رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

دلالات هجوم ميليشيا الحوثي على قاعدة العند في لحج اليمنية

الخميس 10/يناير/2019 - 02:31 م
هجوم ميليشيا الحوثي
هجوم ميليشيا الحوثي على قاعدة العند
علي رجب
طباعة

‏اعتبر مراقبون أن استهداف ميليشيا الحوثي للعرض العسكري للجيش اليمني في قاعدة العند العسكرية بمحافظة لحج بطائرة بدون طيار «درون»، يشكل إنهاءً للمسار السياسي، ويؤكد ضرورة الحسم العسكري ضد الميليشيا المدعومة من إيران، مضيفين أن الهجوم كشف عن استفادة الحوثيين من ترتيب أوراقهم بعد الهدنة في الحديدة واتفاق السويد.


وقتل 6 عناصر من الجيش اليمني، وجرح 31 مجندًا بينهم 6 قيادات عسكرية اليوم الخميس، عندما استهدفت ميليشيات الحوثي عرضًا عسكريًّا في قاعدة العند العسكرية شمال محافظة لحج بطائرة بدون طيار.

دلالات هجوم ميليشيا
من جانبه، قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني: إن استهداف العرض العسكري بقاعدة العند في لحج، يؤكد أن «الحسم العسكري ولا سواه.. غير هذا مجرد مهزلة وضحكة بتضحكوا بها على الشعب وعلى أنفسكم».


وقال الخوداني في تصريح خاص لـ«المرجع»: «كل يوم يمر دون حسم عسكري يطور «الحوثي» قدراته ويحقق انتصارات حتى ولو إعلامية، وبالمقابل تخسر الشرعية وتتسع دائرة سخط الناس عليها».

ورأى أن الحوثي استهدف من وراء عملية الهجوم على قاعدة العند الحصول على العديد من المكاسب في مقدمتها انتصار إعلامي كبير باستهداف قاعدة الجيش اليمني في العرض العسكري، وهو انتصار يساعده في إعادة شحن معنويات مقاتليه عقب خسائرهم في عدة جبهات.

وتابع «الخوداني»: إن الهدف الثاني هو إرباك قادة الشرعية، وإرسال رسالة إلى المقاتلين في صفوف الشرعية أنهم يقاتلون بالجانب الخطأ في محاولة لهزيمة الجيش اليمني نفسيًّا.

وأوضح السياسي اليمني، أن ميليشيا الحوثي، تهدف أيضًا من وراء عملية قاعدة العند، إلى التأكيد على أنها موجودة ومخترقة للجيش بما يعني أنها مخترقة أيضًا للشرعية.

وشدد السياسي اليمني، على أن الحوثيين بهجومهم على قاعدة العند يؤكد انتهاء المسار السياسي والعودة إلى مسار الحسم العسكري من أجل إنهاء حكم الميليشيا الكهنوتية لصنعاء والمدن الواقعة تحت سيطرتها.
دلالات هجوم ميليشيا
فيما طالب وزير الإعلام معمر الإرياني، المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم من العبث الذي تمارسه ميليشيا الحوثي الانقلابية وممارسة الضغط الكافي لإجبارها على تنفيذ اتفاق استوكهولم.


وقال الوزير الإرياني لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) «إن وفد الميليشيا الانقلابية في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة يرفض التحرك كيلومترًا واحدًا من المدينة تحت مبررات واهية، وإن الشعب اليمني والحكومة الشرعية بدعم وإسناد من التحالف، قادرون على مواصلة تحرير البلاد ووضع حدًّا للأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتردية، في حال عجزت الأمم المتحدة عن إجبار الميليشيا على تنفيذ اتفاق استوكهولم».

وأضاف وزير الإعلام «أن الصورة باتت كاملة الوضوح لدى الأمم المتحدة ومبعوث الأمين العام إلى اليمن وفريق الرقابة والمجتمع الدولي حول الطرف المعرقل للسلام، والمتسبب في استمرار المعاناة الإنسانية».
دلالات هجوم ميليشيا
وأشار إلى أنه لا توجد أي قيمة للمراقبين في الحديدة ما لم تُجبر الميليشيا الحوثية على تنفيذ اتفاق السويد، خصوصًا الجزء المتعلق بالحديدة وموانئها؛ لأن المشكلة لا تكمن في قلة عدد المراقبين ولكن في رفض الميليشيا الالتزام بالاتفاق.
دلالات هجوم ميليشيا
من جانبه، قال ‏عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، لطفي شطارة إن «حادث العند الإرهابي دليل واضح بأن الجنوب المحرر منذ حرب 2015 أضحى مخترقًا من قِبَل أطراف محسوبة على الشرعية مكنتهم من ذلك».

وأضاف «شطارة»، على «تويتر»: «الشرعية ابتزت التحالف وتريد إعادة من أخرجهم الجنوبيين من الباب لتعيدهم من النافذة.. باختصار الجنوب مخترق، ولابد من صحوة حقيقية قبل فوات الأوان».
"