رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«باريس» تسعى لتوحيد العالم في مواجهة تمويل الإرهاب

الثلاثاء 24/أبريل/2018 - 08:55 م
 بيير ديبوسكين
بيير ديبوسكين
خاص: باريس
طباعة
عقدت رئاسة مؤتمر مكافحة تمويل الإرهاب بباريس، مؤتمرًا صحفيًّا، اليوم الثلاثاء، في مقر منظمة التعاون الاقتصادي الدولي، حضره عدد من الصحفيين والكُتاب الفرنسيين، في مقدمتهم الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، وجورج مالبورنو، الكاتب الصحفي بصحيفة ألفيجارو، وكريستيان شينو، كبير مذيعي إذاعة فرنسا الدوليَّة.

هدف المؤتمر:
ذكر بيير ديبوسكين، منسق عام أجهزة المخابرات الفرنسيَّة، والمسؤول عن تنظيم المؤتمر، أن الرئيس إيمانويل ماكرون، يهدف من هذا المؤتمر الذي يُعقد على مستوى الوزراء والخبراء، إلى تعبئة المجتمع الدولي، ضد وباء تمويل الإرهاب، من خلال تبادل الخبرات بين الدول والأجهزة المعنيَّة، كالمخابرات ووزارات الدفاع والماليَّة والمجتمع المدني، إذْ يعتقد «ماكرون» أننا في سباق خطير مع تكنولوجيا جديدة لتمويل الإرهاب، بشكل مستتر؛ لذا سيكون هناك تركيز في الفترة المقبلة على ثلاث ظواهر مهمة وهي:
أولًا: الجمعيات الخيريَّة، التي تُقدم المساعدات الماديَّة للأفراد والمنظمات.
ثانيًا: ظاهرة الاتجار في الآثار التي سيتسع مداها في الفترة المُقبلة، لتمويل العمليَّات الإرهابيَّة.
ثالثًا: رفع السريَّة عن الحسابات البنكيَّة، لاكتشاف مسارات تمويل الإرهاب، إذْ إن تنظيم «داعش» مازال لديه رصيد يقدر بثلاثة مليارات دولار، سيستخدمه في تمويل مشروعات اقتصادية، حول العالم للحفاظ على استمرار تمويل عملياته الإرهابيَّة.
وذكر «ديبوسكين» في هذا الصدد، أن هناك عددًا من المسؤولين في الوطن العربي، اعترضوا على الإجراء الأخير، ومازالت المناقشات معهم مستمرة في هذا الإطار.

وحول دعوة «قطر» لحضور المؤتمر، رغم إيوائها عددًا من الأسماء الممولة للإرهاب، والموضوعة على قوائم عالميَّة معدة لهذا الغرض، قال «ديبوسكين»: «ناقشنا مع أمير قطر تلك النقطة، وناقشناها مع الأمريكيين أيضًا، وسبق أن ناقشها الأمير، محمد بن سلمان، أثناء زيارته الأخيرة للرئيس «ماكرون»، ووعد أمير قطر الرئيس «ماكرون» بإنهاء هذه القضية، في موعد أقصاه أكتوبر المقبل، الذي سيشهد زيارة «ماكرون» للخليج، كما وعد بمناقشة هذه القضية وتقديم معلومات جديدة فيها أثناء المؤتمر».

سؤال آخر دار حول اقتصار عنوان المؤتمر على مكافحة تمويل «داعش» و«القاعدة»، في الوقت الذي توجد فيه منظمات إرهابيَّة أخرى تمول مثل: «الإخوان» و«بوكوحرام»؟!
قال «ديبوسكين»: «الرئيس ماكرون يُريد تجميع وتوحيد العالم حول قضايا غير خلافيَّة، لذلك اختير عنوان المؤتمر حول «داعش» و«القاعدة»، واللذين لا يختلف أحد حول كونهما إرهابيَّين، لأن بعض التنظيمات المذكورة ليس عليها إجماع، والهدف من المؤتمر هو إيجاد قائمة معايير يجمع عليها العالم، لمكافحة ظاهرة تمويل الإرهاب التي تُعد أخطر من الإرهاب ذاته».

السؤال الأخير جاء حول دعوة كل من إيران وتركيا، وموقف فرنسا من دعم تركيا للإرهاب؟ وهل «باريس» راضية عن جهود تركيا لمكافحة ظاهرة تمويل الإرهاب؟!
قال «ديبوسكين»: «إن إيران غير مدعوة للمؤتمر؛ لأنها مختلف عليها أيضًا بين عدد كبير من الدول، ولكن تركيا مدعوة رغم عدم رضا فرنسا عن الخطوات التي تتخذها تركيا حتى الآن، ولكنها تثمن تلك الخطوات وتتمنى المزيد في هذا الإطار».
يُذكر أن المؤتمر الذي يُعقد غدًا الخميس، يحضرة ٧٠ وزيرًا؛ إضافة إلى ٤٥٠ خبيرًا من ٧٢ دولة.
"