رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

ردًا على إدراجها في قوائم الإرهاب.. «نصرة الإسلام» تُشعل مالي بهجمات انتقامية

الثلاثاء 13/نوفمبر/2018 - 09:53 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

تبنت ما تُسمى جماعة «نصرة الاسلام» هجومًا إرهابيًّا، عبارة عن تفجير سيارة مفخخة أمام شركة في مدينة جاو الواقعة في شمال مالي، والشركة مُتخصصة في نزع الألغام ومتعاقدة مع الأمم المتحدة لإنجاز تلك المهمة.


وأسفر الانفجار عن مقتل 3 مدنيين ماليين، وإصابة 4 من جنسيات مختلفة (اثنان من كمبوديا وواحد من جنوب أفريقيا وآخر من زيمبابوي)، وأعلنت الجماعة أن منفذ العملية الانتحارية هو أسامة الأنصاري الذي كان يقود  السيارة المفخخة. 

 للمزيد..نهاية الحلم القطري في مالي.. «نصرة الإسلام» على قوائم الإرهاب


 الخارجية الأمريكية
الخارجية الأمريكية

وبحسب «العربية نت»، فإن مصدرًا دبلوماسيًّا غربيًّا قال: إن المصابين يعملون في شركة لإزالة الألغام مُتعاقدة مع الأمم المتحدة، وأن الأمم المتحدة ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد الجماعة.

وكانت  الخارجية الأمريكية، قد أدرجت - في  سبتمبر الماضي -  «جماعة نصرة الإسلام» في مالي، على قائمة المنظمات الإرهابية.

للمزيد..«نصرة الإسلام» الإرهابية تتبنى الهجوم على القوات الأممية بمالي


ومنذ إدراجها على قوائم الإرهاب، وتحاول الجماعة الإرهابية أن تفرض هيمنتها على مالي، وإثبات أن عملية الإدراج شأنٌ يخص أمريكا وحدها، وأن الحركة تُمارس ارهابها بطريقة عادية، ففي أكتوبر 2018 شنت هجومًا على  مقر القوات الأمميَّة في بير بتمبكتو  شمال مالي، ما أسفر عن مصرع جنديين وإصابة 11 آخرين تابعين لقوات حفظ السلام في مالي «ميونيسما»، كما نفذت عملية إرهابية أخرى على مقر السفارة الفرنسية في مدينة واجادوجو، عاصمة بوركينافاسو ، ما أودى بحياة نحو 30 شخصًا.

 

وانضمت مالي لمجموعة G5  لمنطقة الساحل والصحراء الأفريقي في عام 2014، وهي مجموعة شراكة بين الدول الخمس بوركينافاسو، وتشاد، ومالي، وموريتانيا، والنيجر؛ وذلك لمكافحة الإرهاب كعناصر وجماعات وتنظيمات، وتهريب المخدرات.

 أميرة عبدالحليم
أميرة عبدالحليم خبيرة الشئون الإفريقية

وفي تصريحات خاصة لـ«المرجع»، قالت الدكتورة أميرة عبدالحليم، خبيرة الشؤون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: «إن الهجوم من قبل جماعة نصرة الإسلام الإرهابية جاء كرد فعل لإدراجها على قوائم الجماعات الإرهابية».

 

وأكدت «عبدالحليم» أن الجماعة تحاول إثبات وجودها أمام قوات الـG5 (المدعومة من القوات الفرنسية والقوات الأممية) خاصة وأن الأخيرة تبذل جهودًا محمودة لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.


متوقعة المزيد من العمليات الإرهابية خلال الفترة المُقبلة تنفذها الجماعة؛ تأكيدًا على فكرة الانتقام ورد الفعل، محذرة حكومات منطقة الساحل الأفريقي، مناشدة إياها بتوخي الحذر من تلك العمليات، وضرورة نشر القوات التابعة لها على طول الحدود بين الدول الخمس.

"