رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

مفتي ماليزيا: نتعاون مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء في مواجهة «القاعدة وداعش»

الأربعاء 17/أكتوبر/2018 - 04:22 م
المرجع
علي رجب
طباعة

تحدث الدكتور ذو الكفل محمد البكري، مفتي الولايات الفيدرالية الماليزية، عن أهمية الأزهر الشريف في مكافحة التنظيمات الإرهابية كداعش والقاعدة من خلال نشر الإسلام الوسطي، والدور الذي تلعبه دار الإفتاء في مواجهة الأفكار المتطرفة والشاذة بما يُسهم في مواجهة التنظيمات المتطرفة.


وأكد في حوار لـ«المرجع»، أهمية التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية ونظيرتها الماليزية، ومكانة الأزهر الشريف عند الشعب الماليزي.

 

وإلى نص الحوار:-

مفتي ماليزيا: نتعاون

ما أهمية مؤتمر «التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق»؟

مؤتمر «التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق»، يُشكل أهمية في هذا التوقيت بعد استغلال الجماعات المتطرفة للدين؛ من أجل تنفيذ مخططاتها في الدول الإسلامية وتهديد حياة الأبرياء، وأيضًا يبث المؤتمر رسالة مهمة لكل المسلمين والعالم حول أهمية التجديد في الفتوى بما يخدم الإسلام  والمسلمين، ويؤكد المؤتمر أن الإسلام دين رحمة وسلام وليس قتل وسفك دماء بل هو يدعو لحفظ دماء الأوطان.

 

للمزيد.. مؤتمر الإفتاء الدولي الرابع.. تجديد الخطاب الديني والتحذير من الأفكار الشاذة


ما أهمية المؤتمر لتوطيد التعاون بين دور الإفتاء في الدول الإسلامية؟

يُشكل المؤتمر خطوة مهمة للتنسيق بين جميع المفتين في العالم الإسلامي، وكذلك تجديد العلاقة وتوثيقها بين دور الإفتاء في الدول الإسلامية، وهو يقودنا إلى تنسيق مناهج الفتاوى، والاستفادة منها تكون كبيرة وعظيمة.

 

ماذا عن الإفتاء والفتوى في ماليزيا؟

تُعد دار الإفتاء في ماليزيا هي الجهة المتخصصة في الفتاوى، ولا يجوز لأحد أن يُفتي في ماليزيا وفقًا للقانون، فالقانون حصر الفتوى في دار الإفتاء، وهو ما يجعل عملية الفتوى خارج دار الإفتاء معرضة لعقوبات قانونية، لذلك الفتوى الرسمية هي المعتمدة، أما الفتاوى والآراء خارج دار الإفتاء فهي ليست ذات قبول لدى  الشعب الماليزي.

 

ما جهود الإفتاء الماليزية لمواجهة الجماعات المتطرفة؟

أصدرنا كثيرًا من الفتاوى؛ لتحصين ومنع الماليزيين من الانضمام إلى الجماعات الإرهابية كداعش والقاعدة، وتعمل دار الإفتاء بشكل كبير ومتواصل من أجل حماية أبناء الشعب الماليزي، من خلال السير على نهج الأزهر الشريف في تبني المنهج الوسطي المعتدل بما يخدم الإسلام والمسلمين.


للمزيد.. شوقي علام من مؤتمر تجديد الفتوى: الإسلام دين محبة وتعايش


كيف ترى خطر تنظيمات «داعش والقاعدة»؟

القاعدة وداعش والجماعات المتشددة، خطرها كبير، وهي تهدف إلى تفتيت الدول الإسلامية، ونشر التطرف وإشعال الفتن والحرب، لذلك نؤكد أهمية تفنيد وتشريح الأفكار المتطرفة والفكر التكفيري؛ من أجل مواجهة هذه الجماعات، والقضاء على الإرهاب؛ لتجفيف منابعها.

 

هل مؤتمر «التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق» يُسهم في مواجهة التطرف؟

مؤتمر دار الإفتاء المصرية، وكذلك المؤتمرات الأخرى التي تُعقد في هذا المجال والتي تجمع علماء الأمة الإسلامية؛ من أجل مواجهة التطرف  والتشدد، وإعلاء النهج الوسطي المعتدل للدين الإسلامي، تُشكل أهمية كبيرة في دعم دور الإفتاء والعلماء في العالم في تبادل الخبرات ومناهج الفتوى؛ لمواجهة خطر الأفكار المتطرفة والشاذة على أجيال الأمة الإسلامية، فتحصين النشء والشباب عبر التجديد والمتابعة يُشكل حصانة كبيرة في مواجهة خطر الإرهاب والأفكار المتطرفة.

 

هل هناك تنسيق بين دار الإفتاء الماليزية والمصرية؟

بالطبع هناك تنسيق كبير بين دار الإفتاء الماليزية ونظيرتها المصرية، وحضورنا المؤتمرات العالمية لدار الإفتاء المصرية يؤكد هذا، فالتعاون قوي وكبير، وهو في خدمة الإسلام والمسلمين.

 

ما علاقة الماليزيين بالأزهر الشريف؟

للأزهر الشريف مكانة كبيرة في قلب الشعب الماليزي، فالماليزيون هم من أهل السُنة، ويعتمدون منهج الأزهر الشريف والمذهب الأشعري في  التعليم والحياة.


وهناك الآلاف من أبناء الشعب الماليزي تعلموا وتربوا داخل الأزهر الشريف، فالماليزيون حكومة وشعبًا يثقون في الأزهر الشريف في تقديم الفهم الصحيح للإسلام ، فالأزهر أهم جامع وجامعة قدَّم الكثير للمسلمين في العالم الإسلامي، وتراث وتاريخ الأزهر شاهد على ذلك.

"