رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الشيطان يعظ.. اجتماع إقليمي بالدوحة لمواجهة جرائم «داعش» !

الأحد 10/فبراير/2019 - 03:45 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

بعد مضي أكثر من 8 سنوات على ما يُعرف بـ«الربيع العربي» الذي تواكب معه الدعم القطري الواضح لعمليات الإرهاب، وصعود الجماعات المتطرفة، بدأت الدوحة مهمة لتحسين وجهها الدموي، مع إعلان وزير خارجيتها، محمد بن عبدالرحمن، استضافة دولته لقاء إقليميًّا، مقررًا له العام الجاري؛ بهدف مواجهة جرائم تنظيم «داعش».


ويأتي اللقاء الذي تعاملت معه الصحافة القطرية على أنه «دليل قاطع» على تبرئة الدوحة من دعم الإرهاب، عقب وقائع ومؤشرات تكشف على مدار الأعوام الأخيرة تورط قطري واضح في تمويل تنظيم «داعش» الإرهابي، وغيره من الميليشيات المسلحة في سوريا وليبيا والعراق.


وتتجنب قطر دائمًا التعليق على هذه الوقائع، فيما ترصد ليبيا على سبيل المثال -من وقت لآخر- وجود سلاح ممول بأموال قطرية في أيدي إرهابيين، كما يتهم المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، قطر وتركيا بشكل صريح بالوقوف خلف التنظيمات المتطرفة.


وإلى جانب ذلك، اتهم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، في نوفمبر2017، دولًا بالمنطقة من ضمنها قطر، بإنفاق 137 مليار دولار؛ لجلب الإرهاب الدولي إلى سوريا، وصرف مبالغ خيالية لتدمير اليمن والعراق وليبيا.


وأثبتت تقارير دولية ولقطات مصورة تورّط تركيا في عملية نقل الإرهابيين عبر أراضيها إلى سوريا، وباعتبار أن تركيا الحليف الأقرب لقطر، يفتح ذلك الاحتمال أمام  وجود دور قطري في تسفير ونقل هؤلاء المتطرفين داخل سوريا؛ لبدء مشهد الحرب السورية، المستمر منذ 2011.


ويُشار إلى أن اللقاء الذي أعلن الوزير القطري اعتزام دولته استضافته، سيحضره  المستشار الخاص ورئيس فريق التحقيق الدولي المعني بجرائم التنظيم في العراق.

الكلمات المفتاحية

"