يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد مؤتمر «كرمان» ووقفة إسطنبول.. تركيا تدعم تحالف الإخوان والحوثيين باليمن

الإثنين 12/نوفمبر/2018 - 06:15 م
المرجع
علي رجب
طباعة

واصل تحالف الإخوان الحوثي، مدعومًا من قطر وإيران وتركيا، سياسته الفاشلة في استهداف التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، ونظم معترضون على حرب اليمن وقفة احتجاجية بتصريح من حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام قنصلية السعودية بإسطنبول للمطالبة بوقف الحرب، اعتبرها مراقبون أنها تمثل مظهرًا من مظاهر التنسيق بين حكومات تركيا وإيران وقطر والإخوان في استهداف المملكة العربية السعودية، في ظل التقدم العسكري لقوات المقاومة اليمنية المشتركة المدعمومة من التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات.


بعد مؤتمر «كرمان»

وقد نظم منتدى «حركة الشباب الزينبية» التركي، والتي ترتبط بعلاقات وثيقة بإيران وحزب الله اللبناني، تظاهرات أمام القنصلية السعودية طغى على حضورها الحوثيون والإخوان، ورفع خلالها المتظاهرون أعلام ميليشيا الحوثي، وصور زعيمها عبدالملك فيما اختفى العلم اليمني.

للمزيد.. إخوان اليمن.. الانتهازية ولعبة توزيع الأدوار من أجل السلطة


بعد مؤتمر «كرمان»

وقفة دعم الحوثي، جاءت بعد 48 ساعة من مؤتمر  للقيادية الإخوانية في حزب التجمع اليمني للاصلاح، توكل كرمان، يهاجم التحالف العربي، ويلعب على وتيرة الوضع الإنساني، دون أن تُحَمِّل الحوثي أى مسؤولية عن ارتكاب الجرائم ضد الشعب اليمني.


وقال محمد عبدالسلام المتحدث باسم جماعة الحوثيين، على «توتير» :«الشكر والتقدير والتحية للشعب التركي الشقيق على وقفته المشرفة، وتضامنه الواسع، أمام القنصلية السعودية في إسطنبول».


بعد مؤتمر «كرمان»

من جانبه قال أمجد طه، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، إن تنظيم وقفة احتجاجية ضد القنصلية السعودية في إسطنبول، جاء بـ«تنسيق وترخيص وحماية ومساعدة أمن أردوغان تركيا».

 

وأضاف طه، في  تغريدة له على «تويتر» أن «جماعة إيران وحزب الله ينتشرون أمام سفارة السعودية ويرفعون صور الإرهابي الحوثي وشعارات عنصرية فاشية ضد العرب».

 

كما ربط  الخبير الاستراتيجي الدولي، بين الانشقاقات التي شهدتها جماعة الحوثي وخسائرهم العسكرية في الحديدة وصعدة، والتظاهرة الأخيرة قائلا: «حين بدأت المدن تتحرر ويسقط الحوثي في الحديدة وتزايدت الانشقاقات في صفوف ميليشيات إيران في اليمن، خرجت مظاهرات من تركيا ضد السعودية».

للمزيد.. «القفز من السفينة الغارقة».. الانشقاقات تعصف بـ«ميليشيا الحوثي»


من جانبه اتفق المحلل السياسي اليمني، والقيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم، فيما ذهب إليه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط أمجد طه، قائلًا: «خروج تظاهرات حوثية ضد المملكة العربية السعودية في إسطنبول معقل التنظيم الدولي للإخوان، يؤشر على التنسيق القطري التركي الإيراني، في استهداف المملكة والتحالف العربي بعد الانتصارات القوية للمقاومة اليمنية المشتركة في الحديدة، وكذلك الانشقاقات عن جماعة الحوثي».


وأضاف السياسي اليمني، في تصريح خاص لـ«المرجع» أنه في الأسابيع الأخير بات الدعم الإعلامي والسياسي والمالي كبيرًا من قبل تحالف «إيران وقطر وتركيا» والتنظيم الدولي للإخوان لإنقاذ رقبة عبدالملك الحوثي، بعدما باتت كل المؤشرات والطرق تؤدي إلي نهاية الميليشيا، ونجاح التحالف والقوات اليمنية في إسقاط مشروعه  السياسي الايراني.


وشدد هيثم، على أن كل المؤشرات تشير إلى وجود خطة من قبل إيران وقطر وتركيا والتنظيم الدولي، لإنقاذ الحوثي من السقوط، مع تهاوي الجبهات وارتفاع خسائره البشرية، وعدم وجود دعم من المقاتلين يعوض خسائره البشرية في جبهات الحديدة وصعدة وغيرهما.


وذكرت تقارير يمنية، أنه قتل أكثر من 110 حوثيين خلال الساعات الـ24 الماضية في المعارك الدائرة للسيطرة على مدينة الحديدة ومع تحرير مناطق جديدة في محافظة الحديدة واقتراب قوات المقاومة اليمنية من تحرير الميناء.

 

 للمزيد.. معارك طاحنة في «الحديدة».. والجيش اليمني يقترب من دحر الحوثيين

 

 

 

 

"