رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«حكمتيار».. من قوائم الإرهاب إلى المنافسة على حُكم أفغانستان

السبت 19/يناير/2019 - 03:37 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

حضر «قلب الدين حكمتيار»، زعيم الحزب الإسلامي في أفغانستان، إلى المفوضية المستقلة ظهر اليوم السبت؛ ليسجل اسمه مرشحًا لانتخابات رئاسة البلاد، وذلك بعد أكثر من عامين من توقيعه اتفاق سلام مع حكومة كابل.


وعودة «حكمتيار»، الذي لعب دورًا رئيسيًّا في الحرب الأهلية التي أسفرت عن مقتل الآلاف، وأدت إلى إنزال دمار كبير في العاصمة الأفغانية، تعني دخوله من جديد معترك الحياة السياسية فى البلاد بعد انقطاع دام أكثر من 20 عاما.


وكانت مفوضية الانتخابات الأفغانية قررت في 30 ديسمبر 2018، تأجيل الانتخابات الرئاسية 3 أشهر لتُجرى في يوليو المقبل، بدلًا من أبريل.


وُلد «حكمتيار» في يونيو 1947، واعتقل عام 1972 بتهمة التورط في اغتيال طالب من الناشطين اليساريين، ثم أطلق سراحه لاحقًا في العام التالي، ثم انضم إلى جمعية الشبان المسلمين، التي كانت ذا نفوذ واسع وقتذاك، ومع حدوث خلاف بين الجناح السياسي بزعامة برهان الدين رباني والجناح العسكري بزعامة قلب الدين حكمتيار، أدى إلى الانشقاق، وأسس كل واحد منهم تنظيمًا خاصًّا له؛ فأصبح «قلب الدين» زعيمًا للحزب الإسلامي الأفغاني.


ويُعرف عنه تأثره  فكريًّا وعقائديًّا بجماعة الإخوان، ومنظريها أمثال سيد قطب وغيره، ويُقال إنه تعاون تعاونًا وثيقًا مع زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن في أوائل التسعينيات، كما عُين حكمتيار رئيسًا للحكومة الأفغانية بين عامي 1993 و1994، ثم لمرة ثانية لفترة وجيزة في عام 1996 قبل أن تستولي حركة طالبان على زمام الأمور في كابل؛ ما أجبره على الفرار إلى العاصمة الإيرانية طهران.


وفي عام 2001، وبعد سقوط نظام حكم طالبان إثر الغزو الأمريكي، قاد حكمتيار الميليشيا المسلحة التي شكلها حزبه، ثم شهد عام 2003، إدراجه على قوائم الإرهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، واستمر ضمن قائمة الإرهابيين الدوليين حتى فبراير 2017، إذ رُفع اسمه وانتهت مصادرة أملاكه في طهران، بعد أن أصدرت الحكومة الأفغانية عفوًا عنه، وذلك في إطار اتفاق للسلام أبرمته مع الحزب الإسلامي، ونصَّ على إطلاق سراح المعتقلين من الحزب وعودة حكمتيار إلى الحياة السياسية.


يُذكر أن الانتخابات التشريعية الأفغانية جرت في أكتوبر 2018، وشهدت عمليات عنف واسعة النطاق خلَّفت عشرات القتلى والجرحى، وذلك بعدما أعلنت المجموعات المسلحة، وعلى رأسها حركة «طالبان» رفضها ما وصفته بـ«مسرحية الانتخابات»، وتوعدت باستهداف العاملين في هذا المجال.


 للمزيد: كشفتها تصريحات «حكمتيار».. خريطة النفوذ الإيراني في أفغانستان

"