رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

«ملعب فرنسا».. الهدف المُلْغَى لداعش في هجمات باريس

الإثنين 12/نوفمبر/2018 - 02:36 م
المرجع
نهلة عبدالمنعم
طباعة

تحل غدًا، الثالث عشر من نوفمبر، ذكرى الهجوم الذي استهدف استاد فرنسا الواقع في منطقة سان دوني شمال البلاد ضمن سلسلة الهجمات التي وقعت في باريس عام 2015، وراح ضحيتها نحو 130 شخصًا ومئات المصابين.


ففي توقيتات متزامنة بليل 13 نوفمبر قامت عناصر داعش بتنظيم 3 تفجيرات عند بوابات الاستاد الذي كان يحتضن مباراة ودية بين منتخب فرنسا وألمانيا كان يحضرها هولاند، وأثارت أصوات الانفجارات حالة من الهلع بين الجمهور أدت لنزوله أرض الملعب.


ولولا السرعة التي استطاعت بها الشرطة السيطرة على الموقف وتفكيك عدد من القنابل الأخرى، لما نجا الآلاف ممن كانوا حاضرين في «استاد فرنسا» بالعاصمة باريس وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي السابق، فرانسوا هولاند.


وأثارت الواقعة استهجان العالم أجمع، والذي لفت زعماءه إلى أن داعش كان ينوي عرقلة الترتيبات الخاصة باستضافة الدولة الفرنسية لفعّاليات بطولة أمم أوروبا «يورو 2016»، عن طريق تفجير الاستاد ولكنه لم ينجح في ذلك.


وفي مارس 2016 تمكنت الشرطة البلجيكية من القبض على المدعو «صلاح عبدالسلام» وهو فرنسي من أصول مغربية ولد في سبتمبر 1989 وكان يقيم في بلجيكا، وهو أحد العقول المدبرة لسلسلة الهجمات، كما رجحت التحقيقات انضمامه كأحد الأشخاص الذين هاجموا الاستاد.


علاوة على ذلك، كشفت التحقيقات في يناير 2018 أن الحزام الذي كان يرتديه عبدالسلام لم ينفجر لخلل في الدوائر والأسلاك التي تربط بين الزر الخاص بالتفجير والمادة المستخدمة للعملية، وليس لتراجعه الشخصي عن العملية كما ادعى في التحقيقات التي تُجرى معه حاليًّا في فرنسا، ومن خلال هذا الخلل التقني قدر الله النجاة للعشرات من مواطني البلاد.

 للمزيد: صلاح عبدالسلام.. من بائع خمور إلى حامل سلاح في «داعش»

 

"