رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

مصر تقود قارتها.. ترصد مشكلات أفريقيا وتضع حلولها الجذرية بالعمل الجماعي

الإثنين 11/فبراير/2019 - 02:49 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تسلمت مصررسميًا بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس الأحد 10 فبراير2019، رئاسة الاتحاد الأفريقي، من الرئيس الرواندي بول كيجامي، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية الـ32، والتي أُقِيمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.


مصر تقود قارتها..
أفريقيا .. قضايا وحلول
وتعتبر أهم القضايا والملفات التي تشغل القادة الأفارقة في القارة السمراء قضايا «اللاجئون والنازحون والنزاعات والإرهاب وجواز السفر الأفريقي الموحَّد والاندماج الاقتصادي وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد وتمويله».

ويعوّل القادة الأفارقة على وضع حلول جذرية وكثيرة مع الإدارة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مقدمة تلك الملفات، التصدي للعنف والإرهاب، التي تشهده القارة السمراء من قبل التنظيمات المتطرفة، ونزع فتيل الأزمات العراقية والحروب الأهلية، والنهوض بالبُنَى التحتية لأغلب دول القارة، والاستثمار والبناء في معظم دول القارة الأفريقية، إلى جانب المبادرة التي شيدتها مصر وهي«إسكات البنادق»؛ لتحقيق السلم في القارة التي تؤرقها أزمة اللاجئين.


مصر تقود قارتها..
أجندة أفريقيا 2063
وافتتح الرئيس الرواندي بول كيجامي، جلسة الاتحاد الأفريقي، قائلًا: إن أجندة الاتحاد تشير إلى حجم التحديات التي تواجه القارة، مشيرًا إلى أنه سعى خلال فترة رئاسته للاتحاد الأفريقي إلى الاستمرار في بناء اتحادٍ قوي وقادر على تحقيق أهداف أجندة 2063، مشيدًا باتفاق السلام الذي وقع في جمهورية أفريقيا الوسطى، مشددًا على أهمية السعي إلى بناء آلية مستدامة؛ لتمويل عمليات حفظ السلام التي تتم تحت إشراف الاتحاد الأفريقي .


مصر تقود قارتها..

كلمة مصر

وخلال الجلسة الافتتاحية، تحدَّث الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائلًا: إن مصر تعمل على تطوير وتعزيز بنية السلم والأمن والأمان في العديد من الدول الأفريقية بشكل كامل، وستظل الوساطة والدبلوماسية الوقائية على قمة أولويات الاتحاد الأفريقي في الفترة القادمة، مضيفًا أن علينا وضع خطط جديدة؛ لمكافحة الإرهاب بشكل كامل، ويتطلب منا تقديم الدعم اللازم؛ لمواجهته سويًا وليس بمفرده، مع الإدراك الكامل بصعوبة المهمة وتعقيداتها؛ لنشل جذور الإرهاب والقضاء عليه، وعودة القارة السمراء مرة أخرى إلى الركوب في عجلة التنمية والتقدم والرخاء.

  

وتابع السيسي، أن زيادة التهديدات التي تحيط القارة الأفريقية من العديد من التنظيمات الإرهابية لابد من مواجهتها، مستشهدًا في هذا السياق بتجربة مصر في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، خاصةً بعد عزل و إبعاد جماعة الإخوان من الحكم عن الدولة المصرية .

  

وأوضح الرئيس، أن مصر تسعى جاهدةً على مواصلة الطرق من أجل الإصلاح الإداري والمالي للاتحاد الأفريقي، واستكمال الإنجازات التي تمت خلال الفترة الماضية، ونسعى خلال الآونة القادمة على تطوير أدوات وقدرات الاتحاد وتلبية تطلعات الشعوب الأفريقية، مؤكدًا على ضرورة الفهم والعمل والمشترك للنهوض بالقارة الأفريقية .

 

 وأشار إلى أن مصر ستعمل على إطلاق العديد من الأنشطة في مركز الاتحاد الأفريقي؛ لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، وستكون القاهرة هي المنصة التي سنتلاقى فيها كلنا جميعًا؛ وتحديدًا حيث كانت ولاتزال القاهرة هي وجهة أساسية لكل الدول الأفريقية الساعية للاستقرار والتحرر من التنظيمات الإرهابية، ويراعى خصوصية الدولة وتحمي حقها في مسار إعادة الإعمار والتنمية.

 

 وتابع الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الاتحاد الأفريقي، أننا سنبدأ طريقنا في التعاون الاقتصادي نحو سوق أفريقية مشتركة، وإقامة العديد من الاتفاقيات الاستثمارية وإقامة المشاريع والاهتمام بالبنية التحتية في العديد من دول القارة السمراء،  وتعتبر تلك الكلمات مضى عليها أكثر من 50 سنة ولكن لايزال صدها ماثلًا أمامنا في تلك اللحظة التي وصفها بـ«التاريخية».

 

 


مصر تقود قارتها..
تحديات القارة
وتعقد القمة الأفريقية خلال عام 2019 تحت مسمَّى اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا، نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا نتيجة للعمليات الإرهابية، التي تشنها التنظيمات المتطرفة، والذي يأتي اختياره مواكبًا لما تشهده القارة من تزايد في أعداد النازحين واللاجئين، وتضخم ظاهرة الاتِّجار بالبشر.

وتعاني القارة السمراء كثيرًا من الإرهاب الغاشم، الذي يسعى لإحداث الخراب والدمار في العديد من بلدان أفريقيا، فدول غرب أفريقيا وبالتحديد نيجيريا ومالي والنيجر وتشاد تنشط فيها بعض الجماعات الإرهابية مثل بوكو حرام، وتنظيم داعش الإرهابي ونصرة الإسلام والمسلمين، كما تعاني دول شرق أفريقيا وتحديدًا الصومال وكينيا من العمليات الانتحارية، التي تشنها حركة شباب المجاهدين «والذي أعلن  قائد القوات الأمريكية في أفريقيا الجنرال توماس والدهاوسر فشل ضربات الغارات الأمريكية ضد حركة الشباب بعد زيادة نفوذها بدرجة كبيرة في الصومال»، وتنظيم داعش الإرهابي أيضًا.

"