رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

ندوة سعودية تناقش تجديد الخطاب الديني ومقاومة الفكر المتطرف

الأربعاء 26/ديسمبر/2018 - 08:30 م
الدكتور عبدالرحمن
الدكتور عبدالرحمن السديس
وليد منصور
طباعة

قال الدكتور عبدالرحمن السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إن وسطية الإسلام تتجلى في كل المجالات، ولم يسجل التاريخ أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أو أحدًا من أصحابه أو التابعين، أَكْرَهَ شخصًا واحدًا على أن يدخل في دين الله، بل سجل التاريخ أن أفواجًا دخلت الإسلام بحسن معاملة المسلمين لهم.


وأشار «السديس» فى ورقة مقدمة بعنوان «تجديد الخطاب .. ضوابطه وأثره في تعزيز الوسطية والاعتدال»، خلال فعاليات الندوة التي أقيمت على هامش المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية»، في دورته الثالثة والثلاثين، إلى أثر الخطاب الديني في تعزيز الوسطية والاعتدال الذي من أهم سماته أن يكون محدد الموضوع، واضح الهدف، على ضوء نصوص الشرع الحنيف، والالتزام بشرف الوسيلة وحسن الأسلوب وجمال الطلب، ومراعاة حق المخاطب في الفهم والمناقشة، حسب قوله.


وفي السياق نفسه ناقشت ورقة أخرى بعنوان «تجديد الخطاب الديني»، الفكر الإرهابي ومقوماته، مؤكدة ضرورة نزع فتيل العنف لدى كل من ضل السبيل بهدف المساعدة في إعادته الى طريق الحق.


قدم الورقة المستشار بالديوان الملكي السعودى عضو هيئة كبار العلماء، سعد بن ناصر الشثري، مشددًا خلالها على أن الإرهاب من الموضوعات المؤرقة التي أثارت عدة تساؤلات، هل هو فكر أم سلوك وممارسة؟.


وقال «الشثري»: إن الناظر لحال منظمات الإرهاب يجد لها أفكارًا وعقائد مختلفة، ويمثل الإرهاب والعنف ممارسة لهذه التنظيمات وليس فكرًا، ويحاول البعض تغليف هذا الإرهاب بمبررات أو جعله مستندًا على نصوص مختلفة سواء كانت شرعية أو قانونية أو نحو ذلك، لكنه ليس الأساس، بل بمثابة الغلاف الذي تكون على مثل هذه الأفكار وهذه العقائد.


وأشار المستشار بالديوان الملكي، إلى أن الحوادث الإرهابية لا تقتصر على الحركات المنتسبة للدين فقط، ولذلك كان العنف مقترنًا بنشاطات الكثير من الحركات الانفصالية، ومن يحاولون إظهار الإرهاب، على الأغلب لهم دوافع نفسية تنبع من حب الانتقام، وأخرى مادية دنيوية.

"