رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«شريف شيخ».. «صوفي الهوى» يواجه الإرهاب القطري في «رئاسة الصومال»

السبت 26/يناير/2019 - 05:14 م
شريف شيخ أحمد رئيس
شريف شيخ أحمد رئيس الصومال السابق
أحمد عادل
طباعة

أعلن شريف شيخ أحمد، رئيس الصومال السابق، أمس الأول الخميس، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إقامتها في البلاد عام 2020، وذلك بعد انتهاء فترة حكم محمد عبدالله محمد فرماجو.


ووجه شريف، العديد من الانتقادات للحكومة الفيدرالية، منها ضعفها في محاربة شباب المجاهدين الإرهابية، مضيفًا أن ترشحه جاء بطلب من الشعب الصومالي.


وأفاد الرئيس السابق، أنه ينوي قيادة حزب الهدف الوطني في الفترة المقبلة؛ ليكون الحزب هو الذراع السياسية القوية في المنافسة على الانتخابات التشريعية والرئاسية، ووضع برنامج سياسي يهتم بالأمن القومي بالبلاد، ويحد من عمليات حركة شباب المجاهدين الإرهابية.


للمزيد: مطلوب إرهابيون.. حرب التجنيد تشتعل بين «داعش» و«الشباب» في الصومال


وتعد المصالحة الوطنية، سلاح شريف في معالجة الآثار الناتجة عن الحرب الأهلية التي شهدتها الصومال، والتي من المقرر أن تكون بين العديد من أطياف الشعب، أبرزهم شيوخ  العشائر، وكبار القبائل والمثقفين والشباب، كما يسعى الرئيس السابق لإقامة بناء نظام قضائي شامل أساسه العدل.


وخسر الرئيس الصومالي السابق الانتخابات الرئاسية الماضية، أمام فرماجو، الذي فاز بعدد أصوات 184 نائبًا من أصل 347 من أعضاء البرلمان الاتحادي في الصومال.


وولد شيخ أحمد في 25 يوليو 1964، ونشأ في إحدى قرى منطقة مهداي الواقعة في شمال شرق العاصمة مقديشو، وترعرع في أسرة أغلبها متصوفون، وهو ما أكده في تصريحات سابقة أنه (صوفي الهوى)؛ حيث الإسلام المعتدل، فوالده أحد أتباع الطريقة الإدريسية، والسبب في تأثره بالصوفية هو دراسته بالثانوية العامة بمدرسة الصوفي التابعة لجامعة الأزهر، وفي عام 2006 عُيِّن شيخ أحمد رئيسًا لاتحاد المحاكم الإسلامية، التي بسطت سيطرتها على البلاد قبل أن تطردها القوات الإثيوبية، ‏كما شغل منصب الرئيس الصومالي في الفترة من‏‎31 ‎ يناير‎ 2009 ‎إلى 10 ‎سبتمبر 2012، وهو الرئيس السابع للصومال.


للمزيد..«ادفع وإلا قتلناك!».. «الشباب» الصومالية تفرض الضرائب وتجمعها بالسلاح


ويتمتع شيخ أحمد بعلاقة طيبة مع دولة الإمارات، وهو ما ظهر جليًّا بعد أزمة مصادرة الحكومة الصومالية مبالغ مالية إماراتية مخصصة لدعم الجيش، ومهاجمته للحكومة، قائلا: ما جرى خارج عن العُرف الدبلوماسي والعلاقات الوطيدة بين البلدين، ومستنكرًا تمويل الدوحة (الراعية للإرهاب) حركة شباب المجاهدين لتنفيذ عمليات إرهابية في الصومال وكينيا.


وأوضح أن قطر تخترق الصومال في الفترة الحالية عبر فهد ياسين، نائب مدير الاستخبارات والأمن القومي في البلاد.


وفي 28 ديسمبر 2006، إبان الأزمة بين دولتي الصومال وإثيوبيا، هاجمت أديس أبابا الصومال، وتصدى لها شيخ أحمد، ولكنه هزم في معركة جيليب وسقوط كيسمايو، وتمكن من الفرار باتجاه الحدود الكينية، وفي يناير 2007 تم احتجازه من قبل الشرطة الكينية هو وثلاثة آخرون، وتم إطلاق سراحه من قبل القوات الكينية في فبراير 2007 بعد محادثات بين السفير الأمريكي لكينيا والحكومة الصومالية الانتقالية.


وأثناء فترة ولايته، حقق نجاحات غير مسبوقة في حربه على حركة شباب المجاهدين، وإعادة الأمن والاستقرار في البلاد مرة أخرى، ولكن بعد تولي فرماجو مقاليد الأمور، عادت حركة شباب المجاهدين إلى البلاد لتنفيذ عملياتها العنيفة، والتي هزت أرجاء الصومال وكينيا، كما ظهر تنظيم داعش الإرهابي بعد الخسائر التي تلقاها التنظيم الأخطر في سوريا والعراق، وأغلب مناطق النزاع في عام 2015.

"