رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

ما بين جماعات إثنية وصراع قبلي.. قراءة في الإجراءات الكينية لمواجهة الإرهاب

الأربعاء 05/ديسمبر/2018 - 02:10 م
المرجع
محمد الدابولي
طباعة

لأسباب متعددة على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية كافة، تعد كينيا بلد التناقضات الأبرز في القارة السمراء، ففي الوقت الذي يقصدها السياح من كل دول العالم للتنزه في حدائقها ومحمياتها الوطنية مثل «محمية ماساي مارا الوطنية» وحديقة «تسافو الوطنية» يقصدها أيضًا الإرهابيون من مختلف الجنسيات لتنفيذ العمليات الإرهابية حيث تعد من أولى الدول التي وطأها تنظيم القاعدة في بداية نشأته في عقد التسعينيات.

ما بين جماعات إثنية

شكلت كينيا محطة مهمة في عولمة الإرهاب، ففي أغسطس 1998 نفذ تنظيم القاعدة هجمات إرهابية ضد السفارة الأمريكية في العاصمة نيروبي بالتزامن مع تفجيرات  السفارة الأمريكية في العاصمة التنزانية «دار السلام»، ومؤخرًا تعاني كينيا من توالي العمليات الإرهابية خاصة في المناطق الحدودية مع الصومال وتخشى من توسع حركة الشباب في الداخل الصومالي.


ولمواجهة الظاهرة الإرهابية لجأت كينيا إلى اتباع استراتيجية لمواجهة التطرف والإرهاب قائمة على العديد من الأبعاد مثل منع تسلل مقاتلي حركة الشباب، وتحصين المجتمع الداخلي من انتشار الجماعات المتطرفة، والتعاون مع القوى الدولية والإقليمية في مواجهة تمدد الحركات الإرهابية.


رغم ذلك حظيت الاستراتيجية الكينية بالعديد من الانتقادات الحقوقية والإدانات الداخلية، فالبعض يعتبرها عاملًا لتغذية التطرف والإرهاب في كينيا، والبعض الآخر يؤكد معاناة الاستراتيجية من القصور في العديد من النواحي الفكرية والتكتيكية.


للمزيد: بعد الحديث عن انسحاب «الأميصوم» من الصومال.. تخوفات كينية من انتشار الجماعات الإرهابية


ولمناقشة نجاعة الاستراتيجية الكينية في مواجهة الإرهاب ستتناول الدراسة الأبعاد الاقتصادية والدينية والسياسية للظاهرة الإرهابية في كينيا ودور الاستراتيجية الكينية في مواجهة الإرهاب، وهو ما سيتم تناوله في النقاط التالية.


أولا. العنف السياسي في كينيا

العنف في كينيا ليس وليدًا لتنامي الظاهرة الإرهابية خلال العقدين الماضيين، فالعنف والإرهاب السياسي متجذر في الثقافة السياسية الكينية وسمة خاصة بالسياسة الكينية.


العنف والإرهاب السياسي في كينيا يتجدد بشكل موسمي مع كل انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد منذ عام 1992 وحتى الآن.


يتلخص الإرهاب السياسي في كينيا في رغبة الجماعات الإثنية في الاستحواذ والسيطرة على السلطة السياسية في نيروبي حيث دائمًا تدور الصراعات بين جماعات الكيكويو والكالنجين والليو حول السيطرة على السلطة السياسية تحت مبدأ وشعار من يفز بالانتخابات يفز بكل شيء. ([1])


يعود العنف السياسي في كينيا إلى عام 1992 حيث أول انتخابات رئاسية وتعددية في كينيا منذ استقلالها في ستينيات القرن العشرين، ففي تلك الانتخابات شكل الرئيس الكيني الأسبق «دانيال أراب مواي» ـ المنتمي إثنيا إلى «جماعة كالجين» ـ لجان وميليشيات مسلحة من الجناح الشبابي لحزب «كانو – اتحاد كينيا الوطني الأفريقي» لمهاجمة «جماعة الليو»؛ ما أدى إلى اندلاع نزاع إثني دامٍ بين جماعتي كالجين وليو وسرعان ما تدخلت جماعة الكيكويو في الصراع الإثني المندلع خلال عام 1992، وخلف الصراع الإثني الدائر في كينيا عام 1992 عشرات القتلى فضلًا عن تهجير  الآلاف من قراهم.([2])   


يشكل العنف الانتخابي موسمًا للقتل والتدمير في كينيا عمومًا والعاصمة نيروبي على وجه الخصوص، فأثناء الانتخابات الكينية الثانية 1997 اندلعت اشتباكات إثنية بين جماعتي الكيكويو  والكالنجين على خلفية اتهامات بتزوير الانتخابات([3]).


أخذ منحني العنف الإثني والانتخابي في كينيا منزلقًا خطيرًا خلال انتخابات 2007، حيث أدت الاشتباكات التي اندلعت في أعقاب الانتخابات إلى سقوط ما يقارب ألفي قتيل وتشريد مئات الآلاف من قراهم وضواحي العاصمة نيروبي([4]).


يلاحظ من تحليل الصراعات السابقة بين الجماعات الإثنية في كينيا، بين الجماعات الكبرى في وسط كينيا والوادي المتصدع، وفي المقابل يتم تهميش الجماعات الإثنية الصغيرة الموجودة في الساحل الكيني ومدينة ممباسا الكينية، الأمر الذي دفع الجماعات الإثنية في تلك المنطقة إلى المطالبة بالانفصال عن الدولة الكينية وتشكيل جمهورية ممباسا.


للمزيد: حركة الشباب الصومالية.. إرهاب إيراني دمر القارة الأفريقية


وصف الكاتب الكيني «علي مزروعي» الساحل الكيني على أنه أقل المناطق قبلية بسبب الهجرات المتعاقبة للإقليم  والتكامل الاجتماعي بين سكانه، رغم ذلك يعد من أكثر الأقاليم حرمانًا من السلطة والنفوذ في البلاد، وأسفر هذا التناقض عن بزوغ ما يسمى مجلس الجمهوريين في ممباسا أو «مجلس ممباسا الجمهوري» الذي تلاحقه الاتهامات من حين لآخر بدعم حركة الشباب([5]).

ما بين جماعات إثنية

ثانيًا: الظاهرة الإرهابية في كينيا


تُعدُّ كينيا من أولى المحطات لتنظيم القاعدة في تسعينيات القرن العشرين؛ حيث تمكن التنظيم من استهداف السفارة الأمريكية في نيروبي أغسطس 1998، ونجح التنظيم في تجنيد عناصر كينية شاركت في تلك العملية مثل «فاضل عبد الله محمد» المتهم الأول في تفجير سفارتي أمريكا في نيويورك ودار السلام.


خلال فترة ما قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر  نجح القاعدة في توظيف البعد الأمني الهش في كينيا نتيجة الاقتتال السياسي بين الجماعات الكبرى والبعد الجيوسياسي للدولة المطل على المحيط الهندي وجنوب بحر العرب.


وفي مرحلة ما بعد أحداث 11 سبتمبر نجح التنظيم في تثبيت أركانه بمنطقة القرن الأفريقي من خلال إنشاء «اتحاد المحاكم الإسلامية» وذراعها العسكرية «حركة الشباب المجاهدين» عام 2004، ما شكل تهديدًا صريحًا للأمن القومي الكيني؛ حيث بدأت «حركة الشباب» في استهداف دول الجوار الصومالي مثل كينيا، كما حدث تحولٌ في طبيعة الأهداف التي يستهدفها فرع القاعدة في الصومال «حركة الشباب»؛ حيث انصبت أهداف حركة الشباب على استهداف الأهداف الكينية المدنية مثل الهجوم علي متجر «ويست جيت» في العاصمة نيروبي وجامعة جارسيا التي تبعد 90 كم عن الحدود الكينية الصومالية واستهداف عناصر قوى الأمن الكينية، وطبيعة أهداف حركة الشباب في كينيا تختلف عن طبيعة الأهداف التي استهدفتها القاعدة في كينيا؛ حيث ركزت على استهداف المصالح الأمريكية بالأساس.


وفيما يلي بيانٌ بأهم العمليات الإرهابية التي ارتكبت في كينيا منذ عام 1998:



Ø     أغسطس 1998: تعرضت السفارة الأمريكية في نيروبي للتفجير أدى لمقتل 220 شخصًا، معظمهم كينيون وتبنى تنظيم القاعدة العملية الإرهابية.


Ø     حادث مركز ويستجيت للتسوق سبتمبر 2013: عملية حجز رهائن في مركز ويستجيت للتسوق ما أدى لمقتل 67 شخصًا.


Ø     جامعة جارسيا أبريل 2015: شهدت جامعة جارسيا شمال شرق كينيا هجومًا مسلحًا أسفر عن مقتل 148 شخصًا.  


Ø     أغسطس 2018: مقتل نحو 18 شخصًا نتيجة زرع عبوة ناسفة على جانب أحد الطرق.


Ø     29 أغسطس 2018: في مدينة لامو استُهدفت حافلة عسكرية؛ ما أدى لمقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرة.


Ø     21 أغسطس 2018: انفجار شاحنة عسكرية نتيجة وجود لغم أسفر عن مقتل خمسة وإصابة ثلاثة في مدينة جارسيا بالقرب من الجدار الكيني الصومالي في محافظة جارسيا.


اختراق حركة الشباب للمجتمع الكيني


في عام 2014 قدر عدد الكينيين المُشتركين في حركة الشباب حوالي 25% من قوى الميليشيات الإرهابية، وترجح السلطات الكينية إلى أن حركة الشباب اعتمدت على مسلمي الساحل الكيني عبر اختراق مؤسساتهم التعليمية والطلابية، ففي ديسمبر 2017، داهمت الشرطة الكينية مدرسة إسلامية في «مومباسا»، واعتقلت أربعة معلمين واحتجزت 100 طالب في الحجز الوقائي تحت زعم تلقيهم عقائد متطرفة[6].


وشكل القيادي الكيني في حركة الشباب «عبد القادر محمد عبد القادر» المكنى بـ«عكرمة» ـ تم استهدافه في عام 2013 بواسطة الولايات المتحدة[7] ـ  جهة الاتصال بين حركة الشباب وبعض المتطرفين في كينيا؛ حيث عمل «عكرمة» على الاستفادة من معرفته اللغوية والثقافية من أجل تطرف الشباب الكيني وإقناعهم بالتطوع مع الشباب.


إضافة إلى العمليات الإرهابية التي ارتكبتها حركة الشباب في الصومال نفذت العديد من العناصر الكينية المزيد من العمليات الإرهابية في كينيا، فعلى سبيل المثال شهدت نيروبي في عام 2011 هجومًا بالقنابل اليدوية بواسطة شخص متطرف أدى لإصابة ما يقارب 24 شخصًا، وفي 23 أبريل 2014 ، هاجم المواطن الكيني عبد الحجيرة مركز شرطة نيروبي بسيارة مفخخة، ما أسفر عن مقتل اثنين من ضباط الشرطة.[8]


لم يكتفِ نشاط حركة الشباب في كينيا على تنفيذ العمليات الإرهابية بل دأبت على تجنيد عناصر الأمن والاستخبارات الكينية للعمل لصالحها، ففي أغسطس 2016 تمكنت الشرطة الكينية في القبض على ضابط سابق عمل على سرقة سلاح الشرطة وتهريبه إلى حركة الشباب، وأفادت الشرطة حينها بأن الضابط كان يخطط لعملية ضد قوات النخبة في الشرطة.


داعش وكينيا

أما فيما يخص وجود داعش في كينيا  فلا تتوقع السلطات وجود لتنظيم داعش بها رغم انخراط الكينيين في العديد من التنظيمات الإرهابية الدولية ومنها داعش؛ حيث سعى الكينيون خلال الفترة الأخيرة الانضمام لداعش، ففي أكتوبر 2016، ألقت السلطات الكينية القبض على طالبة في «علم الأحياء الدقيقة» أثناء محاولتها الانضمام إلى داعش، وفي أكتوبر 2017 اعتقلت قوات الأمن السودانية ثلاثة من الكينيين بزعم محاولتهم الانضمام إلى داعش في ليبيا، وفي مارس 2018 ، انضم المشتبه بالإرهاب الكيني محمد شكري عبد الواحد يرو بنجاح إلى داعش في اليمن.[9]

ما بين جماعات إثنية

ثالثًا. دوافع الإرهاب في كينيا

تتعدد دوافع الإرهاب والتطرف في كينيا بفعل العديد من العوامل الداخلية والإقليمية ومنها على سبيل المثال:



Ø     الأزمات الاقتصادية: تسببت الأزمات الاقتصادية في كينيا في دفع العديد من الشباب الكيني الالتحاق بحركة الشباب والحركات المتطرفة، وفي تقرير نشرته وكالة PeaceTech Lab الأمريكية في يونيو 2018 بأن العديد من الشباب المسيحي في شرق كينيا تحول للإسلام أملًا في الحصول على المزيد من المنافع الاقتصادية التي تقدمها الجماعات المتطرفة كحركة الشباب، ويتم بعد ذلك انخراطهم في حركة الشباب.[10]


Ø     التدخل الكيني في الصومال: تروج  حركة الشباب بأن هجماتها في كينيا ردًّا على تدخلها في الصومال عام 2011 لمحاربة الحركة لذا قررت الحركة نقل نشاطها الإرهابي لداخل كينيا لإرغامها على الانسحاب من الصومال ومن أبرز الحوادث الدالة على ذلك حادثة جامعة نيروبي التي تمت في إبريل 2015.


رابعًا . الإجراءات الكينية في مواجهة التطرف والإرهاب


اتخذت الحكومة الكينية العديد من الإجراءات والسياسيات من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف ليس في كينيا فحسب بل في منطقة القرن الأفريقي فعلي سبيل المثال:


Ø     التدخل في الصومال: تدخلت كينيا عسكريًّا في الجنوب الصومالي عام 2011 ضمن قوات الأميصوم الأفريقية، كما دعمت ولاية جوبالاند في جنوب الصومال لتكون قادرة على مواجهة تمدد حركة الشباب في جنوب الصومال وإبعادها عن الحدود الكينية.



Ø     الجدار الفاصل: في أبريل 2015 تم بناء جدار فاصل على طول الحدود الكينية الصومالية لمنع تسلل مقاتلي حركة الشباب، إلا أن الجدار يواجه أزمتين هما الأزمة التمويلية فلشهور طويلة عاني العمال من عدم تقاضي الرواتب؛ فضلًا عن توافر المواد الخام المناسبة وأيضًا عاني من تفشي ظاهرة الفساد في البلاد، كما عانت عملية بناء الجدار  من الخلافات الحدودية الكينية الصومالية.



بدأ بناء الجدار في منتصف أبريل 2015 في مدينة لامو الساحلية بكينيا. الجدار الذي يبلغ طوله 440 ميلًا، يمتد من المحيط الهندي إلى «مدينة مانديرا»؛ حيث تلتقي حدود كينيا والصومال وإثيوبيا. يتكون الجدار المقترح من الحواجز الخرسانية والأسوار والخنادق ومواقع المراقبة، وتم الاتفاق في مارس 2016، بين كينيا والصومال على إنشاء موانئ خروج ودخول مشتركة على طول الحدود من أجل مراقبة أفضل للناقلين بين البلدين.[11]



Ø    تعديلات تشريعية: أقدم البرلمان الكيني على تعديل قانون الأمن رقم 19 لعام 2014 والذي يسمح للشرطة الكينية باحتجاز المشتبه في أنهم إرهابيون منذ ما يقرب من عام، وتمنح السلطات السلطة لمراقبة الهواتف، كما يحد القانون بدقة من عدد اللاجئين المسموح لهم بالإقامة في كينيا.


Ø      نستراتيجية مكافحة الإرهاب: في سبتمبر  2016 أطلقت كينيا استراتيجيتها لمكافحة التطرف والإرهاب من خلال تجميع موارد الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص من أجل دعم جهود مكافحة الإرهاب سواء العسكرية أو غيرها، كما وضعت الولايات المحلية التي تعاني من انتشار العناصر الإرهابية مثل «لامو» و«كوالي» و«ممباسا» استراتيجيات لمكافحة الإرهاب على المستوى المحلي.

وفي مارس 2017 شكلت نيروبي لجنة لقيادة جهود مكافحة التطرف والإرهاب وتعمل اللجنة علي إنشاء تدابير وقائية وتأهيلية لاستكمال الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب. وتعمل اللجنة وفقا للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، وفي 2018 عملت اللجنة مع وزارة التربية والتعليم  إنشاء برامج مدرسية لمكافحة التطرف العنيف.


Ø     التعاون مع الدول العالمية: تتشارك كينيا مع العديد من الدول العالمية والإقليمية من أجل  مكافحة الإرهاب، ففي 2014 أنشأت واشنطن «مبادرة الحوكمة الأمنية»، وتركز المبادرة على الإدارة والرقابة ودعم الأجهزة الأمنية، و تعد كينيا من أبرز الدول المشاركة في تلك المبادرة.


وعلي مستوى العلاقات الثنائية تتلقي كينيا معونة قدرها مليار دولار سنويا لتطوير الجهود الكينية في مكافحة الإرهاب حيث يسعى الجزء العسكري من هذه المساعدات إلى تمكين كينيا من القيام بعمليات أكثر تطورا في مكافحة التطرف في القرن الأفريقي. وفي يوليو 2015 ، دعمت واشنطن قوة الدفاع الكينية (KDF) بما يقرب من 100 مليون دولار لمكافحة حركة الشباب.


أما فيما يخص التعاون مع المملكة المتحدة، فقام الجيش البريطاني بتدريب 1000 من ضباط الجيش والشرطة الكينية، وفي أغسطس وقعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اتفاقا لتوسيع منشأة مشتركة لمكافحة الإرهاب، وتدشين مرفق تدريب إقليمي بشأن التخلص من العبوات الناسفة.

ما بين جماعات إثنية


[1] . تتكون كينيا من العديد من الجماعات الإثنية أبرزها  الكيكويو واللوهايا وكالنجين والليو، هذا بالإضافة إلى جماعات الماساي والناندي والجماعة الصومالية في شمال شرق كينيا والمجموعات العربية القليلة التي تقطن الساحل الشرقي في مدينة مومباسا وللمزيد حول الوضع الإثني المعقد في كينيا راجع: 

Worldatlas, Largest Ethnic Groups In Kenya, June 6, 2018, Available At: https://www.worldatlas.com/articles/largest-ethnic-groups-in-kenya.html

 

[3] . Stefan Dercon and Roxana Gutiérrez-Romero, Triggers and Characteristics of the 2007 Kenyan Electoral Violence(Oxford: Centre for the Study of African Economies, paper, 12/2010) p.6.

[4] . جهاد عمر الخطيب، مرجع سبق ذكره.

[5] . Paul Goldsmith, The Mombasa Republican Council Conflict Assessment: Threats and Opportunities for Engagement, At: http://www.kecosce.org/downloads/MRC_Conflict_Assessment_Threats_and_Opportunities_for_Engagement.pdf

 

[6] . counter extremism project, Kenya: Extremism & Counter-Extremism, At: https://www.counterextremism.com/countries/kenya

 

[7] . بي بي سي نيوز، الهجوم الأمريكي في الصومال استهدف قيادي حركة الشباب عبد القادر محمد عبد القادر، 7/10/2013، متاح على الرابط التالي:

http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2013/10/131007_us_somalia_attack

 

[8] counter extremism, op.cit

[9] .IDIM

[10] IDIM

[11] IDIM
"