رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«لجوء وثغرات قانونية».. ألاعيب لوبي الإخوان للهروب من الإنتربول

الثلاثاء 28/أغسطس/2018 - 06:43 م
 الإخوان
الإخوان
دعاء إمام
طباعة
توالت وقائع توقيف قيادات وشباب جماعة الإخوان في عدد من الدول الأوروبية؛ على خلفية وجود أسمائهم ضمن النشرات الحمراء لمنظمة الشرطة الدولية، المعروفة اختصارًا بـ«الانتربول»؛ حيث شهدت عواصم عدة عمليات احتجاز أعضاء الجماعة، بناءً على طلب من السلطات المصرية، في إطار اتفاقية تسليم المطلوبين.

الممثل الموالي للجماعة،
الممثل الموالي للجماعة، هشام عبدالله
خلال الأسابيع الماضية، جرى احتجاز الممثل الموالي للجماعة، هشام عبدالله، بعد اقتياده من منزله في مدينة اسطنبول التركية، وزعم الإخوان أن عملية القبض عليه بمثابة إجراء روتيني، هدفه التأكد من حصوله على الإقامة بشكل قانوني.

وألمح أحمد عبده، مدير قناة الشرق (إخوانية تبث من تركيا) إلى أن قيادات الإخوان، أجروا اتصالات للإفراج عن الممثل المحتجز؛ ما يؤكد استغلال العلاقات الإخوانية بكبار المسؤولين للإفراج عن المحتجزين من أعضاء الجماعة والموالين لها والمحسوبين عليها.

 الوزير الأسبق في
الوزير الأسبق في حكومة الإخوان، محمد محسوب
ومن قبل، أجرت السلطات الإيطالية تحقيقًا لمدة 3 ساعات، مع الوزير الأسبق في حكومة الإخوان، محمد محسوب، في مطلع أغسطس الجاري، عقب توقيفه في المطار، لوجود اسمه على قوائم المطلوبين لدى الإنتربول في قضية نصب واحتيال، منذ عام 2016، إلا أنه لم يُسلم إلى القاهرة؛ لزواجه من مواطنة إيطالية، وحصوله على الجنسية.

الإخواني الهارب عبدالرحمن
الإخواني الهارب عبدالرحمن عز
وفي أغسطس الماضي، أطلقت السلطات الألمانية، سراح الإخوانى الهارب عبدالرحمن عز، بعدما ألقت القبض عليه في مطار برلين، بناء على مذكرة تقدم بها الإنتربول الدولي بطلب من مصر للقبض عليه؛ لصدور أحكام قضائية ضده.

جاء الإفراج عنه بناء على تقديمه وثيقة لجوء بريطانية؛ ولم يُسلم إلى مصر، رغم اتهامه في قضايا عدة، من بينها الانضمام إلى جماعة محظورة، وممارسة أعمال تخريبية، إضافة إلى الحكم عليه بالسجن 20 عامًا في قضية أحداث الاتحادية، والمشاركة في اعتصام «رابعة العدوية» عام 2013.

 رضا يعقوب، مؤسس
رضا يعقوب، مؤسس مجموعة مكافحة الإرهاب
بدوره، كشف اللواء رضا يعقوب، مؤسس مجموعة مكافحة الإرهاب الدولى والمدير السابق لإدارة التدريب والحراسات بوزارة الداخلية، عن الثغرات التي يتمكن الإخوان من خلالها الإفلات من العقوبات الصادرة بحقهم في مصر؛ إذ أكد أن وزارتي الداخلية والخارجية عليهما إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب في مجلس الأمن.

وقال «يعقوب» لـ«المرجع»: إن إدراج الإخوان في لجنة مكافحة الإرهاب الدولي، يترتب عليه، إصدار قرارات توقيف من الأمم المتحدة، ومصادرة أموالهم التي يستخدمونها في تمويل الإرهاب داخل وخارج مصر.

وتابع: «لابد أن نقطع علاقتهم بالمجتمع الخارجي، ونلغي الملاذ الآمن للجماعة الإرهابية»، مشيرًا إلى أن هناك قصورًا من الجانب المصري، في ما يخص عدم السعي لإدراجهم في مجلس الأمن، وهم يستفيدون من ذلك، مطالبًا أن تتحرك مصر وتقدم ما يدين الجماعة، سواء حصارهم للمحكمة الدستورية العليا، أو الوقائع الأخرى التي تسهل إدراجهم، مثل اعتصامهم المسلح في رابعة العدوية والنهضة عام 2013. 

سامح عيد
سامح عيد
من جانبه، قال سامح عيد، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية: إن الإخوان يبحثون عن دول تمنحهم حق اللجوء السياسي؛ للهروب من قرارات التوقيف التي تصدر بشأنهم، مشيرًا إلى أن قيادات الجماعة يقدمون تقارير ضد الدولة المصرية، في الدول الأوروبية المضيفة. 

وأوضح لـ«المرجع» أن الإقامة الدائمة وحمل جنسية بعض الدول، إضافة إلى إجراءات تشبه اللجوء، ألاعيب تَحُول دون تسليم قيادات الإخوان إلى مصر، حتى لو تم توقيفهم والتحقيق معهم، يفرج عنهم بموجب الإجراءات سالفة ذكرها.

ولفت إلى أن الإخوان يقدمون تقارير ضد القضاء المصري، ويستغلون أحكام الإعدام الصادرة بحق الإرهابيين، وهو ما يلقى قبولًا بين المنظمات المخترقة من قِبل أعضاء الجماعة؛ لذا يرفض الإنتربول تسليمهم إلى مصر.

للمزيد..
"