رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الانتماء لتنظيم إرهابي».. حُجّة «أردوغان» لاعتقال الأتراك

الأحد 30/ديسمبر/2018 - 02:43 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

يعزز الجيش التركي قواته على الحدود مع سوريا استعدادًا لشنّ عملية عسكرية تهدف للقضاء على المسلحين الأكراد في «منبج وشرق الفرات» شمالي سوريا، وعلى صعيد آخر يواصل النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان، ممارساته القمعية بحق آلاف المواطنين الأتراك، متخذًا من تهمة «الانتماء لتنظيم إرهابي»، وسيلةً ومبررًا للزج بهم في السجون.

«الانتماء لتنظيم
آخر هذه الممارسات، تمثل في إصدار إحدى المحاكم بولاية «أزمير»، أمس السبت، قرارًا باعتقال 17 شخصًا من بينهم 12 عسكريًّا، بتهمة الاتصال بجماعة الداعية «فتح الله غولن»، الذي تزعم أنقرة تدبيره محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.

وبحسب صحيفة «زمان» التركية فإن إحدى المحاكم بولاية «أزمير»، قررت اعتقال 17 شخصًا (من أصل 28 كانت النيابة العامة بأزمير أمرت بإيقافهم)؛ لمحاكمتهم بتهمة «الانتماء لتنظيم إرهابي»، في إطار التحقيقات المتعلقة بجماعة «غولن»، وإثر صدور قرار النيابة شنّت قوات الأمن حملة اعتقالات في عملية شملت 5 ولايات مركزها أزمير، وألقت القبض على المطلوبين.


وبعد تحقيقات النيابة عرضت المشتبه بهم على المحكمة مع المطالبة باعتقالهم جميعًا، لتقوم الأخيرة باحتجاز 17 على ذمة التحقيقات، من بينهم 12 عسكريًّا ما زالوا في الخدمة، كما أطلقت سراح الـ11 الآخرين مع تطبيق شرط المراقبة القضائية عليهم، منهم 5 انتفعوا من قانون الندم.

«الانتماء لتنظيم

حملات الاعتقالات

ووفقًا لصحيفة «الزمان» التركية؛ فإن نظام «أردوغان»، منذ 15 من يوليو 2016 (تاريخ الانقلاب الفاشل) شنَّ حملات اعتقال عشوائية طالت جميع فئات المجتمع التركي، ويقبع داخل السجون والمعتقلات التركية منذ ذلك اليوم وحتى الآن 50 ألف معتقل، إضافة إلى 70 ألفًا آخرين من الطلاب الدارسين بمختلف مراحل التعليم الثانوية والجامعية والأقسام التمهيدية للدراسات العليا، و252 ألف سجين، من بينهم 768 طفلًا، و135 صحفيًّا، و361 سجينًا حالتهم الصحية حرجة ولا يسمح لهم بتلقي العلاج.


وتؤكد الإحصائيات الصادرة عن مراكز حقوقية وهيئات دولية، أن عدد الطلاب الأتراك الذين اعتقلهم نظام «أردوغان» منذ صعوده إلى سُدة الحكم وحتى اليوم، يعادل «ثلثي» عدد المعتقلين والمسجونين الأتراك، إضافة إلى ما يزيد على 100 ألف طالب آخرين مازالوا يحاكمون دون إصدار قرار اعتقال أو احتجاز بحقهم، وهو ما يعني أن عدد الطلاب المعتقلين يفوق تعداد 699 مدينة تركية.


وتؤكد الإحصائيات التي نشرتها صحيفة «الزمان» التركية، أن نظام «أردوغان»، عزل منذ يوليو 2016 وحتى الآن 150 ألفًا كانوا يعملون في الجيش والشرطة ومختلف القطاعات، إضافة إلى فصل 4500 قاضٍ ومدعٍ عام من عملهم، وأغلق 2349 مؤسسة تعليمية وصحية، و30 دار نشر، و15 جامعة، واستولى على 1000 شركة يُقدر رأس مالها بـ46 مليار ليرة تركية.


من جهة أخرى، تسلمت تركيا شخصًا من أذربيجان يشتبه في أنه من مؤيدي غولن، طبقًا لما ذكرته وكالة «الأناضول» التركية الرسمية للأنباء، وذكرت أن أنقرة أصدرت أمر اعتقال للمدرس، الذي يُدعى «محمد جيلين»؛ لكونه «عضوًا بمنظمة إرهابية مسلحة».


وأضافت أنه تم إلقاء القبض على «جيلين» في وقت سابق، أثناء محاولته دخول بيلاروس بـ«جواز سفر مزور»، وتم ترحيله إلى أذربيجان.


للمزيد.. «جحيم الديكتاتور».. حكايات المعذبين داخل معتقلات «أردوغان» السرية

للمزيد.. سقوط القناع التركي.. «أردوغان» يهدد باجتياح شرق الفرات إنقاذًًا لـ«داعش»

"