رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الولايات المتحدة والشرق الأوسط.. تحالف لشفاء المنطقة من سموم إيران

الخميس 10/يناير/2019 - 11:41 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

تنظر الولايات المتحدة بريبة بالغة لأنشطة إيران في الشرق الأوسط، معتبرة إياها قوة تزعزع الاستقرار في المنطقة، وفي ظل هذه الريبة تتحالف واشنطن مع إسرائيل والسعودية، بوصفهما خصمان للنظام الإيراني القائم .

 

وخلال العقوبات الاقتصادية، والحصار المفروض على طهران من قبلها، دخلت واشنطن في صراع خطر، خاصة في مناطق النزاع «سوريا واليمن»، ما يؤكد الحاجة إلى تعاون مع دول الشرق الأوسط المعادية لسياسات النظام الإيراني، وهذا التحالف نهج تسعى له واشنطن، فأذرع الأخطبوط الإيراني الممتدة في عدد من الدول، يتفاوت تأثيرها حسب حجم القوة المضادة لها، لكن التحالف عازم على قطع تلك الأذرع.

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

تصريحات بومبيو في القاهرة

وفي تصريحات أثناء زيارته لجامعة القاهرة اليوم الخميس 10 يناير 2019 قال وزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو»: إنه لابد من إنهاء جميع الصراعات بين دول الشرق الأوسط، وتوحيد القوى للتصدي للخطر الإيراني على المنطقة .

 

فإيران تدعم، إلى جانب روسيا، حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة منذ قرابة ثماني سنوات، من خلال تزويدها بالأسلحة والمستشارين العسكريين، بل إن هناك تقارير تشير إلى قتال قوات إيرانية دعمًا للجيش السوري.

 

ومن قول بومبيو: «لن نخفف من حملتنا لوقف نفوذ إيران الخبيث في هذه المنطقة والعالم»، مشيرًا إلى أن العقوبات الأمريكية على إيران «هي الأقوى في التاريخ وسوف تزداد صرامة»، وهذا ما يثبت عزم الولايات المتحدة على تخليص سوريا من النفوذ الإيراني.. فقد حان الوقت لمواجهة آيات الله، وإعادة السلم والاستقرار للشعب السوري، الذي يُعاني من ويلات الحرب، معلنًا عبر تغريدة له على «تويتر»: إن إيران مسؤولة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن بسبب دعمها للحوثيين خلال الحرب الدائرة منذ قرابة أربع سنوات. وأضاف أن النظام الإيراني ليست لديه أي مصلحة في تخفيف معاناة اليمنيين فحسب، بل إنه، لا يكترث مُطلقًا بالمواطنين في بلده.

دونالد ترامب
دونالد ترامب

وعلى الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، انسحاب قواته من سوريا، فإن «بومبيو»، أكد التزام بلاده بمحاربة «داعش»، مضيفًا أن انسحاب الولايات المتحدة سيؤدي إلى الفوضى، وطالب دول الشرق الأوسط بـبذل المزيد في قتال التنظيم الإرهابي، كما ساوى  بين إيران وإسرائيل، معلنًا أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما»، تساهلت مع الإرهاب، ولم تكن حليفًا قويًّا لإسرائيل، واصفًا سياساته في الشرق الأوسط بالسوء .

 

فيما أفادت تقارير إعلامية أنه عقب إعلان القرار الأمريكي، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ترامب على مراجعة قرار السحب الفوري للقوات الأمريكية من سوريا، وحذره من أن ذلك سيفتح الباب واسعًا أمام الوجود الإيراني في البلاد، بعدها أعلن ترامب أن قواته ستنسحب تدريجيا وأن قراره لا يعني الانسحاب الفوري.

 

وأكد الممثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران «بربان هوك»، أن إيران كثفت وعمقت الأزمة الإنسانية في اليمن، وأن دعم طهران للحوثيين انتهاك صارخ للأمن في المنطقة، مشيرًا إلى أن أسلحة إيران المنتشرة في الشرق الأوسط تمثل تهديدًا للقوات الأمريكية، وأن النظام الإيراني يستخدم الأسلحة لتصدير الإرهاب، قاصدًا زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

"