رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

برادر.. إرهابي عتيد يتولى مكتب «طالبان» في الدوحة

الأحد 27/يناير/2019 - 03:41 م
الملا عبدالغني بردار
الملا عبدالغني بردار
أسماء البتاكوشي
طباعة

أعلنت حركة «طالبان»، الإرهابية أنها عينت الملا عبدالغني برادر الذي يعتبر أحد مؤسسيها، مديرًا لمكتبها السياسي في الدوحة؛ حيث تجري منذ، الإثنين الماضي الموافق 21 يناير 2019، محادثات مع ممثلين أمريكيين لإنهاء النزاع المستمر منذ 17 عامًا في أفغانستان.


وأفاد المتحدث باسم حركة «طالبان» ذبيح الله مجاهد أن تعيين الملا مديرًا للمكتب السياسي بالدوحة؛ لتعزيز عملية المفاوضات الجاري عقدها مع الولايات المتحدة.


من هو برادر؟

الملا عبدالغني برادر مواليد 1968، قرية ويتماك بولاية أوروزغان الأفغانية، وهو قائد عسكري في حركة طالبان، وشارك في سن صغيرة مع المجاهدين الأفغان ضد الاحتلال السوفييتي في أفغانستان في سبعينيات القرن الـ20، وتعرف على الملا محمد عمر أثناء ذلك.


وكان من ضمن المقاتلين الذين اختارهم الملا محمد عمر لقتال زعماء الحرب الأفغان وهي البداية التي تشكلت منها حركة «طالبان».


وأصبح برادر قائدًا للحركة غربي أفغانستان، ثم تولى قيادتها بمنطقة كابل؛ حيث شن حملة على زعماء الحرب في شمال البلاد؛ إثر سيطرة طالبان على أفغانستان.

 

ويعتبر أهم قيادي لطالبان؛ إذ يتمتع بنفوذ كبير، كما يعد الرجل الثانى فى قيادة حركة طالبان الإرهابية، ومن المعروف أنه يتمتع بثقة صهره زعيم الحركة سابقًا الملا محمد عمر المتوفى عام 2013؛ وساعده في تأسيس الحركة عام 1996.


وأشرف برادر على التدريب العسكري والتمويل للحركة بعد الإطاحة بحكمها عام 2001؛ إثر الغزو الأمريكي على أفغانستان، إضافة إلى ذلك أشرف على مجلس شورى الحركة المعروف باسم مجلس شورى كويتا، نسبة إلى مدينة كويتا الباكستانية التي تعد أبرز ملاذ لقادة «طالبان».


وهو المهندس الفعلي لسياسة الحركة العسكرية؛ حيث أعد عناصر الحركة لحرب العصابات الطويلة الأمد؛ لمواجهة التفوق العسكري للقوات الأجنبية في أفغانستان.


وفي فبراير 2010 أعلنت الحكومة الباكستانية إلقاء القبض على برادر بكراتشي، في عملية شنتها القوات الباكستانية على حركة طالبان التي كانت تعد ضربة قاضية لهم، ويعد توقيفه سببًا لتخريب السلام.


وأفرجت السلطات الباكستانية عنه عام 2013 بناء على طلب من الحكومة الأفغانية في عهد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، في أمل منهم أن يشكل إطلاق سراحه دفعة للمفاوضات مع إرهابيي طالبان.

الكلمات المفتاحية

"