رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

أبرزها تحقيق الشرعية ومواجهة الإرهاب.. نجاحات متعددة للجيش الإماراتي في اليمن

الأحد 07/أكتوبر/2018 - 11:47 م
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

تؤدي دولة الإمارات العربية المتحدة مهمة شاقة داخل الأراضي اليمنية، فهي من جهة تحمي الشعب اليمني والشرعية الدستورية التي تريد أن تنقض عليها عناصر ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران وتنظيم القاعدة، وذلك حتى ينعم المواطن في اليمن السعيد بالأمن والأمان، ومن جهة أخرى تلعب دورًا إنسانيًّا مهمًًّا من خلال تقديم جميع أوجه الرعاية الصحية والإنسانية للمواطنين .

أبرزها تحقيق الشرعية

أما على الجانب العسكري، فقد شارك الجيش الإماراتي منذ مارس 2015 في عاصفة الحزم، بهدف مواجهة تنامي نفوذ الحوثيين داخل اليمن، وقد عملت القوات الإماراتية وفق استراتيجية من شقين، الشق الأول يتضمن تدخلها بصورة مباشرة في المعارك، والشق الثاني يتضمن دعم القوات اليمنية بأحدث المعدات العسكرية، وتدريبها بصورة احترافية، وتوفير دعم جوي واستخباراتي لها، كي تتمكن من مواجهة عناصر ميليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة.

 

وقد عملت القوات الإماراتية على تحريك الحرب من خلال جانبين حتى تحقق أكبر قدر ممكن من الانتصارات في أقصر فترة ممكنة، وقد استطاعت تحقيق مرادها، حيث استطاع الجيش الإماراتي استعادة الشرعية الدستورية وتحرير عدد كبير من المدن اليمنية التي سيطر عليها «الحوثي» و«القاعدة»، مثل مدينة عدن.

 

كما استطاع الجيش الإماراتي، استعادة العديد من الموانئ الحيوية مثل مضيق باب المندب وميناء الحديدة، مما أفقد الحوثيين قدرتهم على الحصول على المزيد من الأسلحة المهربة من إيران، والتي تعد المورد الرئيسي لتسليحهم، مما يعد نجاحًا عسكريًّا واستخباراتيًّا مهمًّا للقوات الإماراتية، كما نجحت القوات المدعومة من الجيش الإماراتي في استعادة العديد من المدن من يد تنظيم القاعدة في جنوب البلاد.

 

ونجحت القوات الإماراتية في حفظ الأمن في مناطق حيوية يمنية، ومنع قوات الحوثي من التقدم إليها واحتلالها، مثل جزيرة قسطرى، والتي كان سقوطها يعني تهديدًا كبيرًا للأمن الإقليمي والعالمي على المستويين السياسي والتجاري، كما نجحت في منع تفاقم وجود عناصر تنظيم القاعدة في جنوب اليمن.

 

ولم تتوقف القوات الإماراتية عند هذا الحد، ولكنها عملت على إنشاء وتأسيس عدة قوات يمنية لحفظ الأمن في اليمن، مما يؤكد النوايا الطيبة لها، مع تدريب جنود تلك القوات ومدهم بأحدث الأسلحة والعتاد العسكري وذلك لمواجهة تنظيم القاعدة وكسر شوكته للحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية.

وزير الدولة للشؤون
وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش

ومن هذه القوات، قوة الحزام الأمني، والتي تم إنشاؤها تحت إشراف القوات الإماراتية وبدعم من دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ووكل إليها مهمة حفظ الأمن بالعاصمة المؤقتة، وقد واجهت تلك القوات تنظيم القاعدة بشجاعة بالغة في معركة «السيل الجارف»، واستطاعت تحقيق انتصارات متعددة في عدن ولحج وأبين والساحل الغربي حتى المخا.

 

وهناك قوات النخبة الشبوانية، وهي قوة يمنية تم تدريبها بواسطة ضباط الجيش الإماراتي، واستطاعت تحرير محافظة شبوة من يد عناصر تنظيم القاعدة، وذلك في معركة «السيف الحاسم»، وتهدف إلى إضعاف قوة التنظيم في جنوب اليمن.

 

كما عملت القوات الإماراتية على إنشاء قوة ثالثة باسم قوات النخبة الحضرمية، وهى قوة تحت إشراف دولة الإمارات العربية المتحدة وبتمويل من المملكة العربية السعودية، واستطاعت تحقيق انتصارات مهمة ضد تنظيم القاعدة والسيطرة على ساحل حضرموت، كما خاضت معركة مهمة وهي «الفيصل»، واستطاعت خلالها تطهير وادي المسيني، المعقل الرئيسي للتنظيم في حضرموت.

 

ولم تكن حرب القوات الإماراتية ضد تنظيم القاعدة وليدة اللحظة، ولكنها بدأت منذ اليوم الأول للجيش الإماراتي داخل اليمن، وقد توصلت الدولة الإماراتية إلى نتيجة مفادها وجود ارتباط قوي وواضح ما بين تنظيم القاعدة في اليمن وجماعة الإخوان الإرهابية.

 

وعبر عن ذلك الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، في عدة تدوينات عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» كتبها في 12 مايو 2016، وقال فيها: «انكشفت انتهازية الإخوان في حرب اليمن، لم يتورعوا في التعاون والتنسيق مع القاعدة والإرهاب، وهو موقف تكرر في العديد من الساحات العربية الأخرى».

 

وأضاف «قرقاش»، «الأدلة التي وجدناها في اليمن حول التنسيق بين الإخوان والقاعدة دامغة، لعلها إرث سيد قطب التكفيري من جهة، وتاريخ من الانتهازية السياسية الموثقة».

"