رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

مخيمات «تندوف».. بؤرة تصدير الإرهاب في «الساحل والصحراء»

الأحد 10/فبراير/2019 - 06:46 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
كشف تقرير شهري أصدرته مجلة «تحليل الدفاع» الإيطالية، مدى أهمية مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر) لتنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، كبؤرة لتجنيد عناصر جديدة لحركة «الشباب» وعناصر الإرهاب.

مخيمات «تندوف»..
وأفادت المجلة في التقرير الشهري لها، أن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة التي يعيش فيها ساكنو «تندوف»، تمثل بؤرةً إرهابيةً خطيرةً لتصدير الشباب والفتيات للتنظيمات المتطرفة في منطقة الساحل والصحراء.

وأشارت إلى أن منطقة الساحل والصحراء تشهد أيضًا أرضًا خصبةً لممارسة عمليات الاتجار في المخدرات من مروجيها، بالتعاون مع التنظيمات الإرهابية، مضيفةً أن الوضع الموجود في مخيمات «تندوف» يسمح بظهور العديد من الأنشطة غير المشروعة؛ لضمان أولوية الوجود في المكان من التنظيمات والمجموعات الإرهابية المسلحة.

وأشار التقرير إلى أن الظواهر السلبية التي طرأت علي منطقة «الساحل» تهدد السلم والاستقرار والأمان، بل ستمد لتطول دول منطقة البحر الأبيض المتوسط، والذين يعانون في الأساس من أزمة المهاجرين غير الشرعيين في بلادهم، مشيرًا إلى استمرار عمليات خطف الأجانب والسياح في «تندوف» من قِبل عناصر جبهة «البوليساريو» المدعومة من النظام الإيراني.

مخيمات «تندوف»..
وتقع مخيمات «تندوف» للاجئين في الجنوب الشرقي لولاية «تندوف» الجزائرية، وتنقسم في مجملها إلى 4 ولايات، هي العيون، أوسرد، السمارة، الداخلة، وكل ولاية بها نحو 6 دوائر، وتتكون هذه الدوائر من 4 أحياء أصبحت تعرف في ما بعد بالبلديات.

وفي مايو 2018، طالبت وزارة الخارجية المغربية بفتح تحقيق دولي موسع حول ملف الأوضاع الإنسانية والحقوقية في المخيمات؛ بسبب سيطرة جبهة البوليساريو عليها، واستخدامها في تجنيد الشباب وصغار السن؛ للانضمام إلى الجماعات الإرهابية المسلحة.

وقدرت المفوضية السامية للاجئين في تقرير لها في مارس 2018، عدد سكان «تندوف» بنحو 173600 نسمة، ويعتبر مخيم «السمارة» أكبر مخيمات تندوف كثافة؛ إذ يبلغ تعداده نحو 50700 نسمة.

وتضم مجموعة دول الساحل والصحراء، مالي، وتشاد، والنيجر، والسودان، وبوركينا فاسو، والمغرب، والجزائر، وليبيا، وتعاني تلك المناطق من تزايد العمليات الإرهابية من قِبل التنظيمات المتطرفة التابعة لتنظيم «القاعدة».
"