رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

الدنمارك تطلق سراح 3 مشتبهين بهم بدعم الإرهاب.. وتنفي مزاعم إيران

الخميس 08/نوفمبر/2018 - 07:41 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

أطلقت السلطات الدنماركية، اليوم الخميس، سراح 3 أعضاء من جماعة إيرانية معارضة في المنفى، اعتقلوا للاشتباه في دعمهم للإرهاب.


وبحسب ما نقله موقع راديو أوروبا الحرة Radio Free Europe، اعتقلت الشرطة الثلاثة، بتهمة الإشادة بمن يقفون وراء هجوم قاتل في مدينة الأهواز في جنوب غرب ايران في سبتمبر الماضي.


وأُعلِن عن الإفراج في وقت متأخر من يوم الأربعاء 7 نوفمبر 2018 بعد أن أجرت الشرطة مقابلات معهم.


والثلاثة أعضاء في حركة النضال العربي لتحرير الأهواز، وهي جماعة انفصالية عربية عرقية إيرانية حملتها إيران مسؤولية هجوم سبتمبر الذي قُتِلَ فيه 25 شخصًا على الأقل.

للمزيد.. آخرها استدعاء السفير.. الدنمارك تفضح ألاعيب إيران الشيطانية


في أواخر الشهر الماضي، اتهمت الدائرة الأمنية الدنماركية PET المخابرات الإيرانية بالتآمر لاغتيال زعيم الفرع الدانمركي في المجموعة، فيما نفت طهران هذه المزاعم، ووصفتها بأنها مؤامرة تهدف إلى الإضرار بعلاقات طهران مع الاتحاد الأوروبي.


كما احتُجِزَ مواطنٌ نرويجي من أصل إيراني في السويد على صلة بالمؤامرة الإيرانية المزعومة لقتل الناشط المعارض وتسليمه إلى الدنمارك، لكن المشتبه به، الذي لا يزال في الحبس الاحتياطي، ينفي أي تورط.


وقد استدعت كوبنهاجن سفيرها في إيران لإجراء مشاورات واستدعت السفير الإيراني، وقالت الدنمارك إنها تتشاور مع حلفائها بشأن فرض عقوبات محتملة على طهران.


والخميس الماضي، استدعت الخارجيَّة النرويجيَّة، سفير إيران لديها لإجراء مُحادثات تتعلق بمزاعم دنماركيَّة بشأن مؤامرة إيرانيَّة لقتل أحد نشطاء المعارضة في الدنمارك.

للمزيد.. على خلفية مخطط إرهابي.. النرويج تلحق بقطار الدنمارك وتستدعي سفير إيران

وقالت وزيرة الخارجية النرويجية، إيني إريكسن سورايده، إن السفير الإيراني محمد حسن حبيب الله زاده أُبْلِغَ أن بلاده تنظر إلى القضية بقلقٍ كبيرٍ، بعد اعتقال مواطنٍ نرويجي من أصل إيراني، مشتبه به في القضية يوم 21 أكتوبر في السويد، وتم تسليمه إلى الدنمارك، وهو في الحجز الاحتياطي هناك حتى 8 نوفمبر، وقد نفى ارتكاب أي مخالفات.


جدير بالذكر أن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز تأسست عام  1999، على يد مجموعة من عرب الأحواز في المهجر، وخاصة  دول الاتحاد الأوروبي، وهي حركة معارضة للوجود الإيراني في إقليم الأحواز.


وتسعى الحركة للحصول على حق الشعب الأحوازي في إقامة دولة، والاستقلال عن الدولة الإيرانية؛ حيث كان إقليم الأحواز إمارة عربية احتلها النظام الإيراني عام 1925، ‏في عهد الشاه رضا بهلوي، وخلع حاكمها، الشيخ خزعل الكعبي، وفرض السيطرة الإيرانية على الإمارة العربية، وتم تحويلها إلى محافظة تابعة لمملكة الشاه.
"