رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«مسعود أزهر».. عندما يقود الإرهابيون صراعات «الهند وباكستان»

الخميس 28/فبراير/2019 - 01:15 م
مسعود أزهر
مسعود أزهر
نهلة عبدالمنعم
طباعة

وسط ما تتناقله الصحف يوميًّا عن تصاعد الأزمة السياسية والدبلوماسية بين الهند وباكستان، يظهر اسم «مسعود أزهر» كإرهابي عتيد أعاد إشعال الصراع التاريخي بين البلدين، إذ كشفت  تسريبات صحفية لموقع «India» عن وجود مطالبات دولية لوضعه على قائمة الإرهابيين الخاصة بمجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة «UNSC».

وعلى الرغم من أن الهند قد وضعته على لائحة الإرهابيين الخاصة بها، ولكنها لم تستطع لليوم أن تدرج اسمه على القوائم الدولية، وتزامن تسليط الضوء على مسعود مع العملية الإرهابية التي نفذتها المجموعة التي يتزعمها وتعرف باسم جيش محمد ضد قوات الأمن الهندية في 14 فبراير 2019 وراح ضحيتها 40 فردًا من عناصر الأمن.

وبالتالي تعتبر تلك الجماعة وزعيمها هم الوقود الجديد للأزمة بين الهند وباكستان؛ وذلك لأن ما يُعرف بـ«جيش محمد» يتمركز في إقليم كشمير المُتنازع عليه بين البلدين ويسعى إلى فصل الإقليم عن الهند وضمه إلى باكستان، وكنتيجة للعملية الإرهابية الأخيرة اضطرت الهند لتنظيم ضربة عسكرية ضد مخيم التنظيم بداخل أراضي كشمير التابعة لإدارة باكستان ما أشعل النار بين البلدين.

·       ويبقى التساؤل الأبرز بين المهتمين بملف كشمير متعلق بمن هو مسعود أزهر؟

ولد مسعود في منطقة باهاوالبور بإقليم البنجاب في باكستان عام 1968، وتنقل في دراسته بين عدد من المعاهد أبرزهم جامعة العلوم الإسلامية بكراتشي في باكستان، وانضم بعد تخرجه منه إلى حركة المجاهدين الإسلامية أو حركة الأنصار، وهي جماعة مُتشددة تتمركز في كشمير، وقد تم وضعها على لائحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة وبريطانيا والولايات المتحدة نظرًا لعلاقتها الممتدة بزعيم تنظيم القاعدة الراحل، أسامة بن لادن، كما أن الزعيم الكشميري قد تدرج في المناصب داخل حركة الأنصار إلى أن كان الأمين العام للمجموعة المتطرفة.


يذكر أن الهند قد اعتقلته في 1994 كنتيجة لتطرفه ثم أفرجت عنه بعد حملات قادتها التيارات الإرهابية لخطف الأجانب والسائحين بالهند لإجبارها على الإفراج عنه.


وفي عام 2001 أسس مسعود أزهر المجموعة المتطرفة الأشهر حاليًا بالقارة الآسيوية «جيش محمد»، التي تورطت في  عدد من العمليات الإرهابية الكبرى مثل المشاركة في هجمات مومباي التي وقعت في 7 ديسمبر 2008 بالهند وراح ضحيتها 195 شخصًا وأصيب 327 آخرين، كما تورطت الجماعة أيضًا في الهجوم الإرهابي على القاعدة الجوية الهندية في باثانكوت والذي وقع عام 2016.


وتمارس السلطات الهندية ضغوطًا دولية شديدة منذ أمد لمحاولة إلقاء القبض على مسعود وإدراجه على لائحة الإرهابيين الدوليين عن طريق تقديم أدلة دامغة لتورطها في الحوادث السابقة، ولكن الحادثة الأخيرة ضد عناصر الأمن الهنديين قد رفعت شهرته دوليًّا وربما ستمثل ضغطًا ناجعًا لإدراجه على اللائحة والتكاتف للقبض عليه وإنهاء تلك المجموعة والبحث جديًّا عن حل لأزمة كشمير.

للمزيد حول دور أزمة كشمير في تنامي الإرهاب بالمنطقة.. اضغط هنا

 

"