رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

كسب الأصدقاء الأوروبيين.. استراتيجية أمريكية جديدة للتحالف ضد إيران

الإثنين 11/فبراير/2019 - 10:05 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

 يبدأ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم، جولة مكوكية في دول وسط أوروبا تشمل المجر وسلوفاكيا وبولندا؛ بهدف ضم دول تلك المنطقة إلى تحالف دولي ضد نظام الملالي، في محاولة؛ لتدارك أخطاء السياسة الأمريكية خلال الفترة الماضية، وتعويض الفراغ الذي تركته، والذي فتح الطريق أمام امتداد النفوذ الصيني والروسي إلى أوروبا.


كسب الأصدقاء الأوروبيين..

مؤتمر وارسو

وتتضمن الجولة مؤتمرًا تاريخيًا يبدأ في 13 فبراير ومن المقرر أن يعقد في العاصمة البولندية وارسو، بحضور مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، تأمل واشنطن أن ترسي فيه تحالفًا ضد إيران، وكسب دعم؛ لزيادة الضغط عليها كي تنهي برامجها النووية والصاروخية.


وكان الرئيس دونالد ترامب قد انسحب العام الماضي من الاتفاق النووي، ولكن الاتحاد الأوروبي مصمم على التمسك بالاتفاق؛ نتيجة اختلاف وجهات النظر بين الطرفين.


كسب الأصدقاء الأوروبيين..

إسرائيل على الخط

من جهته أكد الكاتب الصحفي أسامة الهتيمي، الخبير في الشأن الإيراني، أن مؤتمر وارسو في حد ذاته يمثل فرصة مهمة جدًا؛ لإطلاع العالم وتثقيفه بخطورة التحركات الإيرانية في المنطقة، والتي تبذل إيران جهدًا دؤوبًا ومضنيًا؛ لتزييفها والترويج على اعتبار أنها لا تخرج عن دائرة الدفاع عن مصالحها في المنطقة، وهو بكل تأكيد سيضعف من الموقف الإيراني عالميًا.


وأضاف في تصريحات للمرجع: هناك تطورات عديدة وقعت منذ إعلان واشنطن عزمها عقد هذا المؤتمر، وحتى قبيل أيام من انعقاده، وأضعفت مستوى التفاؤل بشأن مخرجات وتوصيات هذا المؤتمر الدولي  بشأن إيران، يبرز من بين هذه التطورات دعوة أمريكا لإسرائيل للمشاركة في المؤتمر، ومن ثمَّ الحديث عن تضمين أعمال «وارسو» طرحًا لبعض تفاصيل ما يسمى بصفقة القرن المتعلقة بالنزاع «الفلسطيني – الإسرائيلي» 


وتابع أن المؤتمر يستهدف بالأساس السلوك الإيراني، غير أن ترامب وبمكره المعهود حاول أن يستفيد منه قدر المستطاع بشأن العلاقات الإسرائيلي- العربية، فمجرد مشاركة عدد من الدول العربية في مؤتمر يحضره رئيس وزراء إسرئيل بنيامين نتناياهو هو في حد ذاته خطوة مهمة تكسرالكثيرمن الحواجز المعتادة، غير أنه ووفق ظني ربما تدرك الأطراف العربية أن المؤتمر بهذا يمكن أن يكون شكلًا من أشكال المساومة الغير مقبولة، خاصةً وأن الطرف الفلسطيني المعنيَّ الأول بالقضية، أعلن رفضه عدم الحضور والمشاركة فضلَا عن الرفض الاستباقي لما يصدر عنه من قرارات بشأن القضية .


واستطرد الهتيمي، أنه ترتيبَا على ما سبق، فإن أهمية انعقاد المؤتمر ستتركز بشكل أساسي على ما تم الإعلان عنه من اعتزام تشكيل عدد من اللجان تُعنى بعدد من القضايا والمسائل، التي تعكس خطورة السلوك الإيراني كالتهديدات السيبرانية وتجارب الصواريخ الباليستية والإرهاب وأمان الطرق البحرية وحقوق الإنسان، وغير ذلك من القضايا التي لو تم تفعيل متابعتها وإصدار قرارات بشأنها ستكون بمثابة تقليم لبعض أظافر إيران في المنطقة.

"