رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الداعشي «دنقو».. الإرهابي الليبي «ذباح الأبرياء»

السبت 19/يناير/2019 - 06:16 م
سالم دنقو
سالم دنقو
أسماء البتاكوشي
طباعة

في عملية ناجحة لقوات الجيش الليبي في مدينة سبها جنوب غربي ليبي، أمس الجمعة، قُتل سالم دنقو، المتورط الأول في جريمة ذبح الأقباط المصريين في مدينة سرت، ومؤسس ما يُعرف بـ«جيش الصحراء» في مدن الجنوب الليبي، وأحد أبرز المطلوبين لمكتب النائب العام الليبي.


وكان الجيش الوطني الليبي قد أعلن مقتل 3 قيادات بارزة في تنظيم «القاعدة» الإرهابي، وهم: القيادي البارز في التنظيم أبوطلحة الليبي، والإرهابي المصري عبدالله الدسوقي، والإرهابي الليبي المهدي دنقو، في إطار قرار القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر ببدء عملية عسكرية جنوب غربي البلاد.


من هو دنقو؟

المهدي سالم دنقو المكنى «أبوبركات»، ليبي الأصل من مدينة سرت، مواليد عام 1981، ويعتبر من الذين فروا من سرت، التي كان يسيطر عليها التنظيم وقتها، خلال حملة عسكرية دامت 7 أشهر في عام 2015، وفرَّ إلى الصحراء الليبية.


وكون «دنقو» ما يُعرف بجيش الصحراء الليبية الذي أُسِّس بعد تحرير مدينة سرت من يد عناصر تنظيم «داعش»، ويضم 3 كتائب، جاء معظم أفرادها إلى ليبيا عبر الحدود السودانية، ولكل منها قائد، وتنتشر في الصحراء الليبية، كما استخدم دروبًا لجلب المقاتلين الأجانب إلى ليبيا من دول الجزائر والسودان ومصر وتونس، وكان له دور بارز في عملية قطع رؤوس 21 قبطيًّا مصريًّا بمدينة سرت في فبراير 2015؛ إذ أشرف على ذبحهم، إضافة إلى كونه مسؤولًا عما يُسمى «ديوان الجند والعسكر» بتنظيم «داعش»، واتهمه مكتب النائب العام في طرابلس قبل عام بأنه شرع في تأسيس ما يُسمى بـ«جيش الصحراء» الموالي لـ«داعش» بالجنوب، كما عمل فترة في المحكمة الشرعية في الموصل تحت قيادة زعيم «داعش» أبي بكر البغدادي.


يُذكر أن آخر ظهور له كان في يونيو 2018، عندما رصد الجيش مشاركته في الهجوم، الذي شنته قوات «جضران» وحلفائها على المرافق النفطية في خليج السدرة.


ويعتبر «دنقو» أحد أبرز القيادات الإرهابية ليس في الجنوب الليبي فحسب بل في البلاد برمتها، كما يعتبر أحد القادة البارزين في تنظيم «جبهة النصرة» المُنهار في سوريا، التي مكث فيها فترة قبل عودته إلى ليبيا.

الكلمات المفتاحية

"