رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«باريس» تشتعل والسترات الصفراء تصعد من مطالبها

السبت 08/ديسمبر/2018 - 06:01 م
المرجع
محمود رشدي
طباعة

في الأسبوع الرابع على التوالي، تستمر احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا، رافضة للقرارات الحكومية المتعلقة برفع أسعار المحروقات البترولية بنسبة 23%، وقد أعلن نائب وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن نحو 31 ألف شخص شاركوا في تظاهرات حركة «السترات الصفراء» في أنحاء فرنسا اليوم السبت، مشيرًا إلى اعتقال 700.

«باريس» تشتعل والسترات

من جانبها، أطلقت الشرطة الفرنسية الشرطة الغاز المسيل للدموع قرب القصر الرئاسي على إثر الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب على المتظاهرين، وانتشرت مدرعات قرب قوس النصر لمواجهة تظاهرات.

 

وقد أعلنت أمس وزارة الداخلية الفرنسية، إن المظاهرات المناهضة للحكومة في فرنسا قد «خلقت وحشا»، محذرًا من أن بعض «العناصر المتطرفة» قد تتمكن من التغلغل في الاحتجاجات التي تخطط لها حركة «السترات الصفراء» في مطلع الأسبوع.

إدوارد فيليب
إدوارد فيليب

وأعلن رئيس وزراء البلاد، إدوارد فيليب، أن 89 ألفًا من رجال الشرطة سيكونون في الخدمة بجميع أنحاء فرنسا، بالإضافة إلى نشر عربات مدرعة في أرجاء العاصمة الفرنسية. ومن بين هؤلاء، انتشر نحو ثمانية آلاف في باريس لتجنب تكرار أحداث الفوضى التي وقعت يوم السبت الماضي عندما قام مثيرو الشغب بإضرام النار في السيارات ونهب المحلات التجارية في شارع الشانزليزيه الشهير وتشويه قوس النصر برسم جرافيتي يستهدف الرئيس إيمانويل ماكرون.

 

أعلنت نقابة الشرطة الفرنسية Vigi ، اليوم، إضرابًا مفتوحًا اليوم السبت تزامنًا مع الإضراب الذي أعلنت عنه ما يسمى حركة «السترات الصفراء»، التي تنفذ احتجاجات منذ 17 نوفمبر

 

 

وحثت الشرطة ملاك المتاجر والمطاعم في منطقة الشانزليزيه على إغلاق أعمالهم اليوم السبت أثناء الاحتجاجات، وإغلاق عدد من المتاحف.

 

وكانت الحكومة الفرنسية قد قالت إنها ستجمد القرار المثير للجدل بزيادة ضريبة الوقود في ميزانيتها، إلا أن شعورًا تنامى بعدم الرضا عن أداء الحكومة، بحيث تحولت الاحتجاجات لتثير عددًا من القضايا الأخرى.

 

يطلق اسم «السترات الصفراء» على المحتجين، لأنهم خرجوا إلى الشوارع مرتدين السترات الخاصة بالرؤية الليلية التي يُلزم القانون بوجودها داخل كل مركبة، وكانوا يحتجون بشكل أساسي في البداية على ارتفاع حاد في أسعار الوقود.

إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون

وقال الرئيس ماكرون إن حافزه للزيادة كان الحفاظ على البيئة، لكن المحتجين يقولون إنه يعيش بمعزل عن المشكلة.

 

وتراجعت الحكومة الفرنسية عن قرار زيادة الضرائب على الوقود، التي كانت مقررة العام المقبل، إلا أن ذلك لم يرض حركة السترات الصفراء، التي تفتقر لقيادة واضحة، لتصدر في الأسبوع الماضي اكثر من 40 مطلبًا آخر للحكومة.

 

واكتسبت هذه الحركة الاحتجاجية زخمًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وجذبت إليها فئات مختلفة من الفوضويين في أقصى اليسار إلى القوميين في أقصى اليمين، إضافة إلى مشاركين من تيار الوسط أيضًا.

 

واندلعت الاحتجاجات في 17 نوفمبر بسبب الضغط على ميزانيات الأسر بضرائب الوقود، ومنذ ذلك الحين تحولت المظاهرات إلى تمرد واسع شابه العنف في بعض الأحيان. ولا يوجد زعيم رسمي لحركة الاحتجاج مما يجعل من الصعب التعامل معها.

"