رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

تقارير سرّية تفضح دور قطر في تمويل الجماعات الإرهابية بالصومال

الإثنين 16/أبريل/2018 - 05:18 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
إسلام محمد
طباعة
يومًا تلو الآخر يكتشف العالم دور إمارة قطر المشبوه في تقديم كل سُبل الدعم للجماعات والمنظمات الإرهابية، وفي مفاجأة جديدة نشر موقع «The Qatar Insider» تقريرًا عن دور الدوحة فى تمويل حركة الشباب الإرهابية فى الصومال، وكذلك تفاصيل تحركات النظام القطري لإشعال فتيل الحروب الأهلية في القارة الأفريقية.
ويأتي فضح الدور القطري المشبوه في القارة الأفريقية، بعد أقل من يومين من المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث باسم الجيش الليبى، العقيد أحمد المسماري، والذى فضح خلاله تفاصيل مؤامرة قطر لتفتيت الأراضى الليبية عبر شبكة من العملاء ورموز الإرهاب.
وأوضح موقع «The Qatar Insider» فى تقريره، دور الدوحة فى تمويل الأطراف المتصارعة فى الصومال، بهدف إشعال فتيل الحرب الأهلية؛ مؤكدًا أن النظام القطري ينفِّذ أجندة أمريكية، ويموّل حركة الشباب الإرهابية، عبر الشركات القطرية الاستثمارية العاملة بإريتريا.
وفي السياق ذاته، أكد السياسي الإماراتي الدكتور علي النعيمي، رئيس تحرير موقع بوابة العين الإخباري، أن قطر بدأت تعبث بالصومال، بعد أن تولى مراسل الجزيرة السابق وعميل المخابرات القطرية فهد ياسين منصب مدير مكتب الرئيس.
وأشار «النعيمي» إلى أن المراقب للحالة العامة في العالم العربي يجد أن التدخل القطري كان دائمًا لشراء شخصيات مؤثرة تخون وطنها وتتاجر بمصالح شعبها، قائلًا: «قريبًا سيكتشف الشعب الصومالي الشقيق حجم الجريمة التى تقوم بها قطر، والتي تعمل على نشر الفوضى، ودعم التطرّف والاٍرهاب، وتمزيق المجتمع إلى فئات يسهل السيطرة عليها».
ويواصل مقاتلو حركة الشباب في الصومال، عملياتهم الإرهابية ضد الحكومة الصومالية؛ في محاولة لإسقاطها بكل السُّبُل، وكذلك ضد القوات الأفريقية التي يَعُدُّونها قوات غازية.
وشهد الشهر الحالي قتالًا عنيفًا منذ يومه الأول؛ فقد شنَّ مقاتلو حركة الشباب هجومًا على قاعدة للقوات الأوغندية العاملة ضمن القوة الأفريقية، في بلدة «بولو مرير»، بإقليم شبيلي السفلى، بولاية جنوب غرب الصومال، وبدأ الهجوم بتفجير شاحنة وحافلة يقودهما انتحاريان.
وعقب التفجير، نشبتْ اشتباكات عنيفة بين مقاتلي حركة الشباب والقوات الأفريقية؛ ليعلن بعدها المتحدث باسم الجيش الأوغندي، العميد ريتشارد كارميري، قَتْل 30 مسلحًا من عناصر الحركة الإرهابية، في حين أشارت الحركة -في بيان لها- إلى نجاحها في قتل 59 جنديًّا أوغنديًّا.
ويتمركز في الصومال نحو 22 ألف جندي من قوة «أميصوم»، التي تشكَّلت في العام 2007، بدعم من الأمم المتحدة، وبمشاركة بلدان أفريقية، أبرزها أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا.
كما يتواصل القتال من حين لآخر بين زعماء القبائل؛ نتيجة الدوافع الثأرية والخلافات الشخصية، وشهد الأسبوع الماضي معارك عنيفة دارت بين ميليشيات القبائل في منطقة «عمر شيخ» بإقليم هيران وسط البلاد، وأشارت صحف محلية إلى أن القتال أسفر عن مصرع 10 أشخاص على الأقل، وإصابة نحو 20 آخرين بجروح متفاوتة، وأفادت التقارير الواردة بأن الوضع ما زال متوترًا للغاية؛ حيث لا تزال الميليشيات المتقاتلة تُعزِّز مواقعها في المناطق التي شهدت القتال.
وقد دعتْ إدارة إقليم هيران بولاية هيرشبيلي، والشيوخ والأعيان في الإقليم، إلى وقف القتال الناجم عن عمليات الثأر القبلي، والذي يُشكِّل تهديدًا على الجهود التي بدأتها ولاية هيرشبيلي؛ لتطهير الإقليم من مقاتلي حركة الشباب؛ إلا أن الدعوات الحكومية لم تلقَ الاستجابة المنشودة حتى الآن.
"