رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

على حلبة العراق.. صراعٌ أمريكيٌ إيرانيٌ بمزيد من الضغط العسكري

الخميس 17/يناير/2019 - 09:06 م
المرجع
محمد شعت
طباعة

تجدد الحديث مؤخرًا حول دخول قوات أمريكية، كانت متمركزة في سوريا حتى الأراضي العراقية، بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبغداد في ديسمبر الماضي، والتقى خلال الزيارة بالقوات الأمريكية في العراق في قاعدة عين الأسد الجوية، وهي الزيارة التي أثارت ضجة في حينها، ووصفها مراقبون بـ«الغامضة».

 

وجاءت بعد -زيارة ترامب الغامضة- زيارة أخرى لوزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، ورأى محللون أنها جاءت في إطار جولته لطمأنة الحلفاء الإقليميين بشأن التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار  الشرق الأوسط، والتقى  بومبيو خلالها رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، والرئيس العراقي برهم صالح، ووزير الخارجية محمد علي الحكيم، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، متحدثا مع القادة حول كيفية دعم الولايات المتحدة لقوات الأمن العراقية «لضمان هزيمة داعش الدائمة».

 للمزيد.. ضغوط أمريكية لتقليص نفوذ إيران في العراق.. وطهران تهدد بحرق بغداد


على حلبة العراق..

رد عراقي

في أول رد فعل يصدر عن الحكومة العراقية، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء «تحسين الخفاجي»، دخول القوات الأمريكية، مُشيرًا إلى أنه من غير الممكن أن يتم أي شيء إلا بالتنسيق مع الجانب العراقي وهذا أمر لم يحدث، لا يوجد أي دخول للقوات الأمريكية من الجانب السوري باتجاه العراق.


كما نقلت تقارير صحفية عن المتحدث تأكيده وجود تنسيق عالي المستوى مع الجانب الأمريكي من خلال التحالف الدولي وقيادة العمليات المشتركة، وبخصوص انسحاب القوات الأمريكية من سوريا فقد تم اتخاذ كل الاحتياطات على الحدود العراقية، مُشيرًا إلى أن الموقف مراقب والحكومة العراقية هي الفيصل.

 

وأعلن «الخفاجي»، عدم وجود قواعد عسكرية أمريكية في العراق، مؤكدًا وجود مستشارين من قوات التحالف الدولي، تُساعد في تدريب الجيش العراقي ليكون حائط صد للممارسات الإرهابية في المنطقة.

 للمزيد.. بعد طلبها تجميد 67 ميليشيا.. واشنطن تفكك «الحشد الشعبي » في العراق


على حلبة العراق..

صراع أمريكي إيراني

 في تصريح خاص لـ«المرجع»، قال المحلل السياسي العراقي «أنمار الدروبي»، إن وسائل الإعلام المحلية والعالمية تداولت موضوع انسحاب القوات الأمريكية من سوريا بأهمية كبيرة وتحديدًا ما أثير حول نقل قسم من هذه القوات للأراضي العراقية لكن الحكومة نفت القضية برمتها.


وأوضح «الدروبي» أنه مما لاشك فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها وجود عسكري أمني في عدد من القواعد مثل قاعدة عين الأسد، على سبيل المثال لا الحصر، وليس غريبًا أن يتم نشر قوات إضافية في الحدود العراقية مع سوريا، ذلك بحسب التحليلات السياسية والتنظيرات الجيوسياسية حول ما يسمى «الهلال الشيعي» وميليشيا الحشد الشعبي  الموجودة بعدد كبير في هذه المناطق المذكورة آنفا.

 

كما أشار إلى أن نفي الحكومة العراقية لهذه الأخبار أمر غير منطقي، لاسيما وأنها كانت ومازالت تنفي وجود قوات أمريكية في القواعد العراقية مدعية بأن الوجود الأمريكي يقتصر على المفتشين، لافتًا النظر إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعزز قواتها في العراق، ذلك ما يفرضه وجود صراع نفوذ أمريكي إيراني، موضحًا أن كل ما يدور هو صراع من أجل الاستيلاء على النفط وأسواق بيع السلاح.

موضحًا أنه بالنسبة لما تردد عن رفض الحشد الشعبي الوجود الأمريكي في العراق فهذه رواية لا تسمن ولا تغني لأن الحشد كان يقاتل ضد داعش وقتما طيران التحالف الدولي وتحديدًا الطيران الأمريكي يضرب جوًّا داعش في المحافظات العراقية الغربية، وإذا ما سلمنا بأن الحشد بصدد رفض الوجود الأمريكي في العراق حفاظًا على السيادة؟ فأين السيادة وآلاف المقاتلين الأمريكيين يوجدون في عدد من القواعد العسكرية على الأراضي العراقية.

 

 

"