رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«جليل قنبر زهي».. «بغدادي إيران» مهندس عمليات الميليشيات المسلحة

السبت 05/يناير/2019 - 06:52 م
المرجع
علي رجب
طباعة

أعلنت السلطات الإيرانية تصفية قيادي إرهابي، وصفته بأنه زعيم تنظيم «داعش» في إيران، معتبرة أنه (أبوبكر البغدادي) في جنوب شرقي إيران.


وقال العميد محمد ماراني، قائد مقر «القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، خلال حوار تلفزيوني مع وكالتي أنباء «فارس»: إن «القوات الإيرانية اشتبكت مع من يمكن اعتباره قائد الإرهابيين المدعو «جليل قنبر زهي»، الذي هو بمثابة «أبوبكر البغدادي» في منطقة جنوب شرق إيران»، مضيفًا: القوات صادرت نحو 2.7 طن من المتفجرات مع الإرهابي، كان يعتزم تنفيذ هجوم بها على إحدى نقاط الحرس الثوري الحدودية بــ3 سيارات، كل منها مفخخة بنحو 800 كغم من المتفجرات.


ومقتل «جليل قنبر زهي» لم يحدث اليوم، لكنه قتل في يونيو 2017؛ حيث أعلن مساعد محافظ سيستان وبلوجستان للشؤون الأمنية، على أصغر ميرشكاري، حينها مقتله، خلال العمليات، التي شنتها القوات البرية بمقر القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، على مرتفعات منطقة قصر قند في محافظة سيستان بلوجستان جنوب شرقي إيران.


عمليات مسلحة

ووفقًا لبيان مساعد محافظ سيستان وبلوجستان للشؤون الأمنية، علي أصغر ميرشكاري فقد كان «قنبري»، صاحب العملية التي استهدفت المحافظة؛ قبل أن يلقى حتفه في مرتفعات «قصرقند» على أيدي القوات البرية التابعة لمقر القدس للحرس الثوري، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).


وأوضح بيان للحرس الثوري الإيراني أن زعيم أنصار الفرقان البلوشية،  كان مطاردًا من قبل  الاستخبارات والأمن الإيراني لأكثر من 25 عامًا؛ نظرًا لدوره في شن عمليات مسلحة تستهدف قوات الحرس الثوري والجيش الإيراني في مناطق سيستان وبلوشستان.



مؤسس الميليشيات المسلحة

وأوضحت وثائق الاستخبارات الايرانية أن «جليل قنبر زهي»، كان العقل المدبر لتأسيس العديد من التنظيمات المسلحة في إقليم البلوش السني؛  إذ شارك مع عبدالملك ريجي في تأسيس جماعة «جند الله»، وكذلك أسس «أنصار الفرقان» بعد اندماج تنظيمي  جماعة «الفرقان» والتي أسست في عام 1995م، بقيادة المولوي صلاح الدين، وتنظيم «جماعة الأنصار» بقيادة أبوحفص البلوشي، في 2013.


وكان أول عمليات إرهابية تبنتها الحركة بعد اندماجها باسم «أنصار الفرقان»، في مايو 2014؛ حيث تبنت تفجير قطار شحن تابع للحرس الثوري في مدينة زاهدان السنية، وقالت الجماعة في بيان لها: إن هذا الهجوم يأتي ردًّا على دعم طهران للنظام السوري، كما نفت الجماعة صلتها بجند الله.


وفي 11 أبريل 2015 أعلنت جماعة أنصار الفرقان في بلوشستان أنها أسقطت مروحية تابعة للحرس الثوري الإيراني، كما نفذت هجومًا، وفي 25 مايو 2017 استهدفت قطار حمل بضائع للحرس الثوري الإيراني حسب ما أكده «أبوحفص» المتحدث الرسمي باسم التنظيم حينها، آنذاك.


وكان أبرز أنشطة أنصار الفرقان ركزت بشكل أكبر على الاغتيالات والهجوم على القواعد واغتيال أنصار الجمهورية الإيرانية، واستهداف المراكز الاقتصادية.


ومن العمليات المسلحة حسب بيان الحرس الثوري الإيراني، التي قام بها أو خطط لها «جليل قنبر زهي»، التفجير الذي استهدف مراسم تاسوعاء الإمام الحسين في منطقة جابهار على ساحل بحر العرب، ومقتل عدد من قوات الشرطة والأمن الداخلي خلال العام 1998، وغيرها من الجرائم التي حدثت في أنحاء محافظة سيستان بلوجستان.

الكلمات المفتاحية

"