رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

عبد الرحيم علي من باريس: كل قناعاتي لا تسمح بقبول الإساءة للأزهر

الخميس 31/يناير/2019 - 08:48 م
عبد الرحيم علي
عبد الرحيم علي
طباعة

عبدالرحيم علي: فصل كاتب تقرير الإساءة.. وحذف الموضوع من منصات مواقعنا

قَدْرُ الأزهر يفرض على الجميع أسلوبًا مُحترمًا في الاختلاف الفكري معه.. ولا نقبل الاتهامات المرسلة أو الطعن في الذمم باستسهال

 

أكد النائب والصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة وتحرير مجموعة البوابة الإعلامية، تقديره الكامل للأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، مُعبرًا عن قناعته المعلنة عبر مواقفَ عديدةٍ بمرجعية الأزهر الشريف وشيخه، كأهم رمز للإسلام في العالم وأهم عناصر القوة الناعمة المصرية.


وقال النائب عبد الرحيم علي في تصريحات خاصة من باريس؛ حيث يُشارك في مجموعة نشاطات بحثية وأخرى علاجية: إنه لا يُمكن أن يتصور أو يقبل أن يُوضع اسمه مع الأزهر الشريف وشيخه في أي جملة تُوحي بوجود خصومةٍ أو اختلافٍ بينه وبين الأزهر؛ فضلًا عن وجود إساءة أو انتقاص يكون طرفًا فيها بأي حالٍ، مؤكدًا أن المساحة المُشتركة بينه وبين الأزهر كبيرة جدًّا جدًّا؛ لأنه (أي الأزهر الشريف) الذي علم الدنيا الإسلام الصحيح، وللإمام الأكبر بشخصه ومكانته ولكل الأئمة السابقين تقديرًا للكيان ومكانته، وأثره السابق واللاحق.

 

وأضاف عبد الرحيم علي - في أول تعقيب له - على تقدُّم مشيخة الأزهر ببلاغ ضده بصفته رئيس تحرير موقع المرجع بعد نشر الموقع تقريرًا مُسيئًا للأزهر وشيخه يحمل اتهامات مُرسلة، أنه موجود في باريس كما يعلم جميع من يتابعوه ولم يرَ هذا التقرير إلا منشورًا، وأنه بمجرد علمه بالأمر بادر بالتوجيه فورًا بحذف هذا التقرير تمامًا من أي منصة تابعة لرئاسته، وفصل كاتبه نهائيًّا ووقف التعامل معه خصوصًا أنه مُحررٌ متعاونٌ بنظام القطعة، مُشيرًا إلى أن قدر الأزهر الشريف يفرض على الجميع أسلوبًا مُحترمًا في الاختلاف معه في الأفكار؛ لكن من غير المقبول عنده التعرض للذمم باسترسال واستسهال.

 

واختتم النائب بالتأكيد أن الجهد الذي يبذله صحفيًّا وبحثيًّا، بين القاهرة وباريس وعدة عواصم أخرى؛ لمكافحة الفكر المتطرف يرتكز في شرح وتقديم الإسلام الصحيح على منهج الأزهر الشريف، ورده على كل أفكار الإرهاب وتصوراتهم واختطافهم للنصوص وتأويلها لتحقيق أهدافهم، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب وطنيًّا دعم الأزهر ومعاونته على أداء رسالته، بالتوافق مع سياسات الدولة في مكافحة التطرف وتجديد الخطاب الديني.

 

وشدد النائب على أن بيانه هذا ليس له علاقة ببلاغ الأزهر أو دعوة لسحبه، فحق التقاضي مكفول للجميع، وإنما هو تعبير عن قناعاته الراسخة نحو الأزهر الشريف ككيان وأئمته الكبار، قبل البلاغ وبعده وفي كل وقت.

"