رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

آخرها صباح اليوم.. نظام الملالي يُواصل الإعدامات للتغطية على فشله الاقتصادي

الأربعاء 14/نوفمبر/2018 - 05:14 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

أعلنت إيران اليوم إعدام رجلين بتهمة «ارتكاب جرائم اقتصادية» في وقت تزداد فيه حدة الأزمة الاقتصادية بسبب الحزمة الجديدة من العقوبات الأمريكية التي استهدفت قطاع النفط، والتي دخلت حيز التنفيذ في الخامس من نوفمير الحالي.

آخرها صباح اليوم..

وذكر موقع «ميزان» الرسمي التابع للهيئة القضائية أن أحد الذين أعدما اليوم، ويُدعى وحيد مظلومين، لكنه معروف إعلاميًّا باسم «سلطان المسكوكات الذهبية»، متهم بالتلاعب في سوق العملة، و«الإفساد في الأرض»، وهي تهمة عقوبتها الإعدام.


وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن السلطات ضبطت مع «مظلومين» أطنانًا من العملات الذهبية.


وتشكلت محاكم خاصة تركز على الجرائم المالية في أغسطس الماضي، غداة فرض الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية على إيران، بموافقة من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي يُمثل أعلى سلطة في الجمهورية الإسلامية، وأصدرت تلك المحاكم عددًا من أحكام الإعدام خلال الأشهر الماضية، ونقل التليفزيون بعض المحاكمات على الهواء.


وتأتي تلك الواقعة بعد أيام من حادثة إعدام 22 مواطنًا عربيًّا في إقليم الأحواز جنوب غرب البلاد، بتهم عديدة، من بينها اعتناق المذهب السني والتخابر مع الدول العربية.


وفي تصريح لـ«المرجع» أكد محمد علاء الدين، الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية أن تلك الإعدامات والمحاكمات وغيرهما من الإجراءات الاقتصادية، تأتي للتنصل من مسؤولية الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد، بسبب سلوك نظام الملالي، وتحميل المسؤولية لبعض المواطنين العاديين أو حتى التضحية ببعض المسؤولين لامتصاص الغضب الشعبي، ومنعًا لتوجيهه إلى قادة النظام الإرهابي في إيران، إضافة إلى إرهاب المعارضين بتلك الإعدامات مع تصاعد موجات الاحتجاج في أنحاء المدن الإيرانية.


وأضاف علاء الدين، أن الاقتصاد الإيراني يُعاني أصلًا من أزمات بنيوية حادة؛ بسبب النفقات الهائلة التي توجه إلى دعم الميليشيات الشيعية التخريبية في الخارج التي تعيث فسادًا في الدول العربية بأموال الشعب الإيراني، إلى جانب تغول المؤسسات التابعة للحرس الثوري وتخطيها عمل كثير من الوزارات وتوجيه جزء كبير من أموال الخزينة الإيرانية إلى تمويل نشاطاتها داخل وخارج البلاد.

"