رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

السلوكيات الأوروبية المسببة للإرهاب (2-2)

الثلاثاء 14/أغسطس/2018 - 02:48 م
المرجع
أحمد سامي عبدالفتاح
طباعة

غالبًا ما يُرافق التطرف المجتمعي -الموجه ضد فئة معينة- بتطرف آخر مضاد له، ونعني من ذلك أن صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في عدد من بلدان أوروبا قد أسهم في بزوغ التطرف الإسلاموي العنيف في أوروبا؛ حيث إن اليمين المتطرف يعتمد على تأجيج الشعور القومي لدى أتباعه، فضلًا عن تعظيم خطر المسلمين الأوروبيين على مجتمعاته من أجل تمثيل أكبر الضغوط على الحكومات الأوروبية. 

السلوكيات الأوروبية

ويستغل اليمين المتطرف العمليات الإرهابية كوسيلة لتحميل حكومات بلدانهم مسؤولية الخلل الأمني في أوروبا، ما دفع الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ خطاب متشدد بهدف الحفاظ على الكتلة التصويتية المؤيدة لهم في أي استحقاق انتخابي مقبل، ما يعني أن المسلمين الأوروبيين قد أصبحوا ورقة سياسية يستخدمها كل طرف لتحقيق مكاسب سياسية.

 

تجدر الإشارة إلى أن اليمين المتطرف يعتمد على السلوكيات الشعبوية -مثل الاحتجاجات- كوسيلة لتكثيف ضغطه على الأنظمة الحاكمة في أوروبا، فعلى سبيل المثال، نظمت حركة بيغيدا -وهي حركة أوروبية احتجاجية تأسست في ألمانيا في 2014 بهدف مواجهة ما تطلق عليه «أسلمة أوروبا»، ثم انتشرت في العديد من مدن أوروبا- في مارس 2018 تظاهرة في قطعة أرض مخصصة لبناء مسجد في مقاطعة أفرايسيل -شرقي هولندا- وقام أعضاء الحركة بنصب الصلبان لتبدو الأرض وكأنها مقبرة مسيحية.

 

لا يمكن أن نتجاهل أن تظاهرة كهذه، فهي تُمثل ضغطًا كبيرًا على المسلمين الأوروبيين، وتشعرهم بتراخي أداة الردع المؤسساتية الحكومية، ما يدفعهم نحو تكوين تحالفات شعبية -ربما تكون غير قانونية- بهدف توليد حماية ذاتية، ويفسر ذلك نشأة العديد من المناطق المحظورة No Go Zones- وهي مناطق يقطنها المهاجرون، ويشكلون فيها تحالفات عامة بهدف إدارتها -في العديد من مدن أوروبا. 


وقد اعترفت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في مقابلة تلفزيونية مع قناة RTL - في فبراير 2018- بوجود هذه المناطق في ألمانيا.

 

وقد سبقت حركة بيغيدا الألمانية العديد من الحركات الأوروبية المحسوبة على اليمين المتطرف، فعلى سبيل المثال تأسست حركة تطلق على نفسها اسم «بريطانيا أولًا» عام 2011، وتعرف نفسها على موقعها الإلكتروني بصفتها «مقاومة وطنية» ضد الظلم الذي أوقع على البريطانيين بسبب زيادة نسب المسلمين.

 

وفي السياق نفسه، تتبع هذه الحركة سياسة عنصرية فصلية؛ حيث جاء على موقعها الإلكتروني أيضًا، أنها تسعى لجعل بريطانيا للبريطانين البيض فقط، كما تدّعي الحركة أن المسيحيين في بريطانيا يواجهون عنصرية في التوظيف، ما يحتم عليها العمل من أجل استعادة المسيحية في بريطانيا مرة أخرى.

السلوكيات الأوروبية

وفيما يتعلق بالإسلام، جاء في بيان تعريف الحركة، أن نمو الإسلام يؤدي إلى قمع النساء وحرية التعبير، وفي إطار تهديدها للمسلمين، قامت الحركة بتأسيس دوريات مسيحية تتولى مهاجمة المساجد، كما أعلنت أنها ستقوم بمهاجمة «صادق خان» بعد انتخابه عمدة لمدينة لندن.

 

ويعتبر مقتل النائبة البريطانية جو كوكس (41 عامًا) -تدعو إلى التنوع وتدافع عن اللاجئين السوريين- مؤشرًا على السلوكيات العدوانية لليمين المتطرف ضد فكرة التنوع وقبول الآخر- تشير بعض التقارير الصحفية إلى أن القاتل صاح بعد مقتلها قائلًا: «بريطانيا أولًا»-. وفي بولندا، يعد اليمين المتطرف أكثر قوة من نظرائه في الدول الأوروبية؛ حيث يعقد -بشكل سنوي- منذ عام 2009، مسيرات عنصرية في ذكرى عيد الاستقلال، الموافق 11 نوفمبر.


 وفي مسيرة نوفمبر 2017، تجمع قرابة 60 ألف شخص، وهتفوا بشكل عنصري ضد المسلمين، كما تمنوا حدوث هولوكوست إسلامي، فضلًا عن دعواتهم لإنشاء أوروبا بيضاء فقط، في رفض واضح لوجود أي أقليات مسلمة في أوروبا.

 

بالتزامن مع الفعل الاحتجاجي، حاول اليمين المتطرف في عموم أوروبا تكوين جبهة سياسية موحدة بهدف تمثيل أكبر الضغوط على الحكومات الليبرالية ذات السياسة الانفتاحية، فتم عقد قمة موحدة لقادة هذا التيار في ألمانيا، في يناير 2017، بغرض تبني سياسات موحدة فيما يتعلق بقضايا اللاجئين ومراقبة الحدود والموقف من الاتحاد الأوروبي نفسه بصفته أداة مدمرة لقومية وثقافة كل دولة.

 

ويتبنى اليمن المتطرف المواقف نفسها فيما يتعلق بالمسلمين، ففي هولندا، يُمثل حزب «الحرية» رأس حربة اليمين المتطرف، وقد تعهد زعيم هذا الحزب -فيلدرز- بإغلاق المساجد وحظر هجرة المسلمين، كما وصف فيلدرز الدين الإسلامي بأنه دين فاشي، ما يعني أن نقده تجاوز الفكر الإسلاموي المتطرف ليشمل كل المسلمين بصفة عامة.

 

وفي فرنسا، قالت ماري لوبان -رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني الفرنسي- في 2010، إن صلاة المسلمين في الشوارع تشبه الاحتلال النازي لفرنسا إبان الحرب العالمية الثانية، ولم يكن موقف اليمين المتطرف في ألمانيا مختلفًا؛ حيث أكد حزب «البديل من أجل ألمانيا» أن الإسلام ليس جزءًا من ألمانيا، ما يعني أن سياساته الإقصائية لا تستثني الألمان المسلمين أنفسهم

السلوكيات الأوروبية

تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا

أظهر استطلاع رأي، أجرته مؤسسة «Chatham House Europe Programme»، تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في أوروبا، مؤكدًا رفض الأوروبيين للمهاجرين المسلمين القادمين من دول مسلمة؛ حيث طرح التقرير جملة استطلاعية بعنوان «يجب أن تتوقف كل أنواع الهجرة من الدول المسلمة»، فوافق أغلبية المستجيبين على هذه النتيجة؛ حيث بلغت نسبة الموافقة 71% في بولندا، و61% في فرنسا، و65% في النمسا، 63% في بلجيكا، 65% في المجر.

 

ولعل نتائج هذا الاستطلاع تتعلق بالخوف من تمدد الإسلاموية في أوروبا، لكن التقرير الذي صدر عن مؤسسة «Ipsos» بعنوان «peril of perception»، عام 2016، أكد تنافي هذه الحقائق مع الواقع تمامًا؛ حيث توصل التقرير إلى أن المستجيبين من 20 دولة بالغوا في التقديرات الخاصة بأعداد المسلمين وبشأن مستقبلهم في أوروبا، ما يؤكد تبني عدد كبير من الأوروبيين رؤى مسبقة بشأن المسلمين.

 

وتحمل تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا العديد من التداعيات، لعل أبرزها ازدياد وتيرة الهجمات على المسلمين أنفسهم، ففي ألمانيا بمفردها، سجلت السلطات الألمانية 950 حالة اعتداء على مسلمين ومؤسسات تابعة لهم، في عام 2017.

 

وفي الفترة من يوليو 2014 إلى يوليو 2015، شهدت المملكة المتحدة أكثر من 800 جريمة كراهية ضد المسلمين في لندن فقط. 


وفي السويد، بحسب الإحصاءات الصادرة عن المجلس الوطني لمنع الجريمة، فإن المزيد من سكان إستوكهولم يتعرضون لاعتداءات فقط لكونهم مسلمين، وفي عام 2015، تم تسجيل 200 جريمة كراهية ضد المسلمين، وهو ضعف عدد الاعتداءات التي حدثت في 2012.

السلوكيات الأوروبية

كيفية مواجهة الظاهرة

بالتأكيد، تتطلب مواجهة ظاهرة الإرهاب في أوروبا القضاء على السلوكيات الأوروبية التي أدت إلى بزوغ وتمدد هذه الظاهرة، ما يعني أنه لابد من إقرار مجموعة من القوانين من أجل ترسيخ فكرة المساواة بين المواطنين الأوروبيين -بغض النظر عن معتقداتهم الدينية- اتساقًا مع حالة العلمانية التي تقرها الحكومات الأوروبية كمنهجية للحكم، وفي ذلك، تعتقد أوروبا أن فصل الدين عن السياسية العامة وسيلة لتحقيق التوافق بين المكونات الشعبية التي تعتنق فكرًا متناقضًا.

 

ونستدل من ذلك على أن السماح لفئة معينة بنقد الثوابت الدينية لفئة أخرى يتعارض مع الغاية المثلى من العلمانية الأوروبية نفسها، ما يُحتم على أوروبا استثناء نقد الثوابت الدينية من مساحة الحرية المعمول بها الآن، بل يجب أن يتجاوز الأمر هذا الحد ويتم فرض قوانين تجرم النقد أو السخرية من الثوابت الدينية بين الطوائف الدينية، باعتبارها تهديدًا لا يقل في خطره عن خطر التهديدات الإرهابية الإسلاموية، وفي حال تحقق ذلك، فإن أوروبا ستمضي قدمًا في سبيل ترسيخ فكرة «المواطنة القومية» التي توفق وتجمع بين المواطنين، على سبيل «المواطنة الدينية».

 

وبالتزامن مع هذه الإجراءات، على أوروبا أن تحقق نوعًا من التوافق بين مطالبات اليمين المتطرف وتخوفات مواطنيها المسلمين، بمعنى أنه يجب عدم الموافقة على مطالبات اليمين المتطرف بوقف بناء المساجد. وبدلًا من تقيد البناء، لابد من إخضاعها لقانون يسمح ببنائها بالتناسب مع زيادة عدد السكان، وسيكون هذا القانون أكثر مصداقية في حالة جمعه لدور العبادة جميعها -لكافة الطوائف على حد سواء، فعلى سبيل المثال، يتم بناء مسجد لكل ألف نسمة، وبذلك تتغلب أوروبا على ظاهرة الصلاة في الشوارع التي تؤرق اليمين المتطرف- فهذه الظاهرة توجد أساسًا؛ لأن مساحة المساجد المتوافرة أقل من عدد المسلمين الذين يذهبون للصلاة في يوم الجمعة.

 

وفيما يتعلق بقضية الحجاب، على الأوروبيين أن يدركوا أن الحجاب لا يدفع المرأة إلى التطرف، وإنما الرفض المجتمعي للمرأة وحجابها ومحاولات تقييده هو من يدفع نحو تحقيق ذلك، لذا، لابد من إقرار قوانين تمنح النساء المسلمات الحق في ارتداء الحجاب في أماكن العمل والمؤسسات العامة، وبذلك تكون أوروبا قد قضت على أداة تميزية كبيرة مكنت أرباب العمل من التذرع بالحجاب لإقصاء المسلمات.

 

ولأن تغطية وجه النساء بالكامل قد يحوي خطرًا أمنيًّا على المجتمع؛ حيث بإمكان المجرمين أو الهاربين من العدالة أن يتخفوا أسفله، فإن عملية تقييد هذا الزي قد تكون ضرورة لابد من تحقيقها، ولكن لابد أن تخضع لعمليات توعوية بظروف وملابسات اقرارها حتى لا تسبب شعورًا بالتمييز الديني لدى المسلمين الأوروبيين.


نعني من ذلك أن الدافع من الفعل نفسه يلعب دورًا في دفع الفئة المستهدفة إلى تقبل قرار التقييد أو رفضه، كما لا يجب على اليمين المتطرف أن يروج للأمر، باعتباره نصرًا دينيًّا له، لأن مثل هذا الترويج سوف يستدعي النزعة الدينية لدى المسلمين، ما سوف يدفعهم لرفضه ومقاومته، وربما نرى نتيجة لذلك حركة احتجاجية من النساء المحجبات ترفع شعارات دينية تطالب بحقهن في ارتداء النقاب، ما قد يزيد من تأزم الموقف.

 

بمعنى آخر، سوف يكون من السهل على النساء المسلمات أن يتقبلن حظر النقاب لأسباب تتعلق بحماية المجتمع من خطر الإرهابيين الهاربين من العدالة، لكن الأمر لن يكون بذات السهولة تقبل تقييد النقاب فقط لمجرد أن شكله لا يعجب البعض من أفراد المجتمع.

 

وعلى صعيد متصل، لابد لأوروبا أن تتعاطى مع ظاهرة الإسلاموفوبيا بصفتها تهديدًا جديًّا لأمنها القومي على غرار معاداة السامية، وفي ذلك لابد من إقرار قوانين عقابية من أجل الحد من حالات التعدي العنصري والديني على المسلمين. وهنا نشير إلى أن تراخي أوروبا عن مواجهة هذه الظاهرة قد يدفع المسلمين الأوروبيين إلى التعاون مع دول مسلمة خارج أوروبا بهدف تكوين لوبي ضاغط على الحكومات الأوروبية- قد يتذرع اليمين المتطرف بهذا اللوبي في مطالباته الفصلية والتمييزية ضد المسلمين.

 

أما فيما يتعلق بقضايا هجرة المسلمين، فإن هذا الأمر يعد شأنًا سياديًّا لأوروبا، ونعني من ذلك أن أوروبا تمتلك الحق في إصدار ما يحلو لها من القوانين لمنع الهجرة إليها، وفي نفس الوقت، يجب أن يلعب الدين دورًا متأخرًا لصالح الأسباب الأمنية والإقتصادية في رفض طلبات الهجرة، ونستنتج من ذلك ضرورة الاعتماد على معايير مقننة فيما يتعلق برفض المهاجرين، ويجب ألا يتم الرفض على أسس دينية، لأن هذا الأمر سوف يعمق من شعور الاستهداف لدى المسلمين.

 

صحيح أن قرار رفض المهاجرين قد يؤدي إلى إحداث نوع من الفصل العائلي بين الأفراد، إلا أن أوروبا بإمكانها أن تتغلب على ذلك من خلال وضع تسهيلات فيما يتعلق بالدخول إليها من قبل أفراد لديهم أقارب فيها، على أن تكون مدة الزيارة فيها محددة بأجل وإطار زمني.

 

وفي نهاية المطاف، يتعين علينا أن نشير إلى أن أوروبا في حال ما قررت مواجهة سياسة الهجرة الخارجية، فإنها ستواجه إشكاليات تتعلق بزواج مواطنيها من الأجانب، خاصة أن الأجانب يعتبرون ذلك وسيلة فعالة وآمنة للتجنيس، وفي حالة ما قررت أوروبا فرض قيود على منح الجنسيات للأجانب، فإنه بلا شك عليها أن تراعي أن كثيرًا من المجنسين المسلمين لديهم علاقات مع أفراد من خارج أوروبا، ومن ثم يجب على القوانين الأوروبية أن تراعي مثل هذا الأمر، حتى لا يتولد شعور لدى المسلمين بأن القوانين الأوروبية تفصلهم عن ذويهم، لأن أمرًا كهذا -في حالة تحققه- سوف يقلل من الشعور القومي.

 

ولا يمكننا أن نغفل عن ضرورة ابتعاد السينما عن السخرية من الثوابت والرموز الدينية للطوائف، لأن هذا الأمر يسهم في تعبئة النفوس بالكراهية، وبالمقابل، نرى أن تقديم رؤية نقدية جدية -غير ساخرة- للثوابت يقع ضمن مساحة الحرية التي تسهم في إثراء الأعمال الفكرية.

 

هوامش:

القدس العربي، حركة بيغدا المعادية للإسلام تنصب صلبانا على أرض مخصصة لبناء مسجد في هولندا، http:www.alquds.co.uk?p=895123

RT، you have to call it by name: Merkel Publicly admits No Go Areas In Germany، https:www.rt.comnews419978-germany-merkel-no-go-zones

Britain first، Britain First mission statement

https:www.britainfirst.orgmission-statement

سكاي نيوز عربي، بريطانيا أولا..حركة عنصرية جديدة، https:www.skynewsarabia.comworld850410-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%94%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9

بي بي سي عربي، بريطانيا في حالة صدمة جراء مقتل النائبة العمالية جو كوكس، http:www.bbc.comarabicworldnews201606160617_uk_jo_cox_labour_reax

ريم عبد الحميد، بولندا تدافع عن مسيرات لليمين المتطرف دعت لهولوكست ضد المسلمين، اليوم السابع، https:www.youm7.comstory20171114%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D8%AA-%D9%84%D9%87%D9%88%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%863509502

ثروت البطاوي، موجات اليمن المتطرف تهدد بتدمير وحدة أوروبا وطرد المسلمين، https:raseef22.compolitics20170301%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%91%D9%81-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AD%D8%AF

 

مرجع سابق.

Enes BayRakli، Farid Hafez، European islamophobia report 2016، SETA، http:www.islamophobiaeurope.comwp-contentuploads201705EIR_2016.pdf

Perils of Perception 2016، Ipsos، https:www.ipsos.comsitesdefaultfiles2016-12Perils-of-perception-2016.pdf

Middle East Eye، Amost 1000 attacks on Muslims Reported in Germany in 2017، http:www.middleeasteye.netnewsalmost-1000-attacks-muslims-reported-germany-2017-report-761148992

Engy AbdelKader، Anti Muslims Grows in Europe، University of Pennsylvania law school، https:www.law.upenn.edulivenews6542-anti-muslim-hatred-grows-in-europenewsinternational-blog.php

الكومبس، المزيد من المسلمين يتعرضون لإعتداءات عنصرية في السويد، https:alkompis.se%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA

"