رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

سعيد منصور.. «قاعدي» عاش على أموال الدنمارك ودعا لتخريبها!

الأحد 06/يناير/2019 - 06:15 م
الإرهابي القاعدى
الإرهابي القاعدى سعيد منصور
أحمد عادل
طباعة

أعلنت السلطات الدنماركية، أمس السبت، ترحيل الإرهابي القاعدي سعيد منصور، إلى موطنه الأصلي المغرب، بعد أن سحبت جنسيته الدنماركية، إثر اتفاق بين رئيس وزراء الدنمارك لارس لوكه راسموسن، ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، على هامش قمة الهجرة التي أقيمت في مراكش، والذي تعهدت فيه السلطات المغربية بعدم تعرض «منصور» للتعذيب، أو أي ممارسات خارجة عن إطار القانون، وفور نزوله إلى المطار تم إيداعه في السجن مباشرة.


يعد سعيد صاحب الـ58 عامًا، من العناصر التي رأت الحكومة الدنماركية أنها تمثل خطرًا كبيرًا في البلاد؛ بسبب دعمه وتأييده لتنظيم «القاعدة» الإرهابي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ودعواته المتكررة لشن عمليات إرهابية في العاصمة كوبنهاجن.


وكانت المحكمة العليا للدولة الإسكندنافية قد أصدرت بحقه أحكامًا قضائية عدة، تمثلت في سحب الجنسية الدنماركية منه عام 2016، وإدانته في جرائم تتعلق بالتطرف والإرهاب، وصدر ضده حكم بالسجن لمدة 4 أعوام؛ بسبب الدعاية لتنظيم القاعدة، والتي قضاها في أحد السجون الدنماركية.


ويعتبر «منصور»، أول شخص يتم تجريده من جنسيته في الدنمارك؛ بسبب جريمة جنائية، وهو الإجراء الذي يسمح به قانون مكافحة الإرهاب بالبلاد هناك، ووصل الدنمارك في عام 1984، ولديه 5 أطفال، ويعيش على معونة الخدمات الاجتماعية منذ 20 عامًا، وكان قد عثر على أعمال له في أيدي أصوليين في مختلف البلاد الأوربية.


للمزيد: الدنمارك تطلق سراح 3 مشتبهين بهم بدعم الإرهاب.. وتنفي مزاعم إيران


وقال رئيس الحكومة الدنماركية لارس لوكه راسموسن تعقيبًا على عملية الترحيل: «أنا سعيد للغاية، بعد تسليمه للمملكة المغربية»، مضيفًا أنه يبعث رسالة واضحة للأجانب الذين يروجون للتطرف بأنهم ليس لهم أي مكان بالمجتمع الدنماركي، فيما قالت وزيرة الهجرة والاندماج الدنماركية إنجر ستويبرغ: إن قضيته كانت الشغل الشاغل بالنسبة للحكومة في كوبنهاجن، وإن عملية ترحيله استغرقت وقتًا طويلًا جدًّا، مشيرةً إلى أنه كان من الصعب القبض على ذلك الإرهابي، وترحيله إلى بلاده؛ نظرًا لكثرة تنقلاته بين العديد من المدن الأوروبية.


ويلعب إيجل ستراند، محامي سعيد منصور، على نقطة فاصلة وحاسمة في قضية موكله، وهي أنه لا توجد اتفاقية لتبادل المجرمين بين كلٍّ من السلطات في الدنمارك والمغرب، منتقدًا عملية تسليمه.


للمزيد: آخرها استدعاء السفير.. الدنمارك تفضح ألاعيب إيران الشيطانية

"