رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

مع ذكرى «أحداث سبتمبر».. 14 تحريضًا من «الظواهري» ضد أمريكا

الثلاثاء 11/سبتمبر/2018 - 11:17 م
المرجع
محمود إبراهيم
طباعة
تسجيلٌ صوتيٌ جديدٌ لزعيمِ تنظيمِ «القاعدة» الإرهابي، أيمن الظواهري، بدأ بتجمعِ أصواتٍ لعدد من أعضاء التنظيم، وهم يرددون نشيدًا للتباهي بقوةِ تنظيمهم وعناصره في سوريا، وأنهم «فخر الإسلام»، حسب زعمهم، كما أشادوا بعناصره في اليمن، وأطلقوا على مُقاتلي الجزائر «الصامدين»، فيما أثنوا أيضًا على عناصر هيئة الشباب الإرهابيَّة في الصومال.

مع ذكرى «أحداث سبتمبر»..
هذا التسجيل، الذي بثته اليوم الثلاثاء، مؤسسة «السحاب»، الذراع الإعلاميَّة لتنظيم «القاعدة»، في الذكرى الـ17 لهجمات 11 سبتمبر، شن خلاله «الظواهري»، هجومًا حادًّا على الولايات المتحدة، واصفًا إيَّاها بـ«دولة الكفر»، وسبب انتكاسة الدول الإسلاميَّة، وذكر أن إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نقل السفارة الأمريكية للقدس -كمظهر عملي على اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة أبديَّة لإسرائيل- لم يأتِ من فراغٍ، بل هو تعبيرٌ واضحٌ عن العداء التاريخي للمسلمين في العالم الإسلامي كله، وهو عداءٌ ديني، على حد قوله.

وفي كلمته التي استغرقت ثلاثين دقيقة، تحت عنوان: «كيف نُحارب أمريكا؟»، اتهم زعيم القاعدة، أمريكا والهند بقتل المُسلمين في كشمير، كما اتهمهما بالوقوف وراء حرق المسجد الأحمر في باكستان، واستهداف المسلمين في أفغانستان، والبوسنة، والعراق، والشام، وتنفيذ مخطط تجويع فلسطين، ومواجهة من وصفهم بـ«المجاهدين» في الجزائر، وغرب أفريقيا.
مع ذكرى «أحداث سبتمبر»..
التحريض 
وجاء في كلمة الظواهري نصًّا: «تمر علينا الأيام سبعة عشر عامًا على شن بوش لحربه الصليبيَّة ضد المسلمين، وهي حربٌ متصلةٌ من العداء الموجه للإسلام منذ بزوغ فجره إلى اليوم»، مُضيفًا: «أُنَاشدُ أَهلَ المغربِ الإسلامي في بلادهم أو في ثغورِ الإسلامِ المختلفةِ، أن يُبادروا بالنفور لثغور مغرب الإسلام، لنصرة الإسلام والمسلمين وألا يتخلفوا عن جهاد أمريكا وحلفائها بأيديهم وألسنتهم وأموالهم وعلومهم وخبراتهم ودعائهم، وإن جرح كشمير مازال ينزف في قلوبنا، فيا أهلنا في كشمير إننا لم ننسكم ولن ننساكم».

وحدد «الظواهري» -خلال الكلمة- 14 خطوة لإرهابيي القاعدة، جاوب خلالها عن سؤاله: «كيف نُقاتل أمريكا؟»، داعيًا إيَّاهم إلى توحيد صفوفهم لمواجهة استراتيجيَّة الولايات المتحدة التي تهدف لتفتيتهم وإضعافهم، فضلًا عن قتال حلفائهم، ممن تمدهم بالمعونات ويحافظون على مصالحها، بحسب التسجيل الصوتي.
نص من كلمة الظواهري
نص من كلمة الظواهري
وطالب زعيم القاعدة، أعضاء التنظيم وأنصاره إلى إدراك «البُعد العقدي» لمن وصفهم بـ«الأعداء»، قائلًا: «يجب أن نخوض المعركة في أي بقعة بالعالم الإسلامي، على أنها معركةٌ واحدةٌ ذات جبهاتٍ متعددةٍ ضد عدوٍ متحدٍ، ووفق قوانين العدو، وليس الالتزام بدساتيره وقوانينه العلمانية، كما أن سبيل الدعوة والجهاد هو سبيل النصر وليس السلميَّة ولا الانتخابات الخاسرة ولا الرضا بفتات الحكومات».

وتابع: «يجب أن تتضافر كل القوى الإسلاميَّة من علماء وزعماء ومجاهدين، وتتطلب تفكيرًا يتحرى التقوى ويرتقي بالمسؤولية بعيدًا عن الصراع والسمليَّة والانتخابات».

يشار إلى أن كلمة الظواهري، جاءت بعد أقل من شهر على آخر كلمة له في 23 أغسطس الماضي، التي دعا فيها أعضاء التنظيم في العالم، لا سيما في سوريا والعراق إلى التوحد ونبذ الفُرقة والاحتراب.


"