رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الجيوش الأفريقية.. خلل في البناء وإخفاق في مواجهة الإرهاب

الإثنين 14/يناير/2019 - 11:15 م
المرجع
محمد الدابولي
طباعة

ترددت في الآونة الأخيرة أخبار متعلقة بفرار مائتي جندي مالي من وحدة «الحرس الرئاسي» بعد وصولهم إلي الأراضي الكندية في شهر نوفمبر 2018، حيث كانوا في طريقهم لتلقي بعض التدريبات في مجالات مكافحة الإرهاب، ما أثار استهجان وسخرية المتابعين، حيث فرت الوحدة بأكملها، وطالب ثمانون جنديًّا منهم بالحصول علي اللجوء السياسي في كندا مدعين أن حياتهم في خطر شديد، ومن المفترض أن يتم الزج بهم في الصفوف الأمامية لمواجهة الإرهابيين شمال مالي.


 

 

الجيوش الأفريقية..

وكثيرًا ما يلجأ الجنود الأفارقة الذين يتلقوا تدريبات عسكرية في الدول الغربية إلي الفرار من التدريب، ورفض العودة لبلادهم، مع طلب حق اللجوء السياسي، ما دفع بعض دولٍ كالولايات المتحدة، إلي التوقف عن استقبال الجنود الأفارقة للتدرب على أراضيها. 


ومنذ نوفمبر الماضي تحاول السلطات المالية وسط تعتيم إعلامي تدارك الأوضاع، ومخاطبة السلطات الكندية بضرورة استرجاع الجنود الفارين دون جدوى حقيقية، فالجنود في طريقهم للحصول علي حق اللجوء السياسي، وهذا ما أعاد الحديث حول قدرات الجيوش الأفريقية عامة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، حيث مازالت تواجه العديد من التحديات والأزمات، مما ستدور هذه الدراسة حوله، محاولة كشف اللثام عن جوهر أزمة الجيوش الأفريقية في مواجهة النشاطات الإرهابية وردعها من خلال رصد لمشاكل التكوين والممارسة العسكرية، من بينها: 

     

غياب المهنية عن الجيوش الأفريقية:

 تفتقر  أغلب الجيوش الأفريقية جنوب الصحراء لمسألة المهنية في أداء أدوارها ووظائفها الحيوية المتمثلة في حماية حدود الدولة وردع أية محاولات من شأنها تهديد سلامة الدول الأفريقية، فمنذ تحقيق استقلال أغلب الدول الأفريقية عام 1960 شهدت معظم الدول الأفريقية انقلابات عسكرية أدت في النهاية إلي ضعضعة استقرار العديد من الدول الأفريقية وتحولها إلي دول فاشلة مثلما حدث في ساحل العاج  التي شهدت انقلابين عسكريين في مطلع الألفية الجديدة مما أدي لدخول البلاد مرحلة من الانهيار التام خلال الفترة الممتدة من 1999 وحتي عام 2011.


بالإضافة إلي الأثر السلبي على استقرار الدولة، دأبت الجماعات الإرهابية خلال الأعوام  السبعة الأخيرة، إلي استغلال ظاهرة الانقلابات العسكرية لتحقيق توسعها وانتشارها، معتمدة على حالة الفراغ الأمني التي تتركها الانقلابات العسكرية في تلك الدول، فمثلًا استغلت الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل والصحراء، مثل تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» وحركتي «التوحيد والجهاد وأنصار الدين» الموجودتين شمال مالي الانقلاب الذي قام به القائد في الجيش المالي «أمادو سانوغو» في مارس 2012 ضد الرئيس «توماني توري» في السيطرة على المنطقة الشمالية في مالي، خاصة مدينة تمبكتو الشهيرة، مما استدعي تدخلًا فرنسيًّا في شمال مالي مطلع 2013 لوقف زحف الجماعات التكفيرية نحو العاصمة المالية «بماكاو».


بالإضافة إلي التجربة المالية استغلت الجماعات المتطرفة شمال بوركينافاسو، خاصة في إقليم السوم، حالة الانفلات الأمني والسياسي التي شهدتها البلاد خلال عامي 2014 و2015، ففي أكتوبر 2014 شهدت البلاد اضطرابات واحتجاجات شعبية ضد الرئيس «بليز كمباوري»، أفضت في النهاية إلى التنازل عن السلطة، ولم يكد يمر عام على تنحي كمباوري حتي حدث انقلاب عسكري ضد الرئيس المؤقت للبلاد «ميشيل كافاندو» في سبتمبر 2018، وأدت الاضطرابات الأمنية التي أعقبت الانقلاب العسكري إلى توغل الجماعات الإسلاموية في إقليم «السوم» شمالي البلاد، حيث نجحت جماعة «أنصار الإسلام» بقيادة «مالام إبراهيم ديكو» في الانتشار في تلك المناطق مهددة استقرار الدولة  مما أدي إلى تدخل عسكري للجيش البوركيني في مارس 2016 لأجل السيطرة على الإقليم، ورغم ذلك مازالت الجماعات الإسلاموية منتشرة في الإقليم  توزع ضرباتها الإرهابية ضد أبناء الإقليم من حين لآخر، والتي كان آخرها في 28 ديسمبر 2018 حين تم استهداف مدرسة وكمين عسكري بالقرب من الحدود مع مالي.         

للمزيد: من مقاومة الطبقية إلى التطرف والإرهاب.. «مالام ديكو» نموذجًا


الجيوش الأفريقية..

 ضعف البنية العسكرية للجيوش الأفريقية:

تعاني الجيوش الأفريقية من ضعف بنيوي شديد جعلها تحتل مراتب متأخرة في التصنيف الدولي السنوي الذي تقيمه منظمة «جلوبال فاير باور»، ففي تقريرها الأخير الصادر عام 2018 أوضحت تراجع قدرات الجيوش الأفريقية باستثناء الجيش المصري الذي احتل المرتبة الثانية عشرة على مستوى العالم، أما بقية الجيوش الأفريقية فتذيلت القائمة.

 

حيث حصلت الجيوش المنوط بها محاربة تنظيم «بوكو حرام» كالجيش النيجيري والتشادي والكاميروني على مراتب متدنية هي 43، 94، 110 علي الترتيب، في حين كانت المراتب الأدنى من نصيب الجيوش الأفريقية المنوط بها مواجهة الإرهاب في الساحل والصحراء كالنيجر ومالي، حيث حصلت على المرتبتين 109 و 110 في حين لم يتم إدراك بقية جيوش المنطقة كالجيش البوركيني في التصنيف الذي يضم 136 فقط للدلالة على الضعف الشديد الذي يعانيه.


 وأخيرًا لم تحصل الجيوش الأفريقية الموكل إليها محاربة حركة شباب المجاهدين في الصومال على تصنيفات متقدمة، حيث حصل الجيش الإثيوبي على المرتبة 51 على مستوى العالم في حين احتل الجيش الكيني المنتشر في الجنوب الصومالي المرتبة 85، أما الجيش الصومال فتذيل فعليًّا التصنيف في المرتبة 132 من 136. 


ومن قراءة موقع الجيوش الأفريقية في التصنيف العالمي نستنج أن تلك الجيوش تعاني من خلل بنيوي سواء على مستوى التسليح أو الأفراد وهو ما جعل التنظيمات الإرهابية كبوكو حرام وحركة شباب المجاهدين ونصرة الإسلام والمسلمين تستأسد، وتعلن هيمنتها على العديد من الأقاليم الأفريقية من الشرق إلى الغرب.


وفي هذا الصدد تشير الباحثة البريطانية المختصة بتجارب التحول الديمقراطي في أفريقيا Michela Wrong في دراستها المعنونة: Why Are Africa’s Militaries So Disappointingly Bad  إلي افتقار الجنود والكمائن العسكرية الأفريقية لأبسط المعدات اللوجستية مثل أجهزة الاتصال اللاسلكي التي تتيح لهم الاتصال بوحداتهم العسكرية طلبًا للنجدة في حال وقوع أي هجوم، كما أنه نادرًا ما تلجأ الجيوش الأفريقية إلى استخدام الغارات الجوية في مناطق النزاع.


كما ألمحت الباحثة البريطانية إلي حالة الفساد المستشري في الجيوش الأفريقية خاصة الجيش الكيني، حيث تشير دلائل إلى تورط الرئيس الكيني السابق «مواي كيباكي» في قضايا فساد متمثلة في عمولات ورشاوي تلقاها نظير تمرير بعض الاتفاقيات ـ قدرت قيمتها بمليار دولارـ من أجل تطوير الجيش الكيني وهو مالم يتحقق.

للمزيد: ما بين جماعات إثنية وصراع قبلي.. قراءة في الإجراءات الكينية لمواجهة الإرهاب


الجيوش الأفريقية..

الضعف الاستخباراتي الأفريقي

ساهم ضعف الاستخبارات الأفريقية في بزوع ونشأة العديد من التنظيمات الإرهابية في أفريقيا واستفحالها، ففي شرق أفريقيا على سبيل المثال وجهت العديد من الانتقادات للاستخبارات الكينية في أدائها المتدني في مواجهة حركة شباب المجاهدين في الصومال، ففي تقرير صادر عن صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية بتاريخ 17 يونيو 2014 أوضح أن ضعف المعلومات الاستخبارية والأمنية هي السبب في تمكن حركة شباب المجاهدين من تنفيذ عملياتها في كينيا، خاصة عمليتي المركز التجاري ويستجيت عام 2013  مما استدعي تحرك العديد من السياسيين وقتها للتدخل من أجل محاسبة جهاز الاستخبارات الكيني، مؤكدين أن الوكالة فشلت في الارتقاء إلى مستوى الحدث المتمثل في تهديدات حركة الشباب الإرهابية، وأثبت هجوم ويستجيت 2013 خرقًا آخر في جهاز الاستخبارات الكينية متمثلًا في ضعف سيطرته علي الأجهزة الأمنية في الإقليم، فقبل وقوع الحادث بأيام حذرت الاستخبارات الأجهزة الأمنية المحلية من هجوم وشيك إلا أن الأجهزة الأمنية المحلية تجاهلته.


ورغم مرور ما يقارب الـ6 سنوات على حادث «ويستجيت» فلا تزال حركة الشباب الإرهابية نشطة استخباريًّا في كينيا، حيث أعلنت السلطات الكينية في أغسطس 2018 عن القبض علي الضابط «كاروثا جيثايجا»، القائد السابق في وحدة الخدمات العامة المسؤولة عن حراسة كبار الشخصيات السياسية، بتهمة التعاون الاستخباراتي مع حركة الشباب والتسلل للأراضي الصومالية بغرض التواصل مع مقاتليها.


وعلي الجانب الآخر  من أفريقيا لعب الضعف الاستخباري في دول غرب أفريقيا في إدراك مكامن الخطر الحقيقية المتمثلة في الجماعات المتطرفة، فالاستخبارات المالية في بداية 2012 لم تكن مدركة لمدى خطورة نشاط التنظيمات المتطرفة في شمال البلاد، ففي شهور قليلة نجحت التنظيمات الإرهابية في السيطرة على شمال البلاد، واستمرارًا للفشل الاستخباراتي في غرب أفريقيا لم تدرك سلطات بوركينافاسو  عام 2012 خطورة جماعة الإرشاد ومؤسسها مالام إبراهيم ديكو واتصالها بالجماعات الإرهابية المحسوبة على القاعدة في شمال مالي مثل جبهة تحرير ماسينا.


وفي هذا الصدد أشارت مجموعة الأزمات الدولية International Crisis Group   في تقريرها الذي حمل عنوان Cameroon’s Far North: A New Chapter in the Fight Against Boko Haram إلي أن الجماعات الأهلية في شمال الكاميرون لعبت دورًا أساسيًّا في تقديم الدعم الاستخباري للقوات الحكومية الكاميرونية في حربها ضد تنظيم «بوكو حرام»، إلا أن تراخي الاستخبارات الكاميرونية في التعاون مع تلك الجماعات الأهلية أصابها بخيبة أمل ونفض تعاونهم مع الاستخبارات الكاميرونية مما أعطي الحياة لتنظيم بوكو حرام مرة أخري في شمال الكاميرون.  

للمزيد: دور المخابرات الكاميرونية في مواجهة الإرهاب.. «بوكو حرام» نموذجًا


الجيوش الأفريقية..

 ضعف التنسيق الإقليمي

كان من المفترض نتيجة الضعف التسليحي والبنائي والاستخباري للجيوش الأفريقية أن تتحد مع بعضها البعض لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية، سواء في الشرق أو في الغرب إلا أن هذا لم يحدث لأسباب عديدة منها: انعدام الثقة بين القيادات السياسية الأفريقية، فالعديد من الدول الأفريقية تخشي تحقيق التنسيق الأمني والعسكري بينها حتي لا يكون ذريعة لهيمنة بعض الدول الأفريقية الكبرى كنيجيريا على بقية الدول الأخري، وفي هذا الصدد أشار  الباحث  في مركز الأهرام «أحمد عسكر» في دراسته المنشورة موقع السياسة الدولية تحت عنوان (عوائق التحالف الإقليمي ضد «بوكو حرام») بتاريخ 20 مارس 2016 إلي وجود حساسية مفرطة من جانب بعض الدول بشأن التدخل في حدودها بغية محاربة الإرهاب، حيث لم يُجِز قرار الاتحاد الأفريقي الصادر بشأن تشكيل القوة الإفريقية المشتركة في قمة أديس أبابا التي عقدت في يناير 2015، عبور القوات التشادية إلى الأراضي النيجيرية من أجل ملاحقة عناصر بوكو حرام.  

للمزيد: بعد الحديث عن انسحاب «الأميصوم» من الصومال.. تخوفات كينية من انتشار الجماعات الإرهابية


كما أضاف «عسكر» أن  أهم العقبات التي تواجه تشكيل قوة أفريقية مشتركة هي: غياب استراتيجية موحدة مبنية على أهداف جماعية، وأن كل دولة تسعي لتحقيق أهدافها بشكل منفرد  بإعطاء الأولوية للاستقرار الخاص على حساب الاستقرار الإقليمي، كما أضاف بعدًا آخر ألا وهو  تنازع الدول في تصدر مشهد مكافحة الإرهاب، فكل دولة تريد أن تكون لها الزعامة والكلمة العليا في مكافحة الإرهاب، وهو ما يفسر فشل التحالف الذي شكل في ربيع 2015 من أجل مواجهة تمدد «بوكو حرام» في غرب أفريقيا بعد مبايعته لتنظيم داعش.


ومن دلائل فشل التنسيق الإقليمي في مكافحة الإرهاب هو ضعف الاستجابة الإقليمية للتهديدات الإرهابية، فمع تعاظم الإرهاب في مالي 2012 لم تأتِ الاستجابة من الدول الأفريقية، بل جاءت من فرنسا التي شنت عملية السرفال ثم برخان من أجل محاربة التنظيمات المتطرفة في منطقة الساحل، وبعد مرور  خمس سنوات تقريبًا على تعاظم المد الإرهابي في منطقة الساحل والصحراء دشنت خمس دول أفريقية (مالي ـ تشاد ـ النيجر ـ موريتانيا ـ بوركينافاسو) في عام 2017 ما يسمي قوة الساحل أو  (G-5) ومازال دورها محدودًا في مواجهة التنظيمات الإرهابية.  


الطبيعة المتغيرة للتحديات الأمنية: في هذا الصدد يشير  Knox Chitiyo الباحث  في معهد «تشاثام هاوس» البريطاني إلى أن الجيوش الأفريقية تواجهها مشكلة جوهرية متمثلة في الطبيعة المتغيرة للتحديات الأمنية، فالجيوش الأفريقية رغم ضعفها فإنها صممت على النمط الكلاسيكي للتعامل مع الحروب التقليدية ومكافحة حركات التمرد وإنها لم يتم تدريبها على مكافحة الجماعات الإرهابية المنتشرة في أفريقيا.المراجع:


1. اختفاء 200 جندي من مالي في كندا،  الخبر ، 8 يناير 2019، متاح على الرابط التالي:

https://www.elkhabar.com/press/article/148793/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-200-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7/

 

2 . أحمد عسكر،  عوائق التحالف الإقليمي ضد "بوكو حرام"، السياسة الدولية، 20/3/2016.

3. سيدي.م. ويدراوغو،  تعرف على قوات تحالف G5 في الساحل ومنهجيتها لمواجهة الجماعات المسلحة، قراءات أفريقية، 20/3/2018، متاح على الرابط التالي:

http://www.qiraatafrican.com/home/new/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-G5-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D9%88%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9#sthash.ORXZx8lZ.3WIRget2.dpbs

 

4.  محمد الدابولي، من مقاومة الطبقية إلى التطرف والإرهاب.. «مالام ديكو» نموذجًا، المرجع، 08/يناير/2019، متاح على الرابط التالي:

 http://www.almarjie-paris.com/6100

 5.  محمد الدابولي، ما بين جماعات إثنية وصراع قبلي.. قراءة في الإجراءات الكينية لمواجهة الإرهاب، المرجع،  5 ديسمبر 2018، متاح على الرابط التالي:

http://www.almarjie-paris.com/5447

6. محمد الدابولي، بعد الحديث عن انسحاب «الأميصوم» من الصومال.. تخوفات كينية من انتشار الجماعات الإرهابية، المرجع، متاح على الرابط التالي:

http://www.almarjie-paris.com/5203

7ـ  محمد الدابولي، إقليم «جوبالاند» الصومالي.. بين الجماعات الإرهابية وأطماع القوى الإقليمية، المرجع،  20 أغسطس 2018، متاح على الرابط التالي:

http://www.almarjie-paris.com/3479

8. محمد عبد الغفار، دور المخابرات الكاميرونية في مواجهة الإرهاب.. «بوكو حرام» نموذجًا، المرجع ، 25 أكتوبر 2018، متاح على الرابط التالي:

http://www.almarjie-paris.com/4680?fbclid=IwAR1NG-4vxB1Ga80pLWnTrPYPIZbQBjukjo-b06i0isbM2LRYrcNN38gRg9k

 

9. Africa Center for Strategic Studies, The G5 Sahel Joint Force Gains Traction, February 9, 2018, At:

 https://africacenter.org/spotlight/g5-sahel-joint-force-gains-traction/

10. International Crisis Group,  Cameroon’s Far North: A New Chapter in the Fight Against Boko Haram, REPORT   N 263, 14 AUGUST 2018, At:

https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/cameroon/263-extreme-nord-du-cameroun-nouveau-chapitre-dans-la-lutte-contre-boko-haram

11. MICHELA WRONG, Why Are Africa’s Militaries So Disappointingly Bad?, foreign policy,  JUNE 6, 2014, At:

https://foreignpolicy.com/2014/06/06/why-are-africas-militaries-so-disappointingly-bad/

12. Harry Misiko, How Kenya made itself vulnerable to terror, Washington post, June 17, 2014, At:

 

 

"