتغاها الوصول لسدة الحكم عبر شائعة مناخًا ملبدًا بالغيوم وضبابيًّا من جرّاء سيل الشائعات، ما يوقع المواطن المصري فريسة هذا المناخ»، كاشفًا أن المطلوب من وراء هذه الأكاذيب هو تشكيك المواطن في وطنه لفك ارتباط المواطن به.
أنواع الشائعات
حرص الكاتب على تقسيم الشائعات التي تقوم عليها عناصر جماعة الإخوان وكتائبها سواء الإلكترونية أو غير ذلك، في سبيل تغييب الوعي الجمعي للمصريين -إن جاز الوصف-؛ إذ يمكن تقسيم تلك الشائعات من حيث توقيتاتها والهدف المرجو منها إلى نوعين:

1- الإشاعة الاستطلاعية:
هي إشاعة كثيرًا ما تلجأ حكومات دول العالم المختلفة لاستخدامها واللجوء إليها، وهدفها قياس واستطلاع رأي مواطنيها حول قرار هام تخشى اتخاذه لوجود محاذير أو تخوفات منه، وبناءً على ردود الأفعال حوله يتم البت في الموقف سواء باتخاذ القرار كما هو، أو تعديله، أو غض النظر عنه، أو إرجاء تنفيذه.

2– الشائعة الهجومية:
وهي نوعية من الشائعات تطلق سواء من شخص أو أشخاص أو فئة أو مؤسسة أو هيئة؛ بهدف التقليل من مكانة منافس، وتكثر تلك النوعية من الشائعات، على سبيل المثال وقت الانتخابات -أي انتخابات- للتأثير على المنافسين بإلصاق اتهامات بهم تُبعد الناخبين عنهم، وتشككهم فيهم، وتنقلهم لموقف الدفاع، وقد تلجأ شركة أو مؤسسة بإلقاء شائعات بشأن شركة أخرى، للتقليل من سمعتها وسمعة منتجاتها، وبالطبع فالمنافسة هي السبب.

وأشار الكاتب إلى أن الجماعة الإرهابية كانت تستخدم هذين النوعين من الشائعات؛ من أجل تأجيج مشاعر المصريين طوال السنوات الماضية من وقت لآخر، في خطوة متكررة من «الإخوان» لافتعال الأزمات في الداخل المصري.


"