رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

أبرزها «النجباء».. ميليشيات شيعية عراقية تخطب ود طهران بدعم الحوثيين

الثلاثاء 08/يناير/2019 - 07:57 م
المرجع
علي رجب
طباعة

في ظل مراوغة الحوثيين بخصوص تنفيذ اتفاق السويد، والحصول على هدفهم من جولة السويد التي انتهت في 13 ديسمبر الماضي، من ترتيب الصفوف وإعادة الانتشار العسكري في الجبهات المختلفة في اليمن وخاصة الحديدة؛ دخلت الميليشيات العراقية الموالية لإيران على خط الصراع مجددًا؛ حيث أعلنت ميليشيا حركة المقاومة الإسلامية «حزب الله النجباء» دعمها للحوثيين بالمقاتلين والسلاح.


 أكرم الكعبي الأمين
أكرم الكعبي الأمين العام للحركة

وقال أكرم الكعبي الأمين العام لحركة «حزب الله النجباء»، أحد أبرز قادة الحشد الشعبي العراقي: إن حركة النجباء مستعدة لدعم الحوثيين بالمقاتلين والسلاح.


وأضاف الكعبي- المرتبط بعلاقة وثيقة مع قائد فيلق القدس قاسم سليماني- في تصريحات لقناة «النجباء»: «مستعدون لدعمكم على المستويات كافة، بشرية وعسكرية، وكل ما يتعلق بذلك».

للمزيد: وسط تحذير حكومي.. مخطط «قطري - إيراني» لإشعال «مهرة اليمن»


ولفت القائد البارز في الحشد الشعبي إلى «أنه لو توافرت لنا الإمكانيات لما ترددنا لحظة في الذهاب إلى اليمن، لكنَّ في اليمن أبطالًا يقدمون لنا ملاحم كبرى»، على حد قوله.


وكشف الكعبي لقاءه مؤخرًا وفدًا من ميليشيات الحشد الشعبي؛ لبحث الأوضاع الميدانية في اليمن، وما يحتاجه الحوثيون من دعم عسكري ولوجستي لمواجهة الجيش اليمني والتحالف العربي.


ويشكل الكعبي أحد أبرز قادة الميليشيا العراقية الموالية لإيران، وهو يرتبط بعلاقة قوية مع قادة الحرس الثوري وفي مقدمتهم قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وكذلك يدين بالولاء للمرشد الأعلى علي خامنئي وفقًا لنظرية «ولاية الفقيه»؛ لذلك تعد أجندة ميليشيا حركة «حزب الله النجباء» أجندة إيرانية بامتياز.

 


أبرزها «النجباء»..

وتتألف «النجباء» من 3 ألوية قتالية، وهي: لواء عمار بن ياسر، لواء الإمام الحسن المجتبى ولواء الحمد.


ويعد لواء عمار بن ياسر الأكثر شهرة وانتشارًا، وهو الفصيل الأول الذي تم تشكيله مطلع عام 2013.. قاتل في ريف دمشق أول الأمر في مناطق السيدة زينب والغوطة الشرقية، ثم انتقل اللواء للقتال في حلب وريفها، واتخذ من الأكاديمية العسكرية مقرًّا له للتدريب والاستعراض.


ووجدت ميليشيا حركة النجباء في عددٍ من المدن العراقية، مثل: النجف، كربلاء، بغداد، البصرة، نينوى، بابل، القادسية، واسط، ميسان، ذي قار، المثنّى، كركوك، ديالي وصلاح الدين، ووجد قليل من تلك الميليشيات في تكريت.


كما وجدت في سوريا بمناطق الصراع المسلح في دمشق وحلب وغيرها من المدن السورية التي تشهد صراعًا بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.

للمزيد: مؤتمر «الوحدة الإسلامية».. أداة إيران لـ«اختراق» الدول العربية


أبوولاء الولائي أمين
أبوولاء الولائي أمين عام الكتائب

 ولاؤهم لطهران في المقام الأول

وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها ميليشيا عراقية استعدادها لدعم الحوثيين والقتال في اليمن؛ حيث سبق أن أعلنت كتائب «سيد الشهداء» العراقية في يوليو 2018، عن تطوعها للقتال إلى جانب الحوثيين.


وجاء الإعلان عن تلك الخطوة على لسان «أبوولاء الولائي»، أمين عام الكتائب، الذي قال: «أُعْلن تطوعي جنديًّا صغيرًا، يقف رهن إشارة السيد عبدالملك الحوثي»، على حد قوله.


كما أعلنت كتائب الإمام علي، وهي إحدى الميليشيات الشيعية المنضوية تحت راية الحشد الشعبي وتحظى بدعم إيراني كبير، في أكتوبر الماضي، الانتهاء من تدريب مجموعة مقاتلين ممن أبدوا استعدادهم للقتال إلى جانب ميليشيا الحوثي في اليمن.


وفي السياق نفسه أعلن زعيم ميليشيا ما تعرف بـ«أبوالفضل العباس» أوس الخفاجي، استعداده للمشاركة في القتال في اليمن، ومقاومة الولايات المتحدة الأمريكية على حد تعبيره، وكل تلك الاستعدادات جاءت في إطار الولاء المطلق لإيران من جانب الميليشيات العراقية الشيعية.


وحذر الكاتب السعودي مطلق المطيري، في تصريحات صحفية، من مخطط إيراني لنقل مقاتلين شيعة عراقيين إلى صنعاء؛ للقتال بجانب الحوثي في اليمن، وحماية مشروع إيران الطائفي.


القيادي بالمجلس الانتقالي
القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم

ومن جانبه، قال القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، إنه حتى الآن لم يتم أسر أي مقاتل عراقي في صفوف الميليشيا، كما حدث مع خبراء من حزب الله اعتقلوا في اليمن خلال معارك مع المقاومة في جبهات عدة.


وأضاف هيثم، في تصريح خاص لـ«المرجع» أن عمليات التهديد من قبل الميليشيات الشيعية للقتال إلى جانب الحوثيين متكررة، وتأتي في إطار الدعم المعنوي، لمعنويات الحوثيين المتراجعة جراء الهزائم المتتالية والفادحة في جبهات عدة، أهمها جبهة الساحل الغربي، وكذلك صعدة.


ولفت القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى أن عملية نقل مقاتلين عراقيين إلى اليمن، قد تتم عبر طرق عدة، من خلال البر أو البحر، موضحًا أنه يمكن أن يدخل هؤلاء المقاتلون كناشطين على سبيل الإغاثة.


وأشار هيثم، إلى أنه مع الخسائر المتتالية للحوثيين، ووجود إشكاليات في تجنيد المزيد من اليمنيين لصالح مشروعهم الطائفي، فإن الحوثيين يحتاجون إلى خبراء تدريب عسكري على مستوى عالٍ، وهو ما تسعى ايران إلى توفيره لهم.


وخلال زيارة وفد الحوثي إلى بغداد في أغسطس 2017، أبدى العديد من الميليشيات الشيعية العراقية القتال إلى جانب الحوثيين، وكذلك تقديم الدعم المالي واللوجستي والعسكري، من خلال إرسال متطوعين للقتال، في مقدمتها  كتائب الإمام علي، وميليشيا النجباء، وكتائب سيد الشهداء.

 

 

"