رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

نهاية «داعش».. «قسد» تدك حصون التنظيم و«تيليجرام» يحاصره إعلاميًّا

الخميس 21/فبراير/2019 - 10:36 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصارًا بـ«قسد»، بدء آخر معاركها ضد فلول تنظيم «داعش»، في آخر جيوبه بقرية «الباغوز» شرقي سوريا؛ حيث تستعد القوات ذات الغالبية الكردية لشنّ هجماتها، بعد انتهاء عملية إجلاء المدنيين من القرية الواقعة شرقي نهر الفرات قرب الحدود العراقية.



نهاية «داعش».. «قسد»

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة تمكنت من السيطرة على آخر معقل لتنظيم داعش المتشدد في منطقة شرقي الفرات شمالي سوريا، مؤكدًا أن «قسد» تواصل عمليات التمشيط في المزارع الواقعة على مقربة من الباغوز بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور بحثًا عن فارين من تنظيم داعش لجأوا إلى الأنفاق.


ويأتي هذا التطور بعد استسلام 200 مسلح من التنظيم ضمن صفقة غير معلنة، أفضت إلى استسلام نحو 440 شخصًا من داعش على دفعتين، الأولى 240 والثانية 200، بحسب المرصد ذاته.



نهاية «داعش».. «قسد»

اقتراب النهاية عسكريًّا


تزامنًا مع هدوء أصوات الطائرات والمدافع بمحيط «الباغوز»، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في بيانٍ له، ليعلن أن «قسد» نجحت في استعادة الرقة من سيطرة داعش، مؤكدًا أن نهاية ما تسمى بـ«خلافة داعش» باتت تلوح في الأفق.


وأضاف الرئيس الأمريكي: «سننتقل قريبًا إلى مرحلة جديدة سندعم فيها قوات الأمن المحلية، ونعمل على تهدئة العنف في جميع أنحاء سوريا، ونعزز شروط السلام الدائم حتى لا يعود الإرهابيون يهددون أمننا الجماعي مرة أخرى».


في الوقت ذاته، قال جنرال في قوات سوريا الديمقراطية لـ«سي إن إن» الأمريكية: إن داعش الآن يسيطر على منطقة بمساحة 700 متر في 700 متر، وهي منطقة تحتوي على عشرات الخيم فقط، بداخلها حسب ما يقول الجنرال: 1000 شخص بمن فيهم مدنيون ومقاتلون دواعش، وهؤلاء العناصر يستخدمون المدنيين على ما يبدو كدروع بشرية.


وأضاف الجنرال أن قوات سورية الديمقراطية تمكنت من تحرير 10 رهائن، ولكنهم يعتقدون أنه لا يزال هناك المزيد منهم في منطقة الخيم، ووجود هؤلاء الرهائن، إضافة إلى المدنيين، دفعهم إلى التوقف عن القتال في الوقت الحالي.


ووفقًا لتقرير الأمانة العامة للأمم المتحدة، بشأن تهديدات داعش للسلام والأمن الدوليين، فإن تنظيم «داعش» يُسيطر الآن على أقل من 1% من مساحة الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا، إلا أنه مازال يمتلك حتى الآن بضع مئات من المقاتلين في هذين البلدين، بينهم مجموعة كبيرة من الأجانب.



نهاية «داعش».. «قسد»

«تيليجرام» يضيق الخناق


اعتمد «داعش» فيما مضى اعتمادًا كبيرًا على الإعلام في الانتشار والتجنيد؛ حيث تميز التنظيم الإرهابي بقدرته على بثّ مضامين إرهابية تعمل على استقطاب الشباب، خاصة الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.


خطط داعش للانتشار في الأوساط الشبابية بالعالم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي خاصة «فيس بوك، وتويتر» اصطدمت بجدار الأمان الذي توفره تلك المواقع؛ حيث تبهت المؤسسات الحكومية ومن خلفها فيس بوك وتويتر، وأغلقت مئات الآلاف من الحسابات المتطرفة خلال الفترة الأخيرة.


الحصار الذي واجهه داعش على فيس بوك وتويتر، جعله يهرب إلى تطبيق «تيليجرام»؛ إذ عمد التنظيم المتطرف إلى إنشاء حسابات على التطبيق لما يوفره من نظام تشفير أكثر تعقيدًا من غيره من التطبيقات، بالإضافة إلى خدمة الحماية الفعالة الأكثر تعقيدًا من البرامج المنافسة كافة، الأمر الذي يتيح لمنتسبي تلك التنظيمات التواصل وتلقي التعليمات ونشر أفكارهم وأخبارهم، دون أن تتمكن الشركة مقدمة الخدمة من التوصل إلى مضمون تلك الرسائل، أو معرفة ما يكتبونه.


واستكمالًا لموجة الحجب التي واجهها الإرهابيون على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، تم إغلاق 660 قناة لتنظيم داعش على «تيليجرام»، بحسب ما جاء في تغريدة لمؤسس تيليجرام الروسي «بافيل دروف»، على حسابه في «تويتر».


للمزيد.. في رحلة التحرير الأخيرة.. تساؤلات عن مصير زعيم «داعش» وتنظيمه


للمزيد.. المرصد السوري: تركيا قتلت 419 سوريًّا بينهم 75 طفلًا و38 امرأة


"