رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

بعد نهاية الجماعة في مصر.. تركيا وقطر تلجأن لـ«إخوان المغرب» لتنفيذ مخططاتهما

الخميس 08/نوفمبر/2018 - 09:21 م
المرجع
علي رجب
طباعة

كشف انتخاب الإخواني المغربي، أحمد الريسوني، رئيسًا لما يسمى «الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين» عن سقوط الجماعة في مصر، مؤقتًا من الحسابات التركيَّة القطريَّة، والاعتماد على  فروعها الإرهابية في شمال إفريقيا من أجل تنفيذ مخطط ما يُعرف بالخلافة الأردوغانية وهو ما فشل فيه «إخوان مصر».

بعد نهاية الجماعة

سقوط الإخوان


وجاءت انتخابات الاتحاد، لتسقط نفوذ «إخوان مصر» والذين كان يتصدرهم الإرهابي يوسف القرضاوي بتوليه رئاسة الاتحاد سابقا، وكذلك وجود أعضاء مصريين في أمانة المجلس في مقدمتهم جمال عبد الستار وعبد الغفار عزيز.


فقد انتُخِبَ المغربي، أحمد الريسوني، رئيسًا لما يسمى «الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين» الذي تأسس عام 2004، وهو تنظيم إرهابي، في دول «السعودية والإمارات ومصر والبحرين»، ووضع على قائمة الإرهاب.


كما انتخب العراقي الكردي، علي محيى الدين قرة داغي، أمينًا عاما للاتحاد، وتعيين كلٍّ من عصام أحمد البشير من السودان، وأحمد الخليلي من سلطنة عمان، و‏خير الدين قهرمان من تركيا، و‏حبيب سالم سقاف الجفري من إندونيسيا، نوابًا لرئيس الاتحاد.

بعد نهاية الجماعة

إخوان المغرب العربي

من جانبه يرى هشام النجار، الباحث في شؤون الحركات الإسلامويَّة بالأهرام، أن انتخاب الإخواني المغربي، أحمد الريسوني، رئيسًا لما يُسمَّى «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» يشير إلى  تراجع إخوان مصر لدى تركيا وقطر، ويصبح الاعتماد على «إخوان المغرب العربي» من أجل تنفيذ مخطط الخلافة الأردوغانيَّة بعدما فشلت الجماعة في مصر.


وأضاف النجار، في تصريح خاص لـ«المرجع» أنه بعد ثورة 30  يونيو 2013 وإسقاط  مخطط التنظيم الدولي وتركيا وقطر، وحالة الجمود لدي إخوان مصر، كان عملية التغيير حتمية داخل المؤسات الإخوانيَّة فاتحاد العلماء مقرَّه في قطر واجتماعاته في إسطنبول، وهو يشكل أهم اتحاد لدى قطر وتركيا.


وتابع النجار، أن الإطاحة بالقرضاوي من رئاسة الاتحاد يعود لفشله في تنفيذ أهداف الاتحاد التحريضية ضد المنطقة العربية.


وأشار النجار، إلى أن إخوان المغرب أكثر ديناميكية، كما أنهم ليسوا جماعة محظوة ولديهم أذرعهم السياسيَّة في هذه الدول، ومنهم شركاء في الحكم كتونس والمغرب، وهو ما رجح حظوظ «إخوان المغرب العربي» لدى تركيا وقطر لتنفيذ مخططاتهم في المنطقة.

"