رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

«جيش الرب» و«داعش».. اختلاف في المنطلقات واتساق في الممارسات (1 -2)

الأربعاء 07/نوفمبر/2018 - 09:56 م
المرجع
د. نرمين محمد توفيق
طباعة

من الممكن أن تختلف الخلفيات التي تنطلق منها الحركات المتطرفة، غير أنها قد تتلاقى في الأفكار والممارسات لتعكس أنها ترفع الشعارات المقدسة لا لشيء إلا لتحقيق أهدافها ولتتمكن من خداع أتباعها.


ويستعرض المرجع خلال سطور هذه الدراسة نقاط الاتفاق والاختلاف بين تنظيمين متطرفين كل منهما في معسكر مغاير للآخر، فأحدهما ينطلق من خلفية مسيحية والثاني يرتكز على خلفية إسلاموية، هذان التنظيمان هما جيش الرب للمقاومة بأوغندا، ورغم أنه نشأ منذ أكثر من ثلاثين عاما ويعتبر من أكثر الحركات المتطرفة عنفًا ليس على مستوى أفريقيا فقط بل على مستوى العالم أجمع لدرجة أن زعيمه جوزيف كوني يعد المصنف رقم واحد على قائمة المحكمة الجنائية الدولية لمجرمي الحرب، فإن الكثير لا يعرف عنه شيئًا، والتنظيم الثاني هو داعش الذي تمكن- لفترة مؤقتة بالغة الدلالة- من السيطرة على مساحة كبيرة من دولتي سوريا والعراق قبل أن يتراجع مؤخرًا، وارتكب ممارسات إجرامية يندى لها جبين الإنسانية، والمتتبع لهذين التنظيمين سيجد أوجه تشابه كثيرة بينهما في الأفكار والممارسات كالتالي:

«جيش الرب» و«داعش»..

أولا- أيدلوجية جيش الرب:

يُعد جيش الرب للمقاومة، الذي نشأ في دولة أوغندا عام 1986 وبالتحديد في منطقة شمال أوغندا لقتال الرئيس يوري موسيفيني وقواته بسبب ما أسموه اضطهاد النظام الحاكم لأهل هذه المنطقة، من أكثر الحركات غموضًا على المستوى الفكري، ومن الصعب فهم أهدافه، وليست هناك أيضًا أيديولوجية واضحة للتنظيم، أو برنامج سياسي محدد له[1]،  وعلى الرغم من البيان الذي أعلنه زعيم التنظيم جوزيف كوني وهو مسيحي كاثوليكي، في أنه يسعى إلى تخليص شعب الأشولي من حكم الرئيس موسيفيني وإقامة دولة الرب المسيحية المقدسة التي تسير على أسس الوصايا العشر في الكتاب المقدس ([2])، فإن ممارسات حركته ابتعدت كل البعد عن ما كان يروج له[3]؛ حيث نصت هذه الوصايا التي يدعي جيش الرب أنه انطلق منها على عدم القتل أو السرقة أو الزنا، أما أفعال التنظيم قائمة بالأساس على القتل والسرقة والنهب والاغتصاب وخطف الأطفال.

وتقوم أيديولوجية تنظيم جيش الرب على خضوع أتباعه بشكل تام لتعليمات الزعيم جوزيف كوني وقطع صلة من ينتمي له بما سواه، فيصبح التنظيم هو عائلته ويجب عليه الطاعة العمياء ورفض كل ما لا يتوافق مع أفكاره وأن يصبح ولاؤه بالكامل للتنظيم، وعليه فعقاب من يخالف التعليمات يكون القتل بلا رحمة تحت دعوى أن الخطأ يهدد وجود التنظيم كاملًا الذي بات أعضاؤه يؤمنون بأن لهم رسالة ومهمة سماوية تتمثل في تخليص العالم من الشر بالعودة لتطبيق الوصايا العشر، وقد أعلن أن أيديولوجية التنظيم قائمة على تحرير أوغندا من الكفار والعلمانيين وأن حكمها يجب أن يكون وفقًا لقواعد المسيحية الصحيحة الحقيقية، وهي المسيحية التي تلقاها كوني من المسيح مباشرة بحسب زعمه.[4]

تبنى كوني تفسيرًا معينًا للنصوص الدينية، وكغيره من المتطرفين رفض أي شرح آخر يخالف فكره، بل إنه لجأ إلى تفسير هذه النصوص بشكل يمكنه من قتل جماعته بعد أن رأي أنهم تعاونوا مع الحكومة ضده، وكان يؤمن بالمنطق التالي وفقًا لأحد أتباعه «إذا فعل لك شخص شيئاً سيئًا فلتقم بقتله»[5]، ولم يقتصر على تعريف نفسه بأنه كليم الله أو المتحدث الوحيد باسم الرب وإنما الوسيط بين القوى الروحية والناس[6]، فقد كان مواطنو شمال أوغندا يؤمنون بقوى الأرواح والسحر، وهذا ما استغله جوزيف كوني؛ حيث تؤمن جماعة الأشولي في معتقداتها التقليدية بتداخل عالم الأرواح والبشر، وقدرة قاطني العالم الآخر على النفاذ إلى عالمنا والتعامل مع رسل مختارين يمكن لهم استخدام الأرواح لأغراض عديدة؛ حيث أشار كوني إلى أنه يتخذ لنفسه مجلس أرواح يساعده على اتخاذ قراراته.[7]

للمزيد: تمدد «داعش» في جنوب شرق آسيا.. «إندونيسيا» نموذجا

«جيش الرب» و«داعش»..

وعلى الرغم من الغموض الذي يشوب الأيديولوجية التي تتبناها الحركة فإن هناك بعض المؤشرات تعكس التوجهات الفكرية لها، ومنها:

1- الحروب في عقيدة جيش الرب أمر إلهيّ لا ينبغي أن يُرد:


يرى تنظيم جيش الرب أن الحروب أمرًا إلهيًّا لا ينبغي أن يُرد، ولا نهاية لها إلا بسقوط حكم موسيفيني حتى وإن تطلب الأمر فناء جماعة الأشولي كلها، وأن الهدف منها إقامة دولة مسيحية كنسية وحكم ديني ثيوقراطي يتأسس على تعاليم  الكتاب المقدس[8]؛ وذلك على الرغم من أن الرئيس موسيفيني هو الآخر يعتنق المسيحية، وأن جوزيف كوني سينجح لأنه مؤيدٌ من الرب وعلى اتصال روحي به، وسعى كوني من وراء ذلك إلى أن يقوم أتباعه بتنفيذ ما يقوله دون مناقشة ودون سؤاله عن أفعال أو هزائم حتى ولو كانت تخالف المبادئ التي ادعى أنه انطلق منها[9]، إضافة إلى أن كوني أراد بهذا التكتيك الحفاظ على السيطرة والتماسك الداخلي وتحفيز المقاتلين نفسيًّا، حتى يقال إن التنظيم لديه قواعد نبيلة ويسعى لتحقيق أهدافٍ جيدة، حتى لو خالفت أفعاله ما يروج له وهذا ما حدث.[10]

كان كوني يعتمد على فرض الانضباط والالتزام الأيديولوجي من خلال التلقين وليس إعمال العقل، فكان يأمر مقاتليه بوضع أحجار في ملابسهم كي تقيهم من نار العدو، كما يعطي الأطفال المقاتلين زجاجة ماء لحمايتهم من الجنود الأوغنديين، وكان يطلب من أتباعه مواصلة الصلاة بالهتاف والترانيم لساعات طويلة.[11]

 وقد وجه كوني خطابًا لمقاتليه في مارس 2003 يعكس الطريقة التي يفكر بها، التي فرضها فرضًا على جنوده؛ حيث أجبرهم على الصلاة بطريقته للروح القدس ولمريم العذراء، كي يساعده الرب هو وجنوده في الحرب وهزيمة الأعداء، وتلاوة الترانيم التي يلقيها عليهم، مع تهديدهم بأنهم إن لم يلتزموا بعمل ما يأمرهم به سيعاقبهم الرب عقابًا عظيمًا بقتلهم في المعارك وإن نجوا من القتل سيقتلهم كوني بنفسه بعد انتهاء المعركة، وحثهم على الاستيلاء على أسلحة أعدائهم، وفي ذات الوقت عليهم عدم الإدلاء بأي معلومات عن التنظيم، مؤكدًا أن القوة التي يملكونها لا تقل عن قوة جنود موسيفيني بسبب تأييد الرب لهم، وأن لديه العديد من المعجزات التي ستظهر للجميع وليس لجنوده فقط، لأنه –وفق ما كان يقول لهم- مدعوم من الرب والروح القدس.[12]


ولم يقتصر استخدام الدين على تبرير جرائم التنظيم لكنه استخدمه بذكاء لتحقيق الانضباط العسكري. فعلى سبيل المثال، من المبادئ التي يحرمها جيش الرب «النوم مع زوجات مقاتلين آخرين»؛ لأنه معصية وفقا للوصايا العشر[13] ، لكن على الجانب الآخر يضمن تماسك تنظيمه بمنع هذا الأمر، فمثل هذا النوع من الخيانة سيترتب عليها الاقتتال الداخلي بين أعضاء التنظيم، كما تم إقناع الجنود أن الانقلاب على القادة يعد من الفواحش وأن من يفعل ذلك يعرض نفسه إلى غضب الأرواح المقدسة، بل إن الأمر امتد إلى الخوف من كوني وما أشيع عما يملكه من قوة خارقة، وكان هذا الاعتقاد سببًا في منع كثير من أعضاء التنظيم من الهرب خوفًا من أن تتبعهم الأرواح المؤيدة لكوني وتنتقم منهم، وساعد على ذلك صغر سن نسبة كبيرة من عناصر التنظيم.[14]


كل هذا يوضح أن الصبغة الدينية التي حاول جيش الرب الظهور بها لم تكن أكثر من أداة في محاولة للوصول إلى السلطة والسيطرة على الأتباع.

2- الدلالة الفكرية لاختيار اسم الحركة:

لم يكن «جيش الرب للمقاومة» هو الاسم الأول للتنظيم؛ حيث اختار كوني أسماء أخرى قبل هذا الاسم ومنها جيش الرب للخلاص ثم غيره إلى القوات الديمقراطية المسيحية الموحدة، ثم استقر بعد ذلك على الاسم الحالي «جيش الرب للمقاومة» [15]، وتشترك هذه الأسماء جميعها في إضفاء الصبغة الدينية على الاسم سواء (الخلاص أو القوات المسيحية أو جيش الرب).


وبالنظر إلى الاسم الذي استقر عليه التنظيم لنفسه وهو «جيش الرب للمقاومة»، يتضح أن أعضاء الحركة سعوا من خلاله إلى إضفاء القدسية عليه وعلى أهدافهم، وأن يتحول كوني إلى خليفة للرب الذي يسعى إلى إقامة دولته المقدسة، ومن ثم فإن من يتبعه يتبع الرب ومن يخالفه فهو يخالف الرب وقتله واجب، اتباعا لقاعدة «من معي فهو مع الله ومن يخالفني فإنه يخالف الرب وعقابه واجب»، ويشبه في ذلك معظم الحركات الدينية المتطرفة التي تستخدم راية الدين لتبرير ممارساتهم، وخداع أتباعهم وتجنيد المزيد.


يؤكد الرؤية السابقة ما قاله فنسنت أوتي، الذي كان يعد الرجل الثاني في التنظيم قبل مقتله، في مقابلة معه حينما سئل عن سبب اختيار اسم جيش الرب فجاء رده: «أطلقنا هذا الاسم على الحركة لأننا نقاتل في سبيل الله.. الله هو الذي يساعدنا في الأدغال، وفي معاركنا.. نحن نقاتل من أجل الكتاب المقدس وتطبيق الوصايا العشر، فالوصايا العشر هي الدستور الذي وهبه الله لخلقه في كل العالم.. وتابع لو طبق الجميع هذه الوصايا فلن تجد أحدًا يسرق أحدًا . ولن يتم قتل الأبرياء، أو أخذ زوجات الآخرين .. كل هذا موجود في الوصايا العشر».[16]


غير أن ممارسات التنظيم ناقضت كل هذا الكلام ولم تحقق أيًّا منه، فكما سبقت الإشارة تركزت معظم ممارساتهم على القتل والسرقة والاغتصاب واختطاف الأطفال، بل إن جوزيف كوني لجأ إلى الكتاب المقدس لتبرير هجماته ضد المدنيين؛ حيث أشاع أنه يجب تطهير المنطقة منهم موضحًا أن الأنبياء التوراتيين كانوا على استعداد لتطهير الخاطئين، وأنه يمكن إبادة فئة كبيرة من الناس لإنقاذ القلة من أنقياء القلوب، وأن المخطئين تُصب عليهم اللعنات.[17]

«جيش الرب» و«داعش»..

ثانيا- المنطلقات الفكرية لتنظيم داعش:

اعتنق تنظيم داعش، الذي ادعى أنه يسعى إعادة إقامة الخلافة الإسلامية، الفكر التكفيري وغلب نسق الغلو لديه، فهو يرفض المخالف رفضًا قاطعًا واعتباره خارجًا عن التنظيم ومن ثم استحلال دمه وماله. وإذا نظرنا إلى الملامح الفكرية لهذا التنظيم شديد التطرف نجد التالي:

1- الحكم بالكفر على المتعاونين مع المرتدين: على هذا الأساس فإنهم يكفرون من سواهم مما يقبل بالعملية السياسية الطبيعية وما فيها من ديمقراطية أو انتخابات وغير ذلك، ويتخذ الدساتير الوضعية ويترك الدستور السماوي ألا وهو القرآن الكريم. [18]

2- وجوب بيعة التنظيم وزعيمه أبو بكر البغدادي:

استدل التنظيم بقول أيمن الظواهري الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة عند بداية نشأة داعش حينما قال إن الجماعة دولة شرعية وليست مجرد جماعة، حيث أشار في اللقاء المفتوح معه على موقع التوحيد والجهاد إلى أن «تنظيم الدولة خطوة في سبيل إقامة الخلافة أرقى من الجماعات المجاهدة، فالجماعات يجب أن تبايع الدولة وليس العكس، وأمير المؤمنين أبوعمر البغدادي الأمير السابق للتنظيم من قادة المسلمين المجاهدين في هذا العصر»، وأقاموا نفس المبدأ على مبايعة زعيمهم الحالي أبوبكر البغدادي، رغم انقلاب الظواهري على التنظيم وانتقاده قيام داعش بفرض مبايعة التنظيم على الآخرين، وإعلانهم أن من يرفض البيعة فقتله واجب ودمه وماله مباح.[19]


ويرى التنظيم، أن أبا بكر البغدادي هو أمير المؤمنين وأنه توافرت فيه كل شروط الإمامة[20]، ولم يتخلف في حقه لا الشروط الواجبة ولا الشروط المستحبة، حيث أجمع العلماء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه لأن له حكم الإمام في كل شيء، ومن ثم فإن حكم من يتخلف عن بيعة الإمام هو وجوب القتل، فهم يرون أنه يشرع لمن تغلب بسيفه من المسلمين ودعا للبيعة وأظهر الشوكة أن يصير أميرًا للمؤمنين وتجب طاعته وبيعته، ولا يحل لأحد منازعته، والبغدادي هو من توافرت فيه؛ وعليه فإن بيعته واجبة ومن يرفض الاعتراف به كأمير للمؤمنين يُقتل.


3- استخدام الضحايا كدروع بشرية والقيام بالعمليات التفجيرية أو ما يعرف بـ(التترس):

يرى تنظيم داعش أن هناك إجماعًا بين العلماء الذين يؤمنون بأفكارهم على جواز اقتحام المهالك في الجهاد، وجواز حمل الواحد على العدد الكثير من الأعداء حتى وإن تيقن من التهلكة، وهو يتوافق مع القاعدة في ذلك، كما يرى خروج من قتل نفسه لمصلحة الدين عن النهي الوارد في قتل النفس. [21]

4- إقامة الحدود:

يجيز داعش إقامة الحدود، ويرون أنه لا يشترط لإقامة الحدود التمكين التام أو الاستقرار التام، وأنهم باتوا أصحاب قوة وشوكة بعد استحواذهم على مساحات واسعة من أرض العراق والشام وقبل تراجعهم عنها، واعتبر داعش أن المناطق التي يسيطر عليها «دار إسلام»، وطالما أنهم يقيمون الحدود فإن مناطقهم هي دولة إسلامية! [22]

5- الديمقراطية كفر وممارسوها مرتدون: يعتقد داعش والجماعات التكفيرية الأخرى كافة ومنها القاعدة أن الدعوة إلى إقامة حكومة مدنية تعددية ديمقراطية هو عمل مخرج من ملة الإسلام، مستدلين بقول الإمام ابن كثير «نهى الله تعالى المؤمنين أن يتشبهوا بالكافرين في مقالهم وأفعالهم».[23]

6- القتل لمن حكموا عليهم بالردة وعدم العذر بالجهل:

أجاز التنظيم اغتيال مناوئيه ومن يخرج عليه، وقال منظروه إن الاغتيال هو عملية قتل مفاجئ تنفذ ضد هدف معين بغرض رد أذاه عن المسلمين كما يقولون، أو بغرض ردع غيره من المجرمين وإن هذا جائزًا لهم، وهذه المسألة التي تجعلهم لا يقبلون توبة المرتد، ويقتلون الجنود والمعارضين، بل أتباع الجماعات الأخرى بحجة موالاتهم للكافرين.[24]

للمزيد: إيطاليا المنيعة.. الإرهاب يفشل في اختراق بلاد المافيا



[1]  Ruddy Doom, And Koen Vlassenroot, "Kony's Message: A New Koine..The Lord's Resistance Army In Northern Uganda", inAfrican Affairs (Oxford: Oxford University Press, Vol. 98, No. 390 ,Jan., 1999) P.22

وانظر أيضا،

 

International Crisis Group, "Northen Uganda: Understanding and Solving the Conflict" in Africa Report (Nairobi: International Crisis Group, No. 77, 14 April, 2004) P.i

 

[2] Humanitarian News and Analysis, Uganda: Nature, structure and ideology of the LRA (New York: The UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs,  January 2004) p.1

http://www.irinnews.org/in-depth/65772/23/uganda-nature-structure-and-ideology-of-the-lra  

 

 

[3] للاطلاع على الوصايا العشر في الكتاب المقدس يمكن الاطلاع على: الموقع الإلكتروني للخدمة العربية للكرازة بالإنجيل، ما هي الوصايا العشر؟http://ar.arabicbible.com/islam/faq/more-topics/2195-q9.html

 

[4] د.باسم رزق عدلي مرزوق "الأصولية المسيحية في أفريقيا: دراسة للتأثير السياسي لبعض الحركات"، في إبراهيم نصر الدين (محرر) كتاب الإرهاب وتأثيره على العلاقات العربية – الأفريقية (بغداد: المركز العراقي الأفريقي للدراسات الاستراتيجية، دار التوزيع مكتبة مدبولي بالقاهرة، 2016) ص. 258

[5] Middle East Online, What's the ideology of Christian fundamentalist LRA?, Published: 2009-10-01, p.1

http://www.middle-east-online.com/english/?id=34629

 

[6]  Ruddy Doom, Op.cit., P.24

 

[7] كريم شكري، "اتفاق جوبا للسلام بين الحكومة الأوغندية ومتمردي جيش الرب أغسطس 2006"، في آفاق أفريقية (القاهرة: الهيئة العامة للاستعلامات، العدد 22، خريف 2006) ص. 171

 

[8] المرجع السابق نفسه.

 

[9] Emmanuel Kisiangani, Comparing Somalia's al shabab and Uganda's lord's resistance Army  (Pretoria, South Africa: Institute for security studies, ISS paper, December, 2011) p.6

 

[10] Emmanuel Kisiangani,  Op.cit., p.6

[11] كريم شكري، م.س.ذ ، ص. 171

[12] International Crisis Group, "Northen Uganda: Understanding and Solving the Conflict" in Africa Report (Nairobi: International Crisis Group, No. 77, 14 April, 2004) pp. 4-5

 

[13] الوصية رقم 10 من الوصايا العشر تنص على "لا تشته بيت قريبك. لا تشته امرأة قريبك ولا عبده ولا أمته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئا مما لقريبك".

[14] Ledio Cakaj, The Lord’s Resistance Army of Today (Washington, D.C.,: The Enough Project, November 2010)   p.6

[15] Ruddy Doom, Op.cit.,  P.22

 

[16] Middle East Online, Op.cit.,  p.2

[17] Ruddy Doom, Op.cit.,  P.25

[18] ماهر فرغلي، "المعالم الفكرية لجماعة الدولة الإسلامية – داعش"، في داعش الأفكار- التمويل – الإخوان (دبي: مركز المسبار للدراسات والبحوث، الكتاب الثاني والتسعون، أغسطس 2014) ص ص. 15- 28

 

[19] يقول أحد منظري داعش إن "تنظيم الدولة الإسلامية تحظى بالشرعية المستندة إلى الحق الثابت المتقرر في الشريعة، وهي إمارة وولاية أقامها مسلمون مجاهدون في سبيل الله تعالى، لهم قوة في الأرض واختاروا رجلا فبايعوه، وهذه الدولة تحكم بشرع الله وتزداد قوة؛ ولذا وجبت بيعتها لأن البيعة".

للمزيد انظر: ماهر فرغلي، م.س.ذ، ص ص. 15-28.

 

[20] محمد عبد العظيم الشيمي، "الأسس الفكرية لتنظيم داعش"، في مجلة السياسة الدولية (القاهرة : دار الأهرام ، العدد 203، يناير 2016) ص ص.  37 – 38.

[21] ماهر فرغلي، م.س.ذ، ص ص. 15-28.

[22] محمد عبد العظيم الشيمي، م.س.ذ، ص.  38

 

[23] ماهر فرغلي، م.س.ذ، ص ص. 15-28 .

 

[24] نفسه.

 

"