يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إخوان سوريا وفك الارتباط مع التنظيم الأم.. حقيقة أم مراوغة؟

الخميس 25/أكتوبر/2018 - 12:06 ص
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

«القانون رقم 49 في سوريا يسمح بقتل أي شخص ينتمي لجماعة الإخوان، لذلك نحن نتجنب التواجد النظامي».. هكذا ادعى «علي صدر الدين البيانوني» المراقب العام السابق للجماعة السورية، عن وضعها في سوريا، خلال حديثه الصحفي مع «Mahan Abedin» بعنوان «المعركة في سوريا: مقابلة مع زعيم الإخوان المسلمين علي بيانوني».([1](


وذلك في إشارة إلى القانون رقم 49 لعام 1980 المتعلق بجماعة الإخوان في سوريا، والذي ينص في مادته الأولى على أنه: «يعتبر مجرمًا ويعاقب بالإعدام كل منتسب لتنظيم جماعة الإخوان»، وصدر القانون بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية التي ارتكبتها الجماعة ضد الدولة السورية مثل حادث المدفعية 1979.([2])


ولم يكن هذا التصريح سوى حلقة أخرى من مسلسل تبرؤ جماعة الإخوان في سوريا، ولو ظاهريًّا، من أي عنصر يمكن أن يؤثر بالسلب على مصلحتها، سواء أكان هذا العنصر خارجيًّا كالجماعة الأم في مصر، أم داخليًّا مثل التبرؤ من أحد عناصرها أو فروعها داخل سوريا.

إخوان سوريا وفك الارتباط

تساؤلات عن دور الجماعة في سوريا

وهنا يبرز سؤال إلى الواجهة، هل اختفى دور فرع جماعة الإخوان في سوريا فعليًّا، أم أن الأمر مجرد مناورة ومراوغة سياسية يتبناها «البيانوني»؟، ويمكن الإجابة عن هذا السؤال من خلال النظر إلى القوى الإسلامية الموجودة فعليًّا على الأراضي السورية الآن، وهل يوجد هناك تشابه بين أدبيات وتحركات تلك الجماعات والأدبيات المعروفة عن جماعة الإخوان؟


تُشير العديد من التقارير إلى أن الجيش السوري الحر، هو الذراع العسكرية لجماعة الإخوان في الأزمة السورية، ولكن هل يعبر «السوري الحر» عن جماعة الإخوان فعلًا؟، بالنظر إليه نجد بأنه نسخة كربونية من تنظيم «الطليعة المقاتلة» الإخواني الإرهابي في ثمانينيات القرن الماضي، وتُشير العديد من الدلائل والقرائن على هذا، ومن ضمنها ما يلي:


** عمل مروان حديد على هيكلة فكر الإخوان في سوريا؛ حيث كان مقصورًا على العمل الدعوي والتربوي، بينما عمل «حديد» على الانتقال إلى مرحلة المواجهة مع الدولة والنظام السياسي، من خلال إنشاء «الطليعة المقاتلة»، الذراع العسكرية للجماعة في سوريا، كمحاولة لتحقيق حلم الدولة الإسلامية المزعوم.([3])


** هدفت «الطليعة المقاتلة» إلى ما اعتبرته «حماية الشعب السوري»؛ حيث اجتمع مجلس شورى الجماعة خارج سوريا في سبتمبر من عام 1979، واتخذ قرارًا بالمواجهة وتعبئة القوى وحشد الطاقات لهذه المعركة، واختار ما اعتبره «طريق الدفاع المشروع عن النفس والعقيدة ومقاومة الظلم الذي وقع على البلاد والعباد».([4])


** على الجانب الآخر، أعلن الجيش السوري الحر في بيانه التأسيسي الصادر في مايو من عام 2012، عن الأهداف نفسها تقريبًا؛ حيث هدف إلى مساعدة الشعب السوري في الحصول على حريته واستقلاله، إضافة إلى القبض على رموز النظام ومحاكمتهم، وحماية المتظاهرين السلميين.[5]


** أما على جانب الوجود الميداني خلال عمليات المواجهة العسكرية مع الدولة السورية، عمل التنظيمان على الوجود في حاضنة شعبية تسمح لهما بالاختباء وسط أفراد الشعب، وذلك لضمان حماية أفرادهما، وتعقيد مهمة الجيش العربي السوري، وإظهار الدولة السورية في مظهر المعتدي، إذ نشأت «الطليعة المقاتلة» في مدينتي «حلب وحماة» بعد سيطرة مروان حديد، رائد تيار العمل المسلح في جماعة الإخوان في سوريا، على مفاصل الجماعة في عام 1976([6]).


كما نشأ تنظيم «الجيش السوري الحر» الإرهابي في المدن السورية التي شهدت مظاهرات، مثل إدلب وغيرها، وبرر التنظيم ذلك بـ«حماية التظاهرات السلمية»، وفقًا لبيانه التأسيسي السابق.


** على جانب البناء البشري، اعتمدت «الطليعة المقاتلة» بجانب منتسبي الجماعة، على أفراد من الجيش العربي السوري؛ حيث اكتشف النظام السوري وجود تنظيم عسكري لجماعة الإخوان داخل الجيش في مطلع العام 1982([7])، أما «الجيش السوري الحر»، ووفقًا لبيانه التأسيسي، فقد اعتمد في بنائه البشري على العسكريين الذين أعلنوا انشقاقهم عن الجيش والمتطوعين من المدنيين، مع تكوين «مجلس عسكري» من الضباط المنشقين من رتبة مقدم إلى أعلى، مع إبقاء المناصب القيادية حكرًا على العسكريين.([8])


وحتى على جانب الانفصال، عملت الجماعة على التخلص من الذراعين العسكريتين لها وفقًا لمصلحتها الخاصة، أما «الطليعة المقاتلة» فقد أعلنت جماعة الإخوان في سوريا بعد أحداث حماة 1982 عدم وجود علاقة لها بالتنظيم؛ حيث اتهمت جماعة الإخوان أعضاء الطليعة المقاتلة وبالتحديد رئيسهم عدنان عقلة، بأنهم أسهموا في دفع الحركة الإسلامية إلى مواجهات غير ضرورية ومبكرة مع الدولة السورية، وبأن تلك المواجهات كان من المتوقع فشلها منذ البداية، وزيادة في تأكيد انفصالها عن العمل المسلح، أعلنت الجماعة بعد شهرين من أحداث حماة تحالفها مع قوى علمانية يسارية.([9])


أما من جانب الآخر، فقد شهدت علاقة جماعة الإخوان بالجيش السوري الحر غموضًا كبيرًا؛ حيث أعلنت الجماعة في أغسطس من عام 2012 عبر ملهم الدروبي، الناطق باسم الجماعة في سوريا، تشكيل كتائب مسلحة في الداخل السوري، وهذه الكتائب تابعة للجيش الحر وتتعاون وتنسق معه.([10]).


وعلى الرغم من هذا الاعتراف، فقد أعلن علي صدر الدين البيانوني، المراقب العام السابق للجماعة في سوريا، في حوار صحفي، أن «الإخوان المسلمين لا يمتلكون أي تشكيلات عسكرية مسلحة في إطار الثورة السورية»([11]).


أما على جانب الجيش السوري الحر، فقد شنَّ في بيان رسمي له، في أبريل من عام 2013، هجومًا على جماعة الإخوان بسبب ما وصفه بـ«الركوب على الثورة» و«محاولات التحكم بها»([12])، وفي أكتوبر من العام نفسه، أصدر الجيش بيانًا تحت اسم «الإنذار الأخير سنقتلع شوكنا بأيدينا ونستعيد ثورتنا وقرارنا الوطني المستقل»، من خلال القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري.


وطالب البيان الجماعة بـ«حل أذرعها العسكرية دون أي قيد أو شرط وفورًا»، واعتبر أن الولاء الكامل للجماعات المسلحة داخل الأراضي السورية يجب أن يكون للوطن وليس للجماعة.


وهذا الهجوم يهدف إلى تضليل الرأي العام حول طبيعة العلاقة ما بين الطرفين، خصوصًا مع تصاعد وتيرة هجوم النشطاء والفصائل السورية الأخرى ضد الجماعة بسبب مواقفها من الأحداث في سوريا، كما تضمن الجماعة من تلك المراوغة وجود مصدر معلوماتي لها داخل قوى الحراك الثوري السوري الذي يضمر العداء لها.


وهنا يظهر أن هناك تشابهًا يرقى إلى حد التطابق ما بين آليات عمل جماعة الإخوان من جهة، والجيش السوري الحر، الذي يُعدُّ من أبرز القوى المسلحة الموجودة على الأرض داخل سوريا منذ بداية الأحداث هناك.

إخوان سوريا وفك الارتباط

ميليشيات مسلحة أخرى لخدمة أهداف الجماعة

عملت الجماعة على تشكيل ميليشيات مسلحة أخرى، مع تنوع ولاء تلك الميليشيات، سواء إلى الجيش السوري الحر، أو تكوينها ميليشيات مستقلة، بهدف إيجاد أكثر من بديل على الأرض؛ ليساعدها على المناورة والمراوغة السياسية والعسكرية، فإذا اضطرت الجماعة لإيقاف عمل قوة عسكرية محددة، عملت على تحقيق أهدافها بواسطة قوى أخرى.


وأنشأت في يناير من عام 2012، ما يُعرف باسم «هيئة دروع الثورة السورية» والتي تضم عدة ميليشيات تابعة لها مثل «درع الجبل» في إدلب وميليشيا «الطليعة المقاتلة»، واستطاعت جماعة الإخوان جمع الميليشيات المسلحة التي تم تنظيمها في بداية الصراع السوري، وتعترف الهيئة بأنها تتلقى المساعدات من قبل الجماعة، ولكنها «تنفي أي صلة مباشرة بها»([13])، لذا تم وصف الهيئة من قبل المتابعين بـ«ميليشيا الإخوان المسلمين».


وبالنظر إلى الشعار الخاص بـ«هيئة دروع الثورة السورية»، نجد أنه يتكون من سيفين متقاطعين في وسطهما حمامة سلام، وهو شعار قريب من شعار جماعة الإخوان في مصر، والذي يتكون من سيفين متقاطعين وفي وسطهما المصحف الشريف.


كما شكلت جماعة الإخوان، ما عُرِف باسم «اللجنة العامة لحماية المدنيين»، التي يرأسها هيثم رحمة، عضو الجماعة سابقًا، وهدفت الجماعة من خلال اللجنة إلى توفير المال والسلاح بصورة مباشرة أو غير مباشرة للجماعات الإرهابية المتمردة في سوريا، ولا توجد دلائل واضحة على موعد بدء اللجنة لعملها.


ولكن هناك دلائل مؤكدة على أن اللجنة التابعة للجماعة أصدرت قرارًا في سبتمبر من عام 2012، نص على تقديم الأسلحة والأموال إلى الميليشيات الإرهابية المسلحة في سوريا؛ حيث استفادت «كتيبة الفاروق» في حمص، و«لواء التوحيد» في حلب، و«أحرار الشام» في إدلب، و«صقور الشام» في جبل الزاوية، من هذا الدعم.([14])

إخوان سوريا وفك الارتباط

أفراد «الطليعة المقاتلة» في الصورة مرة أخرى

ولم تتوقف علاقة التنظيم الدولي للجماعة بالأحداث في سوريا، على تشكيل ميليشيات مسلحة تعمل على أرض الواقع، بل عمل على إعادة أفراد تنظيم «الطليعة المقاتلة»، الذين هربوا خارج البلاد في ثمانينيات القرن الماضي، إلى سوريا، وقد أسس هؤلاء ميليشيات إرهابية مسلحة؛ من أجل إعادة العمليات العسكرية المسلحة، التي اعتادوا عليها خلال مواجهاتهم مع الدولة السورية في الماضي، فعاد لؤي الزعبي وأبو بصير الطرطوسي، من مقاتلي تنظيم «الطليعة المقاتلة» التابع لجماعة الإخوان في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، إلى درعا واللاذقية، وكونا جماعات سلفية مسلحة.


وهناك أبو فراس السوري، الذي عاد إلى سوريا، وأعلن انضمامه إلى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، وأبو عميرة الشامي المعروف باسم «أبوخالد السوري»، العائد لسوريا للانضمام إلى حركة أحرار الشام السلفية.


ويتضح أن الجماعة دفعت أعضاءها القدامى للعودة إلى سوريا مع اشتعال الأحداث بها، مع توزيعهم على الجماعات والميليشيات المسلحة ذات الأيديولوجيا المختلفة، ما يمنح جماعة الإخوان الفرصة لمعرفة تحركات وتوجهات تلك الميليشيات من جهة، ومن جهة أخرى السيطرة عليها وعلى الأراضي التي تحصل عليها تلك الجماعات الإرهابية مستقبلًا.

إخوان سوريا وفك الارتباط

الجماعة تعود سياسيًّا إلى سوريا

أعلن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، في أبريل من عام 2013، فتح مكاتب للجماعة في ما وصفه بـ«المناطق المحررة» داخل سوريا، في إشارة إلى المناطق التي سيطرت عليها الميليشيات المسلحة.


وتهدف جماعة الإخوان في سوريا من خلال هذه الحركة إلى إعادة شبابها بعد شيخوخة أصابتها منذ سفر عناصرها في بداية الثمانينيات إلى خارج سوريا، وقد عملت الجماعة على الاستفادة من سيطرة القوات التركية على الحدود السورية وسيطرة الميليشيات المسلحة على الشمال السوري، ما سمح لها بإدخال عناصرها إلى سوريا بسهولة.


كما حاولت الجماعة الاستفادة من العفو العام الذي صدر في سوريا خلال تسعينيات القرن الماضي، حيث أعلن بعض منتسبيها تخليهم عن الجماعة بهدف أن يسمح لهم النظام السوري آنذاك العودة للبلاد، وهذا التخلي لم يكن سوى مراوغة ومناورة سياسية من الجماعة بهدف إعادة جزء من رجالها إلى الداخل السوري، من أجل استخدامهم في الأوقات المهمة مثل هذا الوقت.


وعملت جماعة الإخوان في سوريا على تهيئة الأوضاع لهذه الخطوة، حيث أعلنت خلال مؤتمر صحفي، في فبراير 2012، نشر صحيفة معبرة عن أفكارها، وبث قناة تلفزيونية خاصة في شمال البلاد، إضافة إلى إطلاق حزب سياسي.

إخوان سوريا وفك الارتباط

التأثير الثقافي للإخوان على الميليشيات المسلحة

هناك محور ثالث يؤكد وجود علاقة مباشرة ما بين جماعة الإخوان في تنظيمها الدولي، والجماعات المسلحة الموجودة على الأراضي السورية، ويتمثل في التأثير الثقافي والفكري للجماعة على تلك التنظيمات، ما يؤكد بصورة غير مباشرة أن المسيطرين عليها أفراد تابعون للجماعة أو متأثرون بها.


ويظهر ذلك في قيام تنظيم «جبهة فتح الشام»، في أغسطس 2016، بإطلاق اسم «غزوة الشهيد إبراهيم اليوسف» على معركتهم للسيطرة على كلية المدفعية جنوبي حلب، و«اليوسف» هو عسكري سوري، انضم إلى تنظيم «الطليعة المقاتلة» في سبعينيات القرن الماضي، وأسهم في تنفيذ عملية «مدرسة المدفعية»، والتي هدفت إلى اغتيال الطلاب العلويين الدارسين في المدرسة.


كما يظهر في اقتباس بعض الميليشيات الإرهابية المسلحة النشطة داخل الأراضي السورية، لاسم «الطليعة المقاتلة»، الجناح العسكري لجماعة الإخوان خلال القرن الماضي، مثل فرع «الطليعة المقاتلة» التابع لـ«هيئة دروع الثورة السورية»، وميليشيات «الطليعة المقاتلة الإسلامية».


واستغلال ميليشيات إرهابية أخرى لأحداث الثمانينيات في حماة بهدف تأجيج مشاعر الغضب لدى المواطنين؛ حيث قامت «حركة أحرار الشام» في عام 2015، بنشر مقاطع فيديو للأحداث التي وقعت في حماة عام 1982 على السكان المحليين، بهدف كسب ودهم والانتشار وسطهم.

إخوان سوريا وفك الارتباط

حقيقة أم مراوغة؟

«لذلك نحن نتجنب الوجود النظامي»، هكذا صاغ علي صدر الدين البيانوني، المراقب العام للجماعة السورية، كذبته وروَّجها إلى العالم الخارجي، حتى يُظهر الجماعة في صورة الداعية إلى الوسطية والاعتدال في وسط بحر الدماء داخل الأراضي السورية.


ولكن الناظر إلى الوضع السوري يجد أن التنظيم الدولي للجماعة موجود بصورة فعلية في الحياة السياسية والصراع العسكري السوري، فعلى جانب الحياة السياسية، أطلق التنظيم الدولي دعوة لعودة أفراده للمشاركة في الحياة السياسية السورية، وإنشاء حزب سياسي داخل سوريا يُعرف باسم «الحزب الوطني للعدالة والدستور»، وهو الاسم الذي يتشابه مع «حزب العدالة والتنمية» التركي.


أما على جانب الصراع العسكري، فنجد أن هناك تأثيرًا كبيرًا لجماعة الإخوان على الأوضاع العسكرية؛ حيث تنتمي الميليشيات الإرهابية في سوريا إلى الجماعة، إما بصورة تنظيمية وإما فكرية، كما تحصل تلك الميليشيات على الدعم المالي والإعلامي بواسطة الجماعة، كما أن العلميات العسكرية الإرهابية يُطلق عليها أسماء قادة من جماعة الإخوان في سوريا خلال فترة الثمانينيات.


والملاحظ أن كل تلك الميليشيات الإرهابية في سوريا، اتخذت من تنظيم «الطليعة المقاتلة» التابع لجماعة الإخوان مرجعًا لها، وقد اعتمد تنظيم الطليعة بدوره على أفكار السلفية الجهادية، التي نظر لها وشرحها سيد قطب منظر الجماعة، في مصر.


لذا يظهر بوضوح أن الجماعة تعتمد على المراوغة السياسية فيما يخص وجودها في سوريا؛ حيث توجد بصورة مستترة، بهدف الحصول على مكاسب سياسية في المستقبل القريب؛ حيث تُمنِّي نفسها أن تلعب دورًا فيما تعتبره «سوريا المستقبل».

[1]  Mahan Abedin, The Battle within Syria: An Interview with Muslim Brotherhood leader Alo Bayanouni, Terrorism Monitor, Vol.3 Issue. 16, 2015.

[2] - القانون رقم 49 لعام 1980 المتعلق بالاخوان المسلمين، نشر علىhttp://parliament.gov.sy/laws/Law/1980/penal_49_1980.htm

[3] - مروان حديد.. مهندس الإرهاب الإخواني في سوريا، نشر على

http://www.almarjie-paris.com/1302

[4] - جهاد عودة، سقوط دولة الإخوان، كنوز للنشر والتوزيع، 2013، ص 407، بتصرف.

[5] - الجيش السوري الحر يحدد مبادئه وأهدافه وآلية عمله، نشر على https://bit.ly/2CxAcX7

[6] - جهاد عودة، المرجع السابق، ص 409، بتصرف.

[7] - فادي شامية، الإخوان المسلمون والطليعة المقاتلة والعلاقة مع السلطة، مركز المسبار للدراسات والبحوث، 2009.

[8] - الجيش السوري الحر يحدد مبادئه وأهدافه وآلية عمله، مرجع سابق.

[9] - رافائيل لوفيفر، الكفاح المسلح لجماعة الإخوان السورية، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، 2012.

[10] - هيئة التحرير، جماعة الإخوان المسلمين في سورية تعلن تشكيل كتائب مسلحة في الداخل، أغسطس 2012، نشر علىhttps://bit.ly/2yTqxXm

[11] - عدنان أبو عامر، البيانوني لـ"المونيتور": الإخوان يسعون إلى دولة مدنية بعد سقوط الأسد والضربة العسكرية الأميركية لسوريا هى لتحقيق مصالحها في المنطقة، متاح عبر https://bit.ly/2NWYGe4.

[12] - وكالات، الجيش السوري الحر للإخوان المسلمين: سئمنا من تدخلاتكم، بتصرف، 2013، متاح عبر https://24.ae/article/12044/

[13] - هيئة التحرير، الأزمة السورية: دليل الجماعات المسلحة في سوريا، متاح عبر https://bbc.in/1Wj5m8W.

[14] - رافائيل لوفيفر، مرجع سابق.

للمزيد: انفصال إخوان الأردن عن الجماعة  .. تكتيكات المراوغة والخداع

"