رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

هجوم «العند».. دلائل الإرهاب الإيراني والتعنت الحوثي ضد السلام

الخميس 10/يناير/2019 - 10:56 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

على مسافة 50 مترًا تقريبًا من المنصة الرئيسية لعرض عسكري يقدمه الجيش اليمني في قاعدة «العند» العسكرية بمحافظة لحج اليمنية، انفجرت «طائرة مسيرة» تابعة لميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًّا، ما أسفر عن مقتل  6 جنود من المرافقين للقيادات العسكرية بالمنصة.


وأصيب جراء الانفجار رئيس هيئة الأركان اليمني اللواء الركن عبد الله النخعي، ومحافظ لحج أحمد عبد الله التركي، والعميد الركن ثابت جواس، إضافة إلى الناطق باسم المنطقة العسكرية الرابعة محمد النقيب.

هجوم «العند».. دلائل

قاصف K2

الطائرة التي مرّت بسرعة كبيرة فوق منصة كبار الضباط، إيرانية الصنع، فضلًا عن أنها كانت تحمل كمية كبيرة من المتفجرات، بحسب تصريحات مصدر عسكري لفضائية «سكاي نيوز».

 

المصادر ذاتها، كشفت أن الطائرة المستخدمة من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية التي استهدفت قاعدة العند الجوية في لحج، من طراز «قاصف 2k.»؛ إذ تنفجر الطائرة من أعلى إلى أسفل بشكل «متشظي»، إضافة إلى قدرتها العالية على حمل كمية كبيرة من المواد المتفجرة.

الأجندة الإيرانية

الاستهداف الإرهابي لقادة الجيش اليمني خلال العرض العسكري، يؤكد نية جماعة الحوثي الانقلابية في عدم الرغبة للانصياع وتطبيق بنود اتفاق السويد، كما يكشف سير -المتمردين الحوثيين- قدمًا بالأجندة الإيرانية الرافضة لإعادة الاستقرار في البلاد.


وفي الوقت الذي يشكل فيه الهجوم الغادر على العرض العسكري للجيش اليمني، دليلًا على أن الميليشيا المدعومة إيرانيًّا لا تريد إلا إحباط مشاورات السويد، تتكشف أيضًا البصمات الإيرانية التي تدعم الميليشيا بالأسلحة والصواريخ وطائرات بدون طيار؛ من أجل انتهاك الاتفاق القاضي بانسحابهم من مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي.

هجوم «العند».. دلائل

دعم الإرهاب

تقارير عدة أبرزها ما أصدرته الأمم المتحدة تكشف تزويد إيران للمتمردين الحوثيين بصواريخ بالستية وطائرات بدون طيار، لديها خصائص مماثلة للأسلحة المصنعة في إيران، تم إرسالها من طهران إلى اليمن منذ فرض الحظر على الأسلحة في عام 2015، وحتى الآن.


وجاء في التقرير الذي قدمته لجنة الخبراء لمجلس الأمن في 125 صفحة، أن أسلحة استخدمها الحوثيون وتم تحليلها في الآونة الأخيرة -بما في ذلك صواريخ وطائرات بلا طيار- «تظهر خصائص مماثلة لأنظمة أسلحة معروف أنها تصنع في إيران».


وخلال جولاته في السعودية، تمكن فريق الخبراء من فحص حطام 10 صواريخ وعثر على كتابات تشير إلى أصلها الإيراني، بحسب ما جاء في التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من يناير إلى يوليو 2018.


وأضاف التقرير: «يبدو أنه رغم الحظر المفروض على الأسلحة، لا يزال الحوثيون يحصلون على صواريخ بالستية وطائرات بلا طيار من أجل مواصلة، وعلى الأرجح تكثيف حملتهم ضد أهداف في السعودية».


وبحسب لجنة الخبراء فإن من المحتمل أن تكون الصواريخ صنعت خارج اليمن، وشحنت أجزاؤها إلى الداخل اليمني حيث أعاد الحوثيون تجميعها.


وفي رسالة وجهتها إلى الخبراء، قالت إيران إن هذه الصواريخ هي عبارة عن نسخة مطورة محليًّا من صواريخ «سكود»، وإنها كانت جزء من الترسانة اليمنية قبل اندلاع النزاع في اليمن.


وتسعى لجنة الخبراء أيضًا إلى تأكيد معلومات مفادها أن الحوثيين يستفيدون من مساعدة مادية شهرية من إيران على شكل وقود، في وقت تؤكد طهران أنها لا تدعم المتمردين ماليًّا.

للمزيد.. دلالات هجوم ميليشيا الحوثي على قاعدة العند في لحج اليمنية

"