رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

قطر تستغيث بإيران.. «مونديال 2022» برعاية قطبي الإرهاب الدولي

الأربعاء 14/نوفمبر/2018 - 01:28 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

ذكرت تقارير فرنسية، أن قطر استنجدت بإيران في محاولة لإنقاذ التنظيم القطري لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، والتي تستضيفها الدوحة، ويأتي هذا بعدما صرح جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم باحتمالية زيادة عدد الفرق المشاركة في هذا المحفل العالمي من 32 منتخبًا إلي 48 منتخبًا، وتطبيق ذلك في مونديال قطر 2022 بدلًا من الانتظار حتى مونديال 2026 .


وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، قال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة المنظمة لمونديال كاس العالم 2022،  إن قطر تبحث هذا الأمر كلما اقترب موعد البطولة. 

 للمزيد..المقاطعة العربية تُكبّد «خطوط قطر الجوية» ملايين الدولارات

قطر تستغيث بإيران..

في أكتوبر الماضي، قالت مجلة «فوريس» الأمريكية، إن إيران تحاول جاهدة تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع قطر، من أجل الفوز بجزء من تنظيم كأس العالم 2022، بهدف توجيه ضربة قاصمة إلي دول المقاطعة الرباعية للدوحة (مصر- السعودية – الإمارات – البحرين)، ووصفت المجلة كأس العالم بأنه «تورتة قطر الثمينة».


وبحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية فإن طهران قدمت عرضًا رسميًا لمساعدة قطر في استضافة كأس العالم، وجاء ذلك خلال الاجتماع الذي حضره رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني، مهدي تاج، مع السفير القطري لدى طهران، علي بن حمد بن علي السليطي، إذ قال «تاج» إن قطر من الممكن أن تستفيد بالبنية التحتية لجزيرة «كيش» في جنوب إيران خلال المونديال.


وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 2010، فوز قطر بتنظيم مونديال كاس العالم 2022، وكان السويسري جوزيف بلاتر حينها رئيس الفيفا، وعلى إثر ذلك فُتح تحقيق بعد رحيل «بلاتر» عن رئاسة الاتحاد في 2015، لاحتمالية وجود شبهات فساد مالي ورشوة في فوز الدوحة بقرعة تنظيم المونديال، لكن تم إغلاق التحقيق دون توجيه أي إدانة لقطر.

 للمزيد..«صنداي تايمز»: قطر استخدمت عمليات سوداء لاستضافة كأس العالم

قطر تستغيث بإيران..

وكانت تقارير صحفية قد ذكرت أن هناك عواقب تواجه النظام القطري في إنشاء ملاعب البطولة على أراضيها ومنها ضعف البنية التحتية، وعدم قدرتها على الإيفاء بالشروط التي وضعها «الفيفا» لها، ما يضعها في موقف محرج أمام الرأي العام العالمي.


علاقات النجدة

من جانبه قال هشام البقلي، مدير وحدة الدراسات السياسية بمركز «سلمان زايد» لدراسات الشرق الأوسط، إن العلاقات السياسية القطرية ـــــــ الايرانية توطدت في الفترة الأخيرة، بهدف نجدة كل منهما للآخر، إذ تواجه الدوحة مشكلات كثيرة في الداخل بعد المقاطعة العربية، أما طهران فتواجه أزمة اقتصادية طاحنة بعد فرض المرحلة الثانية من العقوبات الأمريكية عليها.


وأكد «البقلي» في تصريح لـ«اـلمرجع»، أن الموقف الإيراني كان داعمًا للأزمة القطرية، إذ ضخت كميات كبيرة من منتجاتها الغذائية في السوق القطري، كما قدمت العمالة التي تقيم الملاعب والمنشآت، فيما ضخت قطر استثمارات ضخمة في طهران.

قطر تستغيث بإيران..

وصرح الدكتور محمد صادق إسماعيل، رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، بأنه على «الفيفا» سرعة مراجعة قراره بشأن إسناد كأس العالم 2022 إلى قطر، بسبب ضعف بنيتها التحتية وعدم وجود ملاعب مؤهلة لاستضافة ذلك الحدث الكبير الذي ينتظره ملايين البشر في جميع أنحاء العالم .


وأوضح «صادق» في تصريح لــ«المرجع»، أن عدم قدرة قطر على بناء الملاعب جاءت بعد إغلاق المنافذ السعودية التي كانت تسهل وصول مواد البناء والإنشاء، لذلك تحاول قطر قدر الإمكان الاستعانة بإيران وتركيا.


وأضاف رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن طريق قطر الوحيد للخروج من الأزمة، يتمثل في تراجع الدوحة عن دعمها للإرهاب، وبناء علاقات جديدة مع دول المقاطعة العربية.
"