رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

استغلال البراءة.. حشو بنادق الإرهاب بجثث الأطفال

الإثنين 27/أغسطس/2018 - 07:02 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة
250 ألف طفل يتم استغلالهم في عمليات تخوضها الجماعات والتنظيمات المسلحة، وفقا لتقديرات منظمة الأمم المتحدة.

حيث جاء تنظيم داعش كاشفًا الوجه القبيح لاستغلال الأطفال في عمليات القتال الإرهابية، لكن المنظمة الدولية تقول إن داعش ليس وحده الذي يستخدم الأطفال في الإرهاب.

ويكشف تقرير للأمم المتحدة، عن استخدام الأطفال في الحروب في دول عديدة من العالم مثل: سوريا والعراق والسودان وجنوب السودان والصومال وتشاد.

بالإضافة إلى مشاركة الأطفال في الصفوف الأولى لعدد من عمليات الجماعات الإرهابية - كطريقة اتبعها تنظيم داعش لمواجهة أعدائه - فإن عددًا من الأطفال المخطوفين من ذويهم يتم بيعهم في مزادات من أجل الحصول على المال.

وعلى الرغم من تمكن عدد من الأطفال «الإرهابيين» من الفرار من الجماعات المسلحة، فإنه يتم اعتبارهم جنودًا صغارًا في هذه التنظيمات، وتضع عددة دول برامج تربوية لمعاملتهم حال العودة من التنظيم.

ونصت اتفافية حقوق الطفل الموقعة عام 1989 على أن المشاركين في حرب وهم في عمر أقل من 15 عامًا يعتبرون أطفالًا جنودًا. وتم رفع هذا السن إلى 18 عامًا في 2002.



"