رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

كنز ثمين لاستخبارات العالم.. الأرملة البيضاء «سامانثا» موجودة في اليمن

الإثنين 31/ديسمبر/2018 - 04:14 م
 سامانثا لوثويت
سامانثا لوثويت
أحمد عادل
طباعة

كشفت صحيفة ميرور الإنجليزية، في تقرير موسع لها، عن وجود الأرملة البيضاء سامانثا لوثويت في اليمن، حسبما أكدت لها أجهزة الاستخبارات البريطانية، وتقول عنها وسائل الإعلام البريطانية إنها أكثر النساء المطلوبات في العالم؛ بسبب ارتباطها بتنظيم القاعدة الدولي.


وتعتبر سامانثا لوثويت، بمثابة الكنز الذي تبحث عنه الأجهزة المختصة في بريطانيا؛ حيث تشير بعض التقارير إلى أنها تسببت في وفاة ما يقرب من 400 شخص، مؤكدة أنها هي المطلوبة الأولى بالنسبة للأجهزة الأمنية البريطانية التي تعتقد أن شبكتها الإرهابية شارفت على نهايتها، وسيتم اعتقالها هي ومن معها.


وتشتهر سامانثا لوثويت، باسم «الأرملة البيضاء»؛ حيث هي أرملة لأحد الإرهابيين يُدعى جيرمان ليندساي، المولود في جامايكا، والذي تسبب في 7 يوليو 2005 في تفجير محطات الحافلات والقطارات في لندن، والذي راح ضحيته 27 قتيلًا وإصابة آخرين، كما أنها بيضاء اللون؛ لذلك أطلق علها ذلك اللقب، وتبلغ من العمر 35 عامًا، وهي ابنة عسكري بريطاني، كانت تعيش في الصومال قبل هروبها إلى اليمن تحت حماية حركة شباب المجاهدين في الصومال (التابعة لتنظيم القاعدة)، بعدما كشفت الأجهزة الأمنية بمقديشو عن تورطها في العديد من العمليات الإرهابية في كينيا والصومال، كما أنها خريجة جامعة لندن.


للمزيد..تهريب أسلحة ومخططات اغتيال.. مخطط إخوان اليمن «الشيطاني» للعبث بأمن عدن


وزعمت الأجهزة الاستخباراتية البريطانية التي تراقبها في اليمن، أن الأرملة البيضاء -ومنذ فترة ليست بالبعيدة- قد زارت إحدى الدول الخليجية.


وبحسب التقارير فإن السيدة قد خططت ودبرت لتنفيذ هجمات إرهابية جديدة في دول تكتمت التقارير الاستخباراتية اسمها.


وتقول الصحيفة، إن المعلومات التي حصلت عليها الأجهزة الأمنية البريطانية قد جمعتها بعد قيام ضابط من الاستخبارات العسكرية الأمريكية الموجودة في العاصمة الكينية نيروبي بتجنيد مصدر له ذات صلة سامانثا لوثويت، معتبرًا أن المعلومات التي حصلت عليها الأجهزة الاستخباراتية موثقة، ومؤكدة للغاية.


للمزيد.. ظاهرة تجنيد الأطفال.. «الشباب» الصومالية داخل القبضة الإنجليزية


وتشير الصحيفة إلى أن لوثويت تمتلك العديد من قنوات الاتصال مع المجموعات المسلحة الموجودة في اليمن، وتحديدًا في مدينة عدن التي كانت تحت الوجود لتنظيم القاعدة في اليمن قبل عام 2010.


وأعدت منظمة الإنتربول الدولي، مذكرة توقيف بشعار أحمر اللون، بعد ارتباطاتها في هجوم ويست غيت مول في كينيا في عام 2013، والذي أدى إلى مصرع 71 شخصًا من بينهم 5 بريطانيين، وإصابة 200 آخرين، وأكدت الأجهزة الأمنية بكينيا أن أعمالها الإجرامية امتدت لتشمل عملية ذبح 148 شخصًا في إحدى الجامعات عام 2015 على إيدي حركة شباب المجاهدين في نيروبي.


وألمح التقرير عن سر وجودها في اليمن، إلى أنها تسعى لتجنيد انتحاريات جدد مقابل مبلغ من المال يقدر بحوالي 300 جنيه إسترليني لكل مجند، وقد وضعت شرطًا لعملية التجنيد هي أنه لا يتجاوز أعمارهم عن 15 عامًا، وتعتبر اليمن معقلًا لتجنيد حركة الشباب الصومالية؛ نظرًا لارتباطهم بتنظيم القاعدة، كما أن الوضع السياسي المعقد والفوضوي يعطي فرصة لمعايشة الإرهابيين مثل سامانثا.

 

وغيرت لوثويت من شكلها في ظل وجودها في اليمن، بإجرائها عمليات تجميل وزيادة وزنها في محاولة منها أن تخفي ملامحها، وأن تبقى بعيدة عن أعين الأجهزة الأمنية.

الكلمات المفتاحية

"