رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«إمداد».. مبادرة «سعودية - إماراتية» تواجه مخطط الحوثي لتجويع اليمنيين

الخميس 22/نوفمبر/2018 - 07:05 م
المرجع
محمد شعت
طباعة
تواصل المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، جهودهما لإنقاذ الأوضاع الإنسانية في اليمن، وذلك من خلال أنشطة مكثفة شملت كل احتياجات الشعب اليمني، وفي الفترة الأخيرة أعلنت الدولتان عن مبادرة جديدة تحت عنوان «إمداد» لسد الاحتياجات الغذائية لـ12 مليون يمني؛ حيث أعلن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، عن إطلاق مبادرة لسد فجوة الاحتياج الإنساني في اليمن.
لدكتور عبدالله بن
لدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة

وقال في بيانه: إنه استجابة من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة للوضع الإنساني باليمن، وحرصًا على سد فجوة الاحتياج الغذائي بما يضمن رفع معاناة الشعب اليمني الشقيق، وضمان حصولهم على الغذاء والتغذية للأطفال في جميع مناطق ومحافظات اليمن، فإن المملكة ودولة الإمارات تطلقان مبادرة «إمداد» لتقديم دعم إضافي بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي، مناصفة بينهما؛ لسد فجوة الاحتياج الإنساني في قطاعي الغذاء والتغذية من خلال المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والمحلية، يستفيد منها ما بين 10 – 12 مليون يمني متضرر.


وتابع: «لا يسعني إلا أن انتهزها فرصة لأعبر عن خالص الامتنان للمملكة العربية السعودية قائدة التحالف العربي، ولجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على ما يبذله من جهود مضنية للحفاظ على استقرار اليمن، وضمان سُبل العيش الكريم لأبنائه».


للمزيد.. السعودية والإمارات تحبطان مخطط الحوثي لتغيير هوية اليمن

«إمداد».. مبادرة

إشادات عربية ودولية

ولاقت المبادرة التي أطلقتها «السعودية والإمارات» ردود أفعال دولية؛ حيث رحبت منظمات دولية بتعهد السعودية والإمارات بتقديم إمدادات إضافية ضمن برنامج جديد للمساعدات الغذائية لليمن يحمل اسم «إمداد»، معتبرة أن الخطوة هي تحرك جاد من جانب الدولتين لاحتواء الأزمة الإنسانية في اليمن، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الحالية في الشارع اليمني على مستويات عدة.


وفي السياق ذاته، اعتبر وزير الإعلام اليمني الدكتور معمر الإرياني، أن الخطوة بمثابة تصدٍ للأزمة الغذائية، كما أشاد وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة اليمنية، عبد الرقيب فتح، بإطلاق المملكة والإمارات للمبادرة، مثمنًا الدعم الكبير لدول مجلس التعاون الخليجي لجهود الإغاثة الإنسانية في اليمن، سواء عبر الفرق الميدانية وفروع الهيئات الإغاثية الخليجية المانحة في اليمن، ودعمهم السخي لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018 بأكثر من مليار و250 مليون دولار.

وفي غضون ذلك ثمن رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي «المبادرة»، واعتبرها امتدادًا لما سبق أن قدمته دول تحالف دعم الشرعية في اليمن للشعب اليمني، والذي تجاوز 18 مليار دولار، منوهًا بالجهود الإنسانية المقدرة التي تبذلها دول التحالف العربي للوقوف مع الشعب اليمني ونصرته، داعيًا منظمات الإغاثة الإنسانية إلى تكثيف جهودها لإيصال المزيد من المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.


للمزيد.. جغرافيا الجوع في اليمن.. مناطق سيطرة الحوثي على شفا كارثة

«إمداد».. مبادرة

مواجهة خطة «التجويع»

مراقبون اعتبروا أن المبادرة «السعودية - الإماراتية» تأتي في إطار إصرار الدولتين على مواجهة خطة الحوثي لتجويع الشعب اليمني؛ حيث رأى «علي الصراري»، مستشار رئيس الوزراء اليمني السابق، في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن السعودية والإمارات هما أساس الدعم الإنساني والإغاثي في اليمن، مشيرًا إلى أنهما يعتبران ركيزة الأمن الغذائي والدوائي للشعب اليمني.

«الصراري»، أوضح أيضًا أن المبادرة «السعودية - الإماراتية» تكشف الفارق بين السياسة التي تنتهجها الدولتان والسياسة التي تنتهجها إيران وأذرعها في اليمن، لافتًا إلى أنه في الوقت الذي تسعى فيه السعودية والإمارات إلى إنقاذ اليمن، وتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة، تُصر إيران وأذرعها على التخريب والتجويع وقطع الإمدادات ومنع المساعدات الإنسانية من الوصول إلى مستحقيها، بل والاستيلاء عليها.


مستشار رئيس الوزراء اليمني «السابق»، أكد أيضًا أن المبادرة خطوة جيدة لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيًّا، والذي يعتمد في الأساس على تجويع الشعب اليمني، إلا أن مواجهة المشروع بشكل كامل لن تتم إلا بتحرير جميع المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثي، خاصة حسم معركة «الحديدة» ودحر الميليشيا وإخراج جميع عناصرها من المنطقة، وهو الأمر الذي يسعى التحالف العربي إلى تحقيقه.


للمزيد.. المشروع الإيراني في اليمن يتهاوى على أبواب «الحديدة»

"