رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

نيل براكاش.. لماذا جردته السلطات الأسترالية من جنسيته؟

السبت 29/ديسمبر/2018 - 02:52 م
نيل براكاش
نيل براكاش
أحمد عادل
طباعة

أعلن بيتر داتون وزير الشؤون الداخلية، اليوم السبت، تجريد الحكومة الأسترالية، نيل براكاش، مسؤول التجنيد في تنظيم «داعش» الإرهابي من جنسيته الأسترالية.


وبالإشارة لقوانين الجنسية في أستراليا، يمكن لحامل الجنسية المزدوجة فقد جنسيته الأسترالية إذ بدر منه تصرف له علاقة بالإرهاب، ومن ثم يتناقض ذلك مع النهج الذي تنتهجه البلاد في محاربة للتنظيمات المتطرفة.


 للمزيد..مراسَلات داعش تكشف تعيين أسترالي أميرا لإعلام التنظيم


ولد نيل براكاش، في مدينة ملبورن، من أم كمبودية وأب من فيجي، ويحمل جنسيتي أستراليا وفيجي، ويُكنى داخل التنظيم الإرهابي باسم «أبوخالد الكمبودي»، وفي أغسطس 2012، تحول «براكاش» من البوذية للإسلام بعد زيارة كمبوديا (معقل ولدته)، ثم حضر اجتماعات للتنظيم الإرهابي في مكتبة «الفرقان» ومركز الصلاة بها في مدينة «ملبورن».


في عام 2013 سافر «نيل» إلى سوريا عبر ماليزيا، وتمركز في مدينة الرقة (معقل داعش في ذلك الوقت)، ومن ثم أعلن حينها ولاءه الكامل للتنظيم الإرهابي، وشارك معه في عدة معارك ضد الجيش السوري، وفي أكتوبر 2014 تم إلغاء جواز سفره من قِبَل السلطات الأسترالية بعد معرفة صلته بـ«داعش».


في 19 أغسطس 2015، صدر بحقه مذكرة اعتقال من قِبَل الشرطة الأسترالية، ووجهت له اتهامات بعضويته البارزة في تنظيم «داعش»، ومن ثم قيامه بالعديد من العمليات المتطرفة بسوريا والعراق.


وفي نوفمبر 2016، تم القبض على نيل بتركيا، بعد أن حاول عبور الحدود السورية إلى تركيا باستخدام اسم مزيف، وفي 25 نوفمبر تم اعتقاله من قبل الشرطة التركية، وتقدمت أستراليا حينها بطلب لتسليمه بموجب أمر من الشرطة الفيدرالية الأسترالية، بسبب اتهامه بتجنيد آخرين والتورط في قطع رأس شرطي في احتفال في ملبورن في عام 2015.

 

وينتظر محاكمة «براكاش» في تركيا بتهم الإرهاب، بعد رفضها إرساله إلى أستراليا لمحاكمته.

الكلمات المفتاحية

"