رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

«حيدر الزمار».. إرهابي جند منفذي أحداث 11 سبتمبر و«طباخ» داعش

الأحد 02/ديسمبر/2018 - 07:46 م
محمد حيدر الزمار
محمد حيدر الزمار
آية عز
طباعة

«محمد حيدر الزمار».. رجل خمسيني قابع في السجون السورية بتهمة الانضمام لتنظيم «داعش»، اعتُقل عام 2001 بتهم إرهاب وحكم عليه عام 2008 بـالسجن 12 عامًا، لكن تم الإفراج عنه عام 2013، وبعدها اختار «داعش» فألقي القبض عليه من جديد خلال العامين السابقين.


«الزمار» أفصح أخيرًا عن هويته الإرهابية الحقيقية للحكومة السورية وبعض الصحف الأمريكية الكبرى أبرزها «واشنطن بوست».


ووفقًا للواشنطن بوست، فأن المعلومات التي أدلى بها صحيحة، إذ كان المدعو «محمد حيدر زمار» هو الرجل الذي قام بتجنيد العناصر الإرهابية المنفذة لهجوم 11 سبتمبر عام 2001، والذي أسفر حينها عن مقتل أكثر من 2900 شخص.


وبحسب روايته أثناء التحقيقات، لم يلعب «زمار» دورًا كبيرًا في تاريخ الجماعات المسلحة سوى قيامه بتجنيد منفذي أحداث 11 سبتمبر.


ويقول «زمار» وفقًا لما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، :«إنه حاول إقناع منفذي أحداث 11 سبتمبر، بالسفر إلى أفغانستان، وتلقي تدريب عسكري هناك، من أجل شن هجمات متتالية على معسكرات الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان، وأنه في البداية التقى بواحد من منفذي الهجمات وهو «رمزي بن الشيبة» اليمني المحتجز في الوقت الحالي بسجن «جوانتانامو» ثم التقى بعد ذلك بالإرهابي وأحد منفذي أحدث 11 سبتمبر «محمد عطا» الذي قاد أول طائرة من أصل طائرتين ضربت برج مركز التجارة العالمي.


وواصل في حديثه للواشنطن بوست:«أن عائلته انتقلت إلى ألمانيا وهو في سن العاشرة من عمره، وأنه حاول المشاركة في أول عمل مسلح عام 1982، ثم بعد ذلك سافر إلى الأردن في محاولة منه لدخول سوريا من أجل الانضمام إلى مسلحين ينتمون لجماعة الإخوان في سوريا ويعملون ضد النظام السوري، لكن السلطات الأردنية حينها أعادته إلى ألمانيا، وخلال تلك الرحلة التقى بشخص إرهابي يدعو محمد بهايا الشهير «بأبو خالد السوري»، هذا الشخص لعب دورًا كبيرًا في حياة زمار الإرهابية.


وتابع قوله:« بهايا أرسل دعوة من أجل السفر إلى أفغانستان، وبالفعل استجاب لدعوته وزارها لأول مرة عام 1991،  ليتلقى تدريبًا بأحد المعسكرات الإرهابية التي يديرها بهايا، وخلال الفترة التي ظل فيها في أفغانستان قام بتنفيذ أكثر من عملية إرهابية ضد القوات الأمريكية الموجودة في أفغانستان، وبعد ذلك زار لندن وهناك تعرف على الداعية «أبو قتادة».


وبحسب حديثه الذي نشرته الصحفية الأمريكية، فأنه بعد أن تعرف علي أبي قتادة اتجه مرة أخرى إلى ألمانيا، واستطاع جذب الشباب الفلسطيني لمسجد «القدس» الموجود في «هامبورج»، وحاول إقناعه بفرضية الجهاد والسفر إلى أفغانستان، بحسب زعمه.


وعام 2013، أطلق سراحه من السجون السورية مع 6 إرهابيين في اتفاقية لتبادل الأسرى مقابل عدد من ضباط الجيش العربي السوري، وأجرى المفاوضات حينها صديقه القديم بهايا، الذي أصبح قياديًا بارزًا في جماعة  تُعرف بـ«أحرار الشام» (جماعة سلفية معارضة) ولكنه قتل العام الماضي 2017 إثر انفجار كبير.


وعقب أن خرج زمار من السجن عام 2013، اختار أن يكون ضمن داعش الإرهابي، وكان يعمل في التنظيم بمجال الطبخ وفض المنازعات والإشراف على تنظيف المرافق.


"