يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عاصفة اغتيالات غامضة تجتاح «تحرير الشام».. والفاعل «مجهول»

الخميس 11/أكتوبر/2018 - 08:53 م
هيئة تحرير الشام
هيئة تحرير الشام
آية عز
طباعة

يواجه كوادر وشباب ما تُعرف بـ«هيئة تحرير الشام» في الوقت الحالي شبح الاغتيالات؛ حيث تتلقى الهيئة يوميًّا خبر مقتل أحد قياداتها على يد مجهولين، ورغم عدم توافر معلومات عن هؤلاء المجهولين، فإن هناك آراء تسرعت بإلقاء مسؤولية الاغتيالات على النظام السوري، خاصة أنها تزامنت مع إعلان الجيش السوري عزم الدولة تطهير إدلب من الإرهابيين، مثلما أنجز مهمته في الجنوب السوري.


عاصفة اغتيالات غامضة

أبرز وقائع الاغتيال

تعرضت قيادات تحرير الشام خلال العام الحالي 2018 إلى  حملة اغتيالات كبيرة، وكانت أبرز تلك الوقائع:

1- بتاريخ 21 سبتمبر 2018 قام مجهولون بقتل المدعو هاني غندورة أحد قيادات هيئة تحرير الشام، عقب اقتحام منزله بقرية نحليا قرب مدينة أريحا في محافظة إدلب بالشمال السوري، بحسب ما نشرته منصات إعلامية تابعة للهيئة.

2- في التاريخ السابق ذاته قام مجهولون أيضًا بتصفية قيادي شاب في الهيئة يدعى زياد أصلان داخل منزله بمدينة سرمنين في ريف إدلب، ذلك بحسب ما نشرته الهيئة عبر منابرها الإعلامية.

3- في يوم 28 سبتمبر 2018 لقي عبد اللطيف بيرقدار، أحد القيادات المهمة بـ«تحرير الشام»، مصرعه على يد مجهولين كذلك، وعثر على جثته في ريف حلب الغربي بحسب ما جاء على لسان الهيئة في بيان لها نشر عبر منابرها الإعلامية.

4- في 7 أكتوبر 2018 اغتال مجهولون القيادي الأمني في الهيئة أبو مجاهد الشيشاني، مطلقين عليه النار بكثافة، في منطقة دركوش في ريف إدلب الغربي، بحسب النعي الذي نشرته الهيئة في منابرها الإعلامية.

5- في 7 أكتوبر 2018، كذلك، لقي خطاب الحموي أحد أعضاء المكتب الإعلامي للحركة الإرهابية المذكورة، مصرعه جراء انفجار عبوة ناسفة في سيارته بمدينة «سراقب» شرق إدلب، بحسب ما نشرته الهيئة.

6-  في يوم 8 أكتوبر 2018  اغتال مجهولون أبومصعب الديري أحد القيادات الشابة التابعة للهيئة، بطلقات نارية في طريق دركوش غربي إدلب.

7- وفي اليوم نفسه 8 أكتوبر 2018 تم تصفية الإرهابي المدعو «محمد أبو إسلام» أحد القيادات البارزة في «تحرير الشام»، بأعيرة نارية أمام منزله في بلدة إحسم بجبل الزاوية في جنوبي إدلب، ذلك بحسب ما جاء في منابر الهيئة.

8- ويوم 9 أكتوبر 2018، تم اغتيال الإرهابي أبو يوسف الجزراوي، المستشار الأمني لمحمد الجولاني، بأعيرة نارية قرب قرية «جوزف» في جبل الزاوية جنوبي إدلب، بحسب نعى الهيئة الذي نشرته على منابرها الإعلامية.

9- ويوم 10 أكتوبر 2018، تم تصفية أبي الليث المصري القائد العسكري في الهيئة، وذلك تم عن طريق إطلاق وابلٍ من الأعيرة النارية عليه قرب مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي.

10- أما «أبو طلحة»، القائد العسكري للحركة الإرهابية تلك، فقد لقي مصرعه مساء يوم 14 يوليو 2018، بإطلاق وابلٍ من الأعيرة النارية من قبل مجهولين على أطراف مدينة سراقب بريف محافظة إدلب.

مختار الغباشي
مختار الغباشي

وتعقيبًا على كل ما سبق، صرح مختار الغباشي، المحلل السياسي، للمرجع قائلًا: إن قتل وتصفية القيادات الكبرى في هيئة تحرير الشام يتسبب في إضعاف الهيئة من الداخل، وبالتالي يُسهل على الحكومة السورية أن تتخلص منها في أي وقت،  لذلك ربما تكون الحكومة السورية وراء هذه الاغتيالات، خاصة وأن تحرير الشام  تصر على رفضها ترك إدلب وتسليم السلاح، في حين أن الدولة تريد أن تقضي على جذور الإرهاب.

وعلى صعيد متصل أكد هشام النجار، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، في تصريحاته الخاصة لـ«المرجع»، أن ما يحدث لقيادات هيئة تحرير الشام هو تصفية ممنهجة للقيادات المناوئة للتسويات ولمسار التفاهمات التركية الروسية، المعروفة باتفاق سوتشي، ومن غير المستبعد أن تتخلص تركيا- من خلال عملائها داخل تحرير الشام- من العناصر المناهضة والمحرضة على عدم ترك إدلب وتسليم السلاح.

 

 للمزيد 

«أزمة سوتشي».. «تحرير الشام» تضع «أردوغان» في مأزق


"